9 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 07:49 / بعد 6 أعوام

مكين ينصح بإسناد مهمة السلام في الشرق الاوسط لبيل كلينتون

من سوزان كورنويل

واشنطن 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - نصح السناتور الجمهوري جون مكين الرئيس الامريكي الديمقراطي باراك أوباما باسناد مسؤولية تنشيط عملية صنع السلام المتوقفة في الشرق الأوسط إلى الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون.

وقال مكين لقمة رويترز في واشنطن أمس الثلاثاء إن كلينتون الذي ينتمي للحزب الديمقراطي دائما ما يكون "أذكى الموجودين في الحجرة" وهكذا سيكون وسط المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال مكين الذي كان مرشحا جمهوريا للرئاسة عام 2008 لكن أوباما تغلب عليه إن كلينتون زوج هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في ادارة أوباما يحظى بالمصداقية لدى الاسرائيليين والفلسطينيين وإنه من وصل إلى أقرب نقطة لصنع السلام في المنطقة.

ويقصد مكين بهذا محادثات كامب ديفيد لعام 2000 بين رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود باراك والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقال مكين "أعتقد أن الرئيس يجب أن يستدعي الشخص الوحيد الذي لديه فرصة للتفاوض ويجعل الطرفين يتفاوضان بصدق وهذا الشخص هو بيل كلينتون."

وقال لرويترز "كنت سأطلب منه أن يلعب دور المبعوث الخاص للرئيس أو الوسيط أو المسؤول سمها ما شئت لأنه الشخص الذي وصل إلى أقرب نقطة لصنع السلام وهو من يحظى بأكبر قدر من المصداقية."

ويمثل اقتراح مكين إطراء نادرا من جمهوري لديمقراطي في واشنطن هذه الايام ويأتي في وقت يواجه فيه أوباما موقفا صعبا في الشرق الاوسط خاصة مع اسرائيل حليفة واشنطن.

وفشل أوباما أمس فيما يبدو في الدفاع عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما وصفه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه "كذاب" في حديث خاص سمعه الصحفيون.

ورد أوباما على ساركوزي قائلا "علي ان أتعامل معه ربما أكثر منك" وقال مكين إن رد الرئيس الامريكي يشير إلى "تدهور" العلاقات الامريكية الاسرائيلية منذ تولي أوباما الرئاسة.

وأوضح مكين إنه "لم يتحقق أي تقدم" في الشرق الاوسط خاصة على الصعيد الاسرائيلي الفلسطيني منذ انتخاب أوباما للرئاسة.

وتهاوى جهد بذلته إدارة أوباما للتوسط في مفاوضات سلام مباشرة بعد اطلاقها العام الماضي ولم تحقق الولايات المتحدة نجاحا كبيرا في سبيل إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

ومع تعثر الجانبين استقال جورج ميتشل مبعوث اوباما في الشرق الاوسط في وقت سابق من هذا العام. وقال مكين إن أفضل الفرص المتاحة أمام أوباما لقلب الموقف الان هي الاستعانة بكلينتون.

وأشار إلى كلينتون قائلا إنه "يتمتع بالاحترام وبالنفوذ" وإن الطرفين سيخشيان مضايقته كما أنه "على دراية بالقضية أكثر من أي أحد."

وهناك بالفعل مبعوث للشرق الاوسط في مجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة هو رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير.

وقال مكين "تابعت محاولات توني بلير لاحداث تقدم." لكن بلير واجه نفس المشاكل التي أدت إلى تعثر جهود ميتشل.

وأبدى نتنياهو استعداده لإجراء المحادثات الان لكن الفلسطينيين يقولون إن الاسرائيليين يجب أن يوقفوا كل البناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية قبل العودة إلى طاولة المحادثات وقالت حكومة نتنياهو إنها لن تفعل ذلك.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية أمس إن مبعوثي الرباعية سيحاولون مجددا دفع تحركات السلام يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني حيث يلتقون بشكل منفصل مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below