21 تموز يوليو 2011 / 13:43 / بعد 6 أعوام

الجيش السوري يصعد حملته في حمص

من اوليفر هولمز

بيروت 21 يوليو تموز (رويترز) - قال نشطاء وسكان إن الجيش السوري صعد حملته العسكرية في مدينة حمص التي أصبحت نقطة ساخنة للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في سوريا.

وقال مقيمون إن إطلاق نار ودوي انفجارات سمعا في حي باب السباع القديم في حمص بوسط سوريا.

وقال مقيم في حمص طلب الاشارة إليه باسم أحمد "هناك ضحايا واعتقل كثيرون. إننا نشعر بخوف شديد."

وذكر مقيم في حي آخر بالمدينة إن مستشفيات محلية تدعو إلى التبرع بالدم بعدما استقبلت حالات إصابة من باب السباع.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان بأن "مدينة حمص بوسط سوريا تتعرض منذ صباح الخميس لعملية أمنية شرسة جدا. الحواجز العسكرية منصوبة في كل شوارع المدينة. " وأضاف البيان أن باب السباع تعرض "لإطلاق نار كثيف جدا ما أدى لاحتراق أحد المنازل والأوضاع الإنسانية باتت مزرية وانقطعت الاتصالات في عدد كبير من أحياء المدينة".

وذكر نشط في حمص أن الجيش اقتحم منازل في حي باب السباع. وقال ساكن لرويترز عبر الهاتف إن الجيش أطلق النار على مصلين في حي الخالدية بشرق حمص أثناء خروجهم من مسجد خالد بن الوليد في الساعات الأولى من صباح اليوم.

ومن الصعب التحقق من أقوال الشهود لأن السلطات السورية طردت معظم وسائل الإعلام الدولية.

وكانت حمص مركزا للاحتجاجات على حكم الرئيس السوري بشار الأسد الممتد منذ 11 عاما ودعم إطلاق الحريات السياسية في البلاد.

وتصاعد التوتر بين الأغلبية السنية في البلاد وأفراد الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد مما أثار مخاوف من أن تأخذ حركة سلمية تنادي بالديمقراطية منحى خطرا صوب الصراع الطائفي.

وقال المرصد يوم الاثنين إن إعادة جثث مشوهة لثلاثة من العلويين إلى أقاربهم أسفرت عن نشوب قتال بين سكان مسلحين في حمص هذا الأسبوع.

وذكر نشطاء وسكان أن عدد القتلى في حمص منذ مطلع الأسبوع ارتفع إلى 33 على الأقل. ومن الصعب معرفة ما إذا كان القتلى سقطوا برصاص القوات الحكومية أو في قتال بين السكان.

وتقول منظمات معنية بحقوق الإنسان إن 1400 مدني على الاقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في مارس آذار.

وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلحة لها صلات بإسلاميين بالمسؤولية عن العنف في البلاد وتقول إن 500 رجل شرطة وجندي على الاقل قتلوا منذ مارس.

ورد الأسد على الاحتجاجات بمزيج من القوة والوعود بتنفيذ إصلاحات. وأرسل قواته ودباباته إلى مدن وبلدات عدة لقمع الاحتجاجات واعتقل الالاف.

لكن الأسد منح الجنسية أيضا لعشرات الالاف من الاكراد ورفع حالة الطوارئ وقرر الإفراج عن مئات السجناء ودعا إلى حوار وطني.

ودخلت القوات والدبابات السورية حمص الواقعة على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق أول مرة قبل شهرين واحتلت الميدان الرئيسي بالمدينة بعد احتجاجات كبيرة تطالب بالحريات السياسية.

ي ا - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below