19 أيلول سبتمبر 2011 / 10:34 / منذ 6 أعوام

تجدد الاشتباكات في اليمن بعد مقتل 26 متظاهرا في صنعاء

صنعاء 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - تجددت الاشتباكات بالصواريخ والرشاشات الالية بين القوات الحكومية ومقاتلين يؤيدون متظاهرين يسعون للاطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء اليوم الإثنين بعد يوم من قتل 26 متظاهرا بالرصاص.

وأطلقت قوات يمنية النيران في الهواء لتفرقة محتجين مناهضين للحكومة اليوم وسقط قتيلان أحدهما طفل صغير ونقل آخرون إلى المستشفى اثر اصابتهم بأعيرة نارية.

ونقل مصابون على دراجات نارية إلى مستشفى متنقل في ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون منذ ثمانية شهور مطالبين برحيل الرئيس.

ووقعت الاشتباكات مع محاولة المحتجين التقدم صوب المنطقة التي تسيطر عليها قوات الحكومة بعد توسيع مكان اعتصامهم أثناء الليل.

والعنف الذي وقع الامس والذي يهز جمودا استمر لاسابيع هو الأسوأ في اليمن في الشهور القليلة الماضية. وأصيب المئات في المسيرة المناهضة للحكومة أيضا عندما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين اخترقوا صفوف الشرطة.

ودعا منظمو الاحتجاجات إلى المزيد من التصعيد اليوم وحفزوا المحتجين المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء للمطالبة بإنهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما.

وحث المنظمون عبر مكبرات الصوت المحتجين على العودة إلى تقاطع للطرق كانوا قد سيطروا عليه ليلة أمس ويعرف محليا باسم جولة كنتاكي ولمحوا إلى أنهم يعتزمون التوغل بشكل أكبر في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة.

وكانت المنطقة تمثل في السابق الخط الذي يقسم بين الاجزاء التي تسيطر عليها قوات صالح وتلك التي تسيطر عليها القوات المنشقة.

وقال شخص من خلال مكبر للصوت ”هيا سنتناول جميعا الافطار في جولة كنتاكي ثم سنتناول الغداء في مكان آخر على عمق أكبر.“

لكن قوات تابعة للواء المنشق علي محسن الذي أيد الحركة المناهضة لصالح قبل بضعة شهور أعاقت الطريق أمام المحتجين الذين يحاولون التقدم وبدا أنها تحاول نزع فتيل الازمة.

وفي جنيف قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي اليوم الاثنين إنه سيتم التحقيق في إراقة الدماء التي وقعت أمس وسيحاكم المسؤولون عنها.

وأضاف في كلمة أمام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة إن حكومة اليمن تعبر عن حزنها وإدانتها لكل أعمال العنف وإراقة الدماء مثل ما حدث أمس في صنعاء. وأضاف أن الحكومة ستحقق فيما حدث وستحاسب المسؤولين عن هذه الافعال.

وصنعاء مقسمة منذ شهور بين قوات محسن المنشقة وقوات صالح في متاهة من نقاط التفتيش وحواجز الطرق والعربات المصفحة التي يخشى كثيرون أن تحول التوترات سريعا إلى مواجهة عسكرية.

وتمكن المحتجون من توسيع منطقة اعتصامهم بنحو كيلومتر وقضى المئات ليلتهم فيها.

ودخلت قوات محسن المنطقة وأخذت تحصنها بأجولة الرمال.

وبعد توسيع منطقة الاعتصام أصبح المحتجون والقوات المنشقة التي تدعمهم على بعد 500 متر عن قوات أحمد علي صالح ابن الرئيس اليمني وقائد وحدات الحرس الجمهوري الموالية للحكومة.

ويعيش اليمن جمودا سياسيا منذ شهور ومازال صالح يعالج في السعودية بعد محاولة اغتيال فاشلة استهدفته في يونيو حزيران ويتمسك بالسلطة رغم خروج احتجاجات حاشدة ضده في أنحاء البلاد.

وامتدت الاضطرابات إلى جنوب اليمن أيضا.

وفي تعز وهي مركز آخر للاحتجاجات المناهضة للحكومة قالت مصادر في المعارضة اليمنية إن قوات الامن قصفت الليلة الماضية المدينة وذلك بعدما نظم المحتجون هناك مسيرات كبيرة أمس.

وقال شهود في مدينة عدن الساحلية الجنوبية إن بعض السكان أحرقوا سيارات وأغلقوا الطرق بالصخور لشعورهم بالاحباط بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في ظل درجات حرارة وصلت إلى 54 درجة مئوية.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below