6 حزيران يونيو 2011 / 11:06 / بعد 6 أعوام

المحكمة العليا في الهند تبت في أمر تدخل الحكومة لفض اضراب عن الطعام

نيودلهي 6 يونيو حزيران (رويترز) - طلبت المحكمة العليا في الهند من الحكومة اليوم الاثنين تبرير إرسالها الشرطة لفض احتجاج سلمي على الفساد قام به معلم شهير لليوجا وآلاف من أتباعه.

وفض نحو 600 من أفراد الشرطة إضرابا جماعيا عن الطعام بقيادة سوامي رامديف في نيودلهي بالهراوات والغاز المسيل للدموع في وقت مبكر من أمس الأحد واحتجزوا أشهر معلمي اليوجا وهو أيضا نجم تلفزيوني ووضعوه على طائرة لإعادته إلى ولايته. وأصيب العشرات من أتباعه وأفراد الشرطة.

وانطلاقا من الغضب المتزايد للناخبين من الفساد في ثالث أكبر اقتصاد بآسيا ناشد رامديف الحكومة اقتفاء أثر مليارات الدولارات من الأموال غير المشروعة في الخارج وإدخال تشريعات صارمة لمكافحة الفساد.

وتعهد رامديف بالإضراب عن الطعام حتى تنفذ مطالبه هذا إلى جانب سلسلة من الاحتجاجات التي تعتزم تنظيمها أحزاب المعارضة وجماعات المجتمع المدني.

ويشير طلب المحكمة تفسيرا من الحكومة إلى وجود تحفظات لديها بشأن ما قامت به الشرطة. وفي الأشهر القليلة الماضية أصبحت المحكمة أكثر فاعلية في توجيه اللوم للحكومة خاصة فيما يتعلق بطريقة تعاملها مع اتهامات الفساد التي توجه لوزرائها.

وقال دي. اتش باي بانانديكار رئيس مركز ار.بي.جي للأبحاث ”إنهم مستاءون من مهاجمة الناس الذين كانوا نياما بالهراوات. كان احتجاجا سلميا حتى تدخلت الشرطة.“

وكانت حملة رامديف هي أحدث واقعة تسبب إحراجا للائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب المؤتمر الذي تعرض لسلسلة فضائح فساد بما في ذلك تقديم رشى في دورة ألعاب الكومنولث وفضيحة اتصالات ربما كلفت الحكومة ما يصل إلى 39 مليار دولار.

وكان حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المعارض قد أعلن اليوم أنه سينظم احتجاجات سلمية في أنحاء البلاد ضد ما قامت به الشرطة من قمع للمتظاهرين وطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان لبحث هذه المسألة.

ويبدأ البرلمان الهندي دورته العادية في يوليو تموز.

وقال رافيشانكار براساد المتحدث باسم بهاراتيا جاناتا لقناة (سي.ان.ان- آي.بي.ان) مهاجما طريقة رئيس الوزراء مانموهان سينغ في قيادة البلاد منذ عام 2004 ”فقدت الحكومة السلطة الأخلاقية بالبلاد.“

ويقاوم سينغ حتى الآن مطالب باستقالته ومن غير المرجح أن يطلب منه حزبه التنحي بسبب عدم وجود خليفة محتمل له مصداقية.

وأثار قمع المحتجين انتقادات من أحزاب المعارضة اليسارية واليمينية وكذلك المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وقالت صحيفة ذا هندو في مقال افتتاحي ”كانت مداهمة الشرطة في منتصف الليل لمكان مدرب اليوجا والنجم التلفزيوني رامديف وأتباعه تعسفيا ووحشيا وغير ديمقراطي.“

وطالبت أحزاب المعارضة سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر وسينغ بالاعتذار.

وأعلن رامديف أنه سيعود للإضراب عن الطعام احتجاجا على الفساد كما قال انا هازاري وهو نشط مشهور أيضا في مجال العمل المجتمعي إنه سيبدأ إضرابا عن الطعام في الثامن من يونيو حزيران في العاصمة.

وأضرب هازاري عن الطعام في ابريل نيسان مما كان له أثر لدى ملايين الهنود وأجبر الحكومة على تقديم تنازلات في مشروع قانون خاص بمكافحة الفساد والذي يعطي محققا مستقلا السلطة لمحاربة الفساد.

وقال هازاري لاحقا إنه سينسحب من المفاوضات مع الحكومة حول مشروع القانون احتجاجا على طريقة التعامل مع رامديف.

د م - أ ف (سيس) (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below