السوريون يفرون من جسر الشغور مع اقتراب قوات الجيش

Wed Jun 8, 2011 1:53pm GMT
 

(لإضافة تقدم بريطانيا وفرنسا بمشروع قرار ضد سوريا واقوال شاهد)

من يارا بيومي

بيروت 8 يونيو حزيران (رويترز) - دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دمشق اليوم الأربعاء الى الحد من العنف ووعد بعدم إغلاق الباب في وجه اللاجئين في الوقت الذي وصل فيه بعض سكان بلدة حدودية إلى الحدود التركية خشية هجوم محتمل من الجيش السوري.

وقال أردوغان الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد "على سوريا أن تغير موقفها تجاه المدنيين ويجب أن تنتقل بموقفها إلى مستوى اكثر تسامحا في أسرع وقت ممكن."

وتتهم حكومة الأسد عصابات مسلحة بقتل العشرات من أفراد قوات الأمن في بلدة جسر الشغور وتعهدت بإرسال قوات الجيش لتنفيذ "مهامها الوطنية لإعادة الأمن والطمأنينة".

وتفاوتت الأقوال المتعلقة بالعنف الذي بدأ في جسر الشغور يوم الجمعة بين الرواية الرسمية التي تقول إن مسلحين نصبوا كمينا لقوات الأمن والسكان الذين يتحدثون عن تمرد داخل الجيش.

وأثار هذا العنف قلقا دوليا من أن تدخل سوريا في مرحلة جديدة أكثر دموية بعد ثلاثة أشهر من الاضطرابات الشعبية التي خلفت أكثر من 1000 قتيل.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بريطانيا وفرنسا ستتقدمان بمشروع قرار لمجلس الامن اليوم الاربعاء لادانة قمع سوريا للمحتجين.

ومضى يقول "اليوم في نيويورك ستتقدم بريطانيا وفرنسا بقرار لمجلس الامن يدين القمع ويطالب بالمحاسبة وبدخول (مساعدات) انسانية.   يتبع