تحقيق- الشباب العراقي يشتكي من نقص الوظائف وسئم الحرب

Fri Jun 3, 2011 1:22pm GMT
 

من سيرينا تشودري وخالد الأنصاري

بغداد 3 يونيو حزيران (رويترز) - على غرار معظم طلبة الجامعات العراقية تنشغل داليا مثنى بالبحث عن وظيفة اكثر مما تنشغل بالتفجيرات او عودة الصراع الطائفي في بلادها.

وبعد اكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين يشعر الشباب بالقلق من الحرب لكنهم اكثر اهتماما بمناقشة سبل عودة بلادهم للوقوف على قدميها وإعادة بناء بنيتها التحتية المتداعية.

واكثر ما يقلقهم ويحبطهم في نفس الوقت هو البحث عن وظائف.

وقالت داليا (20 عاما) وهي تدرس الكمبيوتر بالجامعة المستنصرية في بغداد "اذا تحدثت الى اي طالب سيقول او تقول لك إنه يحلم بالتخرج والحصول على وظيفة او السفر. لكن الحديث عن الحروب والمشاكل الطائفية التي مررنا بها فلا يناقشوها."

وأضافت "نادرا ما نتحدث عن هذه المسائل لأننا تحدثنا عنها فيما مضى وعانينا بما يكفي منها. نحاول الا نتحدث عن مسائل مثل الحرب."

ويبلغ المعدل الرسمي للبطالة في العراق 15 في المئة لكن يعتقد أن الرقم الحقيقي نحو 30 في المئة. ويعتمد 60 في المئة من السكان تقريبا على برنامج حصص الغذاء التموينية الحكومي.

ويذكي ارتفاع معدل البطالة المخاوف من اتجاه الشباب المحبط الى الميليشيات والجماعات المسلحة التي لاتزال قادرة على شن هجمات فتاكة في العراق غير أن العنف في مجمله تراجع بعد أن بلغ ذروته في أوج الحرب الطائفية عامي 2006 و2007 .

وتحتاج البلاد الى استثمارات هائلة في كل قطاع. ولا يزال القطاع الخاص صغيرا نسبيا بالمقارنة بالشركات الحكومية ولاتزال الحكومة اكبر مستخدم. ويعتمد العراق على صادراته النفطية في 95 في المئة من عائدات الحكومة.   يتبع