23 أيار مايو 2011 / 14:01 / منذ 6 أعوام

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على الرئيس السوري

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من جوستينا بولاك وديفيد برانستروم

بروكسل 23 مايو ايار (رويترز) - فرض الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين كبار آخرين لزيادة الضغط على حكومته لانهاء أسابيع من العنف ضد المحتجين.

واتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد أثناء اجتماع في بروكسل على توسيع العقوبات المفروضة على سوريا بإضافة مسؤولين سوريين بينهم الأسد لقائمة من تشملهم القيود التي يفرضها الاتحاد على السفر وتجميد الأصول.

وتأتي هذه الخطوة بعد فرض عقوبات على 13 من الدائرة المقربة للأسد وفرض حظر على السلاح في وقت سابق من مايو ايار نتيجة قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان إنهم ”قرروا تشديد هذه الإجراءات التقييدية من خلال تحديد المزيد من الأشخاص حتى من هم ضمن أعلى مستوى في القيادة.“

وأضافوا ”الاتحاد الأوروبي عاقد العزم على اتخاذ المزيد من الإجراءات دون تأجيل في حالة اختيار القيادة السورية عدم تغيير مسارها الحالي.“

وصرح وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيله بأن من الضروري التحرك ضد كبار الزعماء السوريين.

وقال ”اذا قمع شخص مواطنيه بهذا الشكل ورد على المظاهرات السلمية بالقوة يجب الا يترك هذا الاتحاد الاوروبي دون رد.“

وقال شهود عيان ان قوات الامن السورية قتلت 11 شخصا في مدينة حمص يوم السبت خلال تشييع جنازة من قتلوا في أحدث عمليات قمع لمظاهرات مطالبة بانهاء حكم الاسد.

وقدرت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان عدد من قتلوا خلال حملة القمع التي شنتها قوات الامن السورية لانهاء نحو شهرين من الاحتجاجات التي بدأت في الجنوب وامتدت الى بلدات اخرى بأكثر من 800 قتيل.

وتنحي السلطات السورية باللائمة في معظم الاضطرابات على ”مجموعات تخريبية مسلحة“ يدعمها الإسلاميون وقوى خارجية وقتلت أكثر من 120 من افراد الجيش والشرطة.

وجاءت قرارات اليوم بعد جدل محتدم بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن مدى فاعلية فرض عقوبات على الأسد وتساءل البعض عما إذا كان يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون فعالا في حرمان الرئيس السوري من الحصول على المال من خلال تجميد الأرصدة.

لكن حكومات الاتحاد الأوروبي اتفقت فيما يبدو على أن تصعيد الضغط على الأسد لازم بشكل عاجل.

وقال وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال ان من المهم مواصلة الضغط لضمان حدوث ”تغيير جذري“ في سوريا.

وذكر ان فرض عقوبات على الاسد ودائرته هو “اشارة واضحة بأننا لن نقبل سياسة العنف والقمع التي ينتهجها.

”عليه ان يحدد اختياره الان.“

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان توسيع العقوبات لتشمل الاسد هو القرار الصائب.

وقال هيج ”القمع في سوريا مستمر ومن المهم ان نشهد الحق في عملية سلمية والافراج عن السجناء السياسيين ومسار الاصلاح لا القمع.“

ووسعت الولايات المتحدة يوم الاربعاء العقوبات لتشمل الاسد وستة من كبار المسؤولين في تصعيد للضغوط على حكومته لوقف قمع المحتجين.

وطالب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بمحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين وحثوا القيادة السورية على السماح لبعثة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بدخول البلاد.

وجاء في البيان ”الاتحاد الأوروبي قلق جدا إزاء استمرار الاعتقالات الجماعية والترويع وحالات التعذيب ويدعو إلى وقف كامل لها.“

وتابع ”يدعو الاتحاد الأوروبي للإفراج الفوري عن كل من ألقي القبض عليهم لمشاركتهم في احتجاجات سلمية وكذلك كل السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.“

وحث الوزراء السلطات السورية على الاستجابة لمطالب المواطنين وإجراء حوار وطني يشمل كل القطاعات وإصلاحات سياسية حقيقية دون تأجيل في إطار جدول زمني ملموس.

وذكر الاتحاد أنه قرر تعليق كل المشاركات في برامج التعاون الثنائي مع سوريا وسيبحث تعليق المزيد من المساعدات.

(شارك في التغطية ايلونا ويسنباخ)

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below