23 أيار مايو 2011 / 13:16 / بعد 7 أعوام

ايران ترد على الغرب وتبحث فرض عقوبات على مسؤولين امريكيين

طهران 23 مايو ايار (رويترز) - تبحث ايران فرض عقوبات على مسؤولين امريكيين ”لارتكابهم انتهاكات لحقوق الانسان“ في محاولة لتغيير دفة الأمور بعد سنوات من العقوبات التي يفرضها الغرب عليها.

وفي حين أدرج وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين 100 شركة وفرد من ايران على قائمة سوداء للعقوبات فإن من المقرر أن يناقش البرلمان الإيراني توجيه اللوم لستة وعشرين مسؤولا امريكيا.

ونقل عن النائب البرلماني كاظم جليلي قوله ”بموجب هذه الخطة ستفرض عقوبات على 26 مسؤولا امريكيا لهم تاريخ من انتهاكات حقوق الانسان في العالم بما في ذلك العراق وافغانستان ويدعمون الإرهاب.“

وفي حين تهدف عقوبات الاتحاد الاوروبي التي تمت الموافقة عليها اليوم الى الضغط على ايران لكبح انشطتها النووية فإن الإجراءات التي تجري مناقشتها في طهران تأتي ردا على خطوة اتخذتها الولايات المتحدة العام الماضي لمعاقبة الإيرانيين الذين قالت واشنطن إنهم ضالعون في انتهاكات لحقوق الانسان خلال الاحتجاجات الحاشدة التي جرت عام 2009 .

ولم يحدد جليلي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان اسماء المسؤولين لكنه قال إنه اذا وافق النواب على مشروع القرار ”سيجري بحث اتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.“

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت مجموعات متلاحقة من العقوبات على ايران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 واحتلال السفارة الأمريكية في طهران. وفي الأعوام القليلة الماضية حصلت واشنطن على دعم مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لعقوبات استهدفت برنامج ايران النووي الذي تقول واشنطن إنه يهدف الى إنتاج قنبلة نووية لكن ايران تقول إنه سلمي بحت.

وفي العام الماضي بدأت واشنطن إدراج مسؤولين ايرانيين كبار على قائمة سوداء وقالت إنهم ضالعون في حملة عنيفة على احتجاجات ضد انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية عام 2009 .

ونشر الاتحاد الاوروبي قائمة سوداء مماثلة في ابريل نيسان. وتفرض القائمتان قيودا على السفر وتجمدان أصول المسؤولين المدرجين عليهما.

وترفض ايران الاتهامات التي توجهها لها حكومات وجماعات حقوقية بشأن سجلها لحقوق الانسان وتنفي استخدامها للقوة المفرطة والقمع لسحق الاحتجاجات التي اندلعت بعد الانتخابات عام 2009 .

وتقول طهران إن الحربين اللتين تقودهما الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان أسفرتا عن انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان.

ولم تتضح بعد طبيعة العقوبات الايرانية المزمعة لكن من غير المرجح أن يكون لاتخاذ اي إجراء مالي أثر كبير لأن من غير المرجح أن يكون للمسؤولين الأمريكيين أصول في الجمهورية الإسلامية.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below