5 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:08 / منذ 6 أعوام

آلاف المعلمين يحتجون عند مقر الأمم المتحدة في غزة

من نضال المغربي

غزة 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ترك آلاف من المعلمين في غزة فصولهم اليوم الأربعاء للاحتجاج على إيقاف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمدرس فلسطيني عن العمل مما يزيد التوتر بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير غزة.

والعلاقات بين أونروا وحماس متوترة منذ سيطرة الحركة على القطاع بعد اقتتال لم يدم طويلا مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2007 .

وانتقدت حماس الوكالة مرارا لتجاهلها سلطتها ولتسهيل زيارات مسؤولين دوليين لغزة كان قادة حماس يستبعدون منها.

ودعا اتحاد الموظفين المحليين وهو مؤيد لحماس الى إضراب عام اليوم وهو ثاني إجراء من هذا النوع خلال أسبوع احتجاجا على إيقاف الوكالة رئيس الاتحاد سهيل الهندي عن العمل. وقالت مصادر في حماس إن الوكالة اتهمت الهندي بالاجتماع بمسؤولين سياسيين من الحركة.

ونقلت حافلات نحو سبعة آلاف معلم يعملون في المدارس التي تديرها أونروا الى مقر الأمم المتحدة في غزة حيث نظموا اعتصاما دعوا خلاله الى إنهاء المعاقبة السياسية للموظفين من قبل أونروا.

ورفع المعلمون المضربون لافتات مثل ”الموت ولا المذلة“.

وأثر الإضراب على جميع مدارس الوكالة في غزة والبالغ عددها 243 مدرسة.

وقال الهندي للمعلمين إنه سيقف ”في وجه الظلم والقهر“ واضاف ان الفلسطينيين يعتبرون أونروا رمزا لقضية اللاجئين ”وسندافع عنكم وعن قضاياكم العادلة حتى رحيل الاحتلال.“

وتأسست أونروا عام 1949 لخدمة اللاجئين في غزة والضفة الغربية والدول العربية بعد نزوحهم عند قيام اسرائيل.

وقال كريس جونس كبير المتحدثين باسم الوكالة في القدس إنه يجب حل الخلافات داخليا وليس من خلال الإجراءات التي تقوض عمليات الوكالة وخدماتها لابناء غزة.

وأضاف في بيان ”تساور أونروا مخاوف كبيرة من أثر المزيد من الإضرابات على تعليم 220 الف طفل في مدارسنا. اطفال يحرمون من حقهم في التعليم.“

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي اتهمت إدارة حماس أونروا بمحاولة إقامة سلطة موازية.

وقال طاهر النونو الناطق باسم حكومة حماس في غزة “إن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل مبدأ عقاب موظف او رئيس اتحاد الموظفين لمجرد مشاركته في نشاطات نقابية مجتمعية عادية.

”ودور الأونروا هو دور وظيفي تجاه اللاجئين الى حين عودتهم ومن غير المقبول تجاوزه بشكل يجعلها سلطة جديدة داخل المجتمع الفلسطيني او بديلا سياسيا عن المؤسسات الفلسطينية الرسمية.“

وتتكرر انتقادات أعضاء حركة حماس لسياسات الأونروا التعليمية ويتهمها البعض بمحاولة تدريس مواد تشجع التطبيع مع اسرائيل وموضوعات عن محارق النازي.

وتنفي أونروا أن يكون هذا جزءا من المنهج.

ويعتقد أن إسلاميين متشددين يعارضون مشاركة الجنسين في أنشطة مشتركة يقفون وراء إحراق مخيمات صيفية تابعة للوكالة.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below