15 أيلول سبتمبر 2011 / 07:50 / بعد 6 أعوام

مقابلة-النيجر تطلب المساعدة في تأمين حدودها مع ليبيا

من بيت فيلكس

نيامي 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - طلبت النيجر مساعدة دولية في تأمين حدودها الشمالية مع ليبيا قائلة إن الصراع الجاري الى الشمال من اراضيها يعيق الجهود التي تبذلها حكومتها المدنية الجديدة لتحقيق الاستقرار وتطوير اقتصاد البلاد.

وقال وزير العدل مارو احمد إن النيجر تحتاج الى مساعدة في جمع معلومات المخابرات والمراقبة الجوية لمساحة ستة ملايين متر مربع من الصحراء في شمال البلاد يتمركز فيها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي واللصوص.

وقال احمد في مقابلة بالعاصمة نيامي ”الوضع في ليبيا سمته انتشار الأسلحة غير الخاضعة للسيطرة التي يتم تداولها بالمنطقة وقد تنتهي الى ايدي كل انواع المجرمين او اعضاء تنظيم القاعدة.“

وأضاف ”أقل ما يوصف به الوضع هو أنه متفجر.“

وتابع أن الجهود التي تبذلها النيجر ودول أخرى بالمنطقة لتأمين هذا الجزء غير كافية. ولا تكفي ميزانية النيجر السنوية لعام 2011 بالكامل والتي تقل قليلا عن ملياري دولار للإنفاق على الأمن فحسب.

وقال احمد ”نحن بحاجة الى مراقبة جوية ومخابرات جيدة ومعلومات وكل هذا تكلفته كبيرة على دولة فقيرة جدا ومدينة كدولتنا والتي تعاني من ازمات غذائية على الدوام.“

وأضاف ”تم التعبير عن هذا الاحتياج في اجتماع (اقليمي) لوزراء الخارجية عقد في الجزائر (في وقت سابق هذا الشهر) وعلى كل حال فإن جميع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التزمت بدعم دولنا.“

ولدى سؤاله عن المساعدة التي تلقتها النيجر حتى الآن قال ”أعتقد أنها ستأتي.“

ومازالت دولة النيجر المنتجة لليورانيوم الواقعة في غرب افريقيا تتعافى من آثار سنوات من انعدام الاستقرار بعد انتخابات اجريت في ابريل نيسان أنهت الحكم العسكري وتمرد لقبائل الطوارق في شمال البلاد من عام 2007 الى 2009 .

وقبل انضمام احمد الى الحكومة كان ناشطا حقوقيا بارزا سجنته حكومة الرئيس السابق محمد تانجا. وأطاح الجنود بتانجا عام 2010 لمحاولته الاستمرار في السلطة بعد أن استنفد المدد الرئاسية المسموح بها.

وحصل الرئيس الحالي محمد ايسوفو على دعم غربي لجهوده لتحسين احوال البلاد لكن من بين المشاكل التي تواجهه احتمال فشل المحصول هذا العام.

وقال احمد إن النيجر على الطريق الصحيح لتحقيق بعض اهدافها الاقتصادية مثل خطط لبدء ضخ النفط للمرة الأولى العام القادم ومشروع جديد لليورانيوم في الشمال سيجعل من النيجر ثاني اكبر دولة منتجة له في العالم اذا اكتمل.

وأضاف أن النيجر بحاجة الى ان يستقر الوضع في ليبيا حتى لا تتعرض هذه المشاريع للخطر.

ومضى يقول ”هذا وضع غير متوقع وخارج عن السيطرة تماما يتعارض مع رؤيتنا للمستقبل.“

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below