3 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 11:15 / بعد 6 أعوام

مقتل ستة في تفجيرين استهدفا ميليشيات الصحوة في بعقوبة العراقية

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات خلفية)

بعقوبة (العراق) 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤولون أمنيون ومسؤولون في المجال الطبي في العراق انه وقع انفجاران بينما كان يتجمع عدد من أفراد مجالس الصحوة السنية الموالية للحكومة لاستلام رواتبهم في مدينة بعقوبة اليوم الخميس مما ادى الى مقتل ستة اشخاص واصابة العشرات.

وذكرت مصادر امنية وشهود عيان ان انتحاريا فجر حزاما ناسفا بين افراد مجالس الصحوة قرب بوابات مقر عسكري في غرب بعقوبة بينما انفجرت سيارة ملغومة في مكان قريب بعد ذلك ببضع دقائق.

وتقع بعقوبة عاصمة محافظة ديالى وهي معقل سابق لتنظيم القاعدة على بعد نحو 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد.

وسلط الهجوم الضوء على هشاشة الوضع الأمني في العراق في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على سحب جنودها المتبقين من العراق وعددهم 33 الفا بحلول 31 ديسمبر كانون الاول. ويقول مسؤولون عسكريون ان المتشددين قد يصعدون من هجماتهم.

وفي وقت متأخر امس الاربعاء انفجرت ثلاث دراجات نارية ملغومة خارج ثلاثة مقاه في وسط البصرة بجنوب البلاد. وقال رئيس الدائرة الصحية في البصرة ان التفجيرات اسفرت عن مقتل 12 شخصا واصابة 70 اخرين.

وغالبا ما يكون افراد مجالس الصحوة -وهي ميليشيات سنية حملت السلاح ضد القاعدة وساهمت في تحويل مسار الحرب- اهدافا للمتمردين السنة في العراق.

وكان يونس محمد احد افراد مجالس الصحوة الذين كانوا ينتظرون استلام رواتبهم عندما وقع التفجيران في بعقوبة. وقال انه كان يسمح لرجال الصحوة بالدخول للقاعدة في مجموعات كاجراء امني.

واضاف "سمعنا دوي انفجار داخل المقر وتبعه اطلاق نار. شعرنا بالذعر والخوف واضطربنا وبدأنا العدو باتجاه الشارع الرئيسي خوفا من ان يتبع التفجير بتفجير آخر."

وتابع "شاهدنا سيارة مدنية تسير باتجاهنا واحسسنا انها سيارة ملغومة يقودها انتحاري. ثم انفجرت.. طرت في الهواء ثم ارتميت على الارض... شاهدت ما لا يقل عن خمسة او ستة اشخاص تناثرت اشلاؤهم."

وقال فارس العزاوي المتحدث باسم دائرة الصحة بمحافظة ديالى إن التفجيرات اسفرت عن مقتل ستة اشخاص واصابة 35.

وقدر مصدر في وزارة الداخلية عدد القتلى بنحو تسعة وعدد المصابين بنحو 22 بينما ذكر مصدر في مستشفى بعقوبة الرئيسي ان خمسة قتلوا واصيب 28 .

واضاف المصدر بمستشفى بعقوبة ان اثنين من افراد مجالس الصحوة وجنديا من بين القتلى وان 17 من الصحوة وثلاثة جنود وستة من رجال الاطفاء واربعة مسعفين من بين المصابين.

وبرغم تراجع حدة العنف الى حد كبير منذ بلوغ العنف الطائفي ذروته في عامي 2006 و2007 الا ان العراق ابتلي بتمرد سني مرتبط بالقاعدة وبميليشيات شيعية تشن عشرات التفجيرات والهجمات كل شهر.

وبحسب احدث الاحصاءات الحكومية ارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا في اعمال عنف بالعراق في اكتوبر تشرين الاول الى 161 من 110 في سبتمبر ايلول.

م ر ح - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below