16 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 13:58 / منذ 6 أعوام

إيران تقول إن انفجار الأسبوع الماضي وقع أثناء بحث عسكري

(لإضافة تعليق وزير الخارجية على المسألة النووية)

طهران 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية حسن فيروزابادي اليوم الاربعاء إن انفجارا كبيرا أسفر عن مقتل 17 جنديا بينهم ضابط الاسبوع الماضي وقع أثناء بحث كانت تجريه إيران على اسلحة يمكنها ضرب إسرائيل.

وأصرت إيران على أن الانفجار الذي وقع في قاعدة عسكرية يوم السبت الماضي وحطم النوافذ والأعصاب في أجزاء من العاصمة طهران رغم وقوعه على مبعدة 45 كيلومترا منها كان حادثا ونفت تكهنات بأن يكون نتيجة عمل تخريبي إسرائيلي أو أمريكي.

ونقلت وكالة الطلبة للانباء عن فيروزابادي قوله ”هذا الحادث والانفجار الاخير لا صلة له بإسرائيل أو بأمريكا لكن نتيجة البحث - الذي كان الحادث من تبعاته- قد توجه ضربة قوية لاسرائيل ونظامها المحتل.“

ورد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك يوم الاحد على سؤال من راديو الجيش الإسرائيلي عن حجم الأضرار التي احدثها الانفجار قائلا إنه لا يعرف لكنه أضاف ”فليكن هناك الكثير من مثل هذا“. وليست هناك مؤشرات على ان الانفجار عمل مدبر.

وكان مسؤولون إيرانيون قالوا في وقت سابق إن الانفجار وقع أثناء نقل ذخيرة في القاعدة دون ان يربطوا ذلك بشكل مباشر بأبحاث على الأسلحة.

وكان البريجادير جنرال حسن مقدم الذي ينسب اليه الفضل في تطوير برنامج الصواريخ الإيرانية من أبرز ضحايا الانفجار.

ولدى إيران صواريخ وتم بالفعل اختبار الصاروخ شهاب-3 لأول مرة في عام 1998 وتقول طهران إن بإمكانه الوصول إلى إسرائيل التي هددت بتوجيه ضربات لمواقع نووية إيرانية في حال فشل الدبلوماسية والضغوط في منعها من امتلاك قنبلة نووية.

وتنفي إيران أن يكون برنامجها النووي يهدف لامتلاك سلاح نووي لكن الشكوك في ذلك تعززت بعد تقرير نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي قبل ايام من وقوع الانفجار.

وزاد تقرير الوكالة من توتر العلاقات بين إيران والغرب ويناقش البرلمان الإيراني انهاء التعاون مع الوكالة وهو احتمال هون وزير الخارجية على أكبر صالحي من شأنه.

وقال صالحي ”ردنا على هذا التقرير هو الصبر واليقظة.“ وأضاف ”الغربيون يحبون دفعنا إلى تصرف أهوج ويرغبون في سماع إيران تقول انها ستنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي.“

وقال صالحي إن إيران سترسل قريبا دحضا مفصلا وتحليليا للمخاوف التي أثيرت في التقرير الذي وصفه بأنه ”غير مدروس وغير عادل.“

وقال كذلك إن إيران مازالت مستعدة لاستئناف المحادثات مع القوى العالمية القلقة من برنامجها النووي التي توقفت في يناير كانون الثاني الماضي وانه عرض اقتراحا آخر على روسيا بشأن كيفية هيكلة هذه المحادثات.

وقال ”عرضنا اقتراحا آخر وابلغنا المسؤولين الروس بالاقتراح وكل جهودنا مسخرة لإيجاد سبيل للخروج من القضية النووية المفتعلة.“

وسعت روسيا لإحياء المحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى المانيا. وكانت المحادثات قد تعثرت في يناير.

ل ص - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below