16 حزيران يونيو 2011 / 10:07 / منذ 6 أعوام

مبعوث روسي يلتقي في طرابلس بمسؤولين من حكومة القذافي

(لإضافة وصول المبعوث الى طرابلس)

من ستيف جوترمان

موسكو 16 يونيو حزيران (رويترز) - وصل الى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الخميس مبعوث روسي يقود جهود موسكو لانهاء الحرب في ليبيا لاجراء محادثات مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقالت فارفارا بال المتحدثة باسم ميخائيل مارجيلوف الممثل الخاص للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في أفريقيا انه يعتزم الاجتماع مع رئيس الوزراء الليبي ووزير الخارجية وأعضاء آخرين في الحكومة.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مارجيلوف قوله ”من الواضح ان المحادثات في طرابلس لن تكون سهلة.“

وفي الاسبوع الماضي حين كان المبعوث الروسي ينتظر ان يوفر له حلف شمال الاطلسي الذي يفرض حظرا جويا على ليبيا ممرا جويا آمنا للوصول الى العاصمة الليبية قال مارجيلوف للصحفيين ان الرئيس الروسي لم يصدر له توجيهات بلقاء القذافي. لكنه قال قبل ان يغادر الى طرابلس انه ”مستعد لاي اجتماعات.“

وصرح مارجيلوف الذي التقى بزعماء المعارضة الليبية في بنغازي في وقت سابق من الشهر الجاري بأنه يعتقد ان المعارضة الليبية يمكن ان توافق على بقاء القذافي في ليبيا اذا تنازل عن السلطة وابتعد عن السياسة.

ونقلت عنه انترفاكس قوله في تلك التصريحات ”في العالم العربي تسود روح التسامح والمصالحة والكثير من الزعماء السابقين لانظمة مكروهة استمروا في العيش في البلاد كمواطنين عاديين بعد الاطاحة بهم.“

وكان القذافي قد صرح بانه لن يغادر ليبيا وانه يفضل الموت على الرحيل عن بلاده.

وحققت المعارضة الليبية التي تقاتل من اجل إنهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما وبمعاونة من حلف شمال الاطلسي مكاسب جديدة على الجبهة الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية لكنها لا تزال بعيدة نوعا ما عن العاصمة طرابلس معقل القذافي الرئيسي.

وكانت روسيا ايدت قرارا سابقا بمجلس الامن التابع للامم المتحدة يفرض عقوبات على القذافي واصدر ميدفيديف مرسوما يمنع القذافي من دخول روسيا.

وفي مارس اذار امتنعت روسيا عن التصويت على قرار ثان سمح بالتدخل العسكري في ليبيا واتهمت التحالف الذي يقوده حلف شمال الاطلسي وينفذ غارات جوية ضد القذافي بتجاوز التفويض الممنوح له بحماية المدنيين.

وفي قمة مجموعة الثماني الشهر الماضي انضم الرئيس الروسي الى زعماء الغرب وحث القذافي على التنحي وعرض التوسط في الازمة الليبية وقال ان مارجيلوف سيقود الجهود الروسية لانهاء الازمة في ليبيا.

وقوضت الاجراءات الروسية نفوذ موسكو لدى الحكومة الليبية وهددت صفقات سلاح وعقودا للطاقة والنقل بمليارات الدولارات. ويقول محللون إن جهود صنع السلام التي تقوم بها موسكو مدفوعة في جزء منها برغبة في كسب النفوذ في المستقبل.

ب ص ر - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below