20 أيار مايو 2011 / 21:30 / بعد 6 أعوام

شمال السودان وجنوبه يتبادلان الاتهامات بشأن هجمات ابيي

(لإضافة تعليق امريكي)

الخرطوم 20 مايو ايار (رويترز) - تبادل الجيش السوداني وجيش جنوب السودان الاتهامات اليوم الجمعة بشأن هجمات في منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها مما يمثل تصعيدا للتوتر قبيل إعلان الجنوب استقلاله في يوليو تموز.

واتهم جيش جنوب السودان الشمال باستخدام دبابات ومدفعية في هجمات على اربع قرى اليوم الجمعة.

ولم يتسن الوصول للجيش السوداني للتعليق. وكان الجيش اتهم الجنوب في وقت سابق بنصب كمين لجنود من الشمال خلال سفرهم في قافلة مع افراد من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة امس الخميس.

واستنكرت الولايات المتحدة احد اكبر داعمي اتفاقية السلام الشامل في السودان الهجوم وحثت الجانبين على وقف كافة الاعمال العسكرية غير المصرح بها في ابيي.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية "على القادة السياسيين على الجانبين ان يتحملوا المسؤولية الآن لضمان عدم تصعيد هذا الموقف إلى ازمة اوسع."

وكان جنوب السودان صوت على الاستقلال في استفتاء في يناير كانون الثاني بناء على اتفاقية السلام الشامل التي ابرمت عام 2005 ولكن التوترات تزايدت بشأن منطقة ابيي الحدودية المنتجة للنفط حيث نشر كل طرف قوات له فيها.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان ان قوات الشمال هاجمت قوات الجيش الشعبي وقوات للشرطة في اربع قرى على الأقل اليوم الجمعة.

وقال فيليب اجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي "استخدموا قذائف ومدفعية طويلة المدى وحتى الدبابات. لا نعرف عدد الضحايا حتى الآن. كانت القذائف لا تزال تسقط خلال الظهر حين حصلت على احدث تقرير."

وكان متحدث باسم بعثة الامم المتحدة في السودان قال في وقت سابق ان قتالا بالمدفعية اندلع في منطقتي توداش وتاجالي ولكنه قال في وقت لاحق انه بحاجة لتأكيد التقرير.

واندلع العنف بعدما اتهم الشمال الجيش الشعبي بمهاجمة قافلة تقل جنودا سودانيين وافرادا من قوة حفظ السلام في وقت متأخر امس الخميس بمنطقة دوكورا شمالي بلدة ابيي.

وقال صادق عامر نائب رئيس الاستخبارات والقوى الامنية في الشمال "ان ابيي الآن منطقة حرب" مضيفا ان 22 جنديا على الأقل قتلوا فيما وصفه "باعتداء" من قبل قوات الجنوب على قافلة تضم نحو عشر مركبات.

وقال للصحفيين في العاصمة الخرطوم "ان الجنود تعرضوا لكمين دون سابق انذار."

ونفى الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب المسؤولية عن الهجوم الذي قالت الأمم المتحدة انه استهدف قافلة عسكرية من الشمال تحرسها قوات حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية بناء على اتفاق يسحب الطرفان بموجبه قواتهما من المنطقة المتنازع عليها.

ولم تحدد الأمم المتحدة المهاجمين ولكنها قالت ان الكمين نصب في دوكورا وهي منطقة قالت انها كانت خاضغة لقوات الشرطة الجنوبية. وقالت ان جنديين سودانيين فقط وأحد قوات حفظ السلام اصيبوا.

ووفقا لاتفاق تخفيف حدة التوتر اتفق الشمال والجنوب على سحب كل قواتهما من ابيي باستثناء قوة مشتركة خاصة مؤلفة من وحدات من كلا الجانبين. وكان يفترض استكمال عملية الانسحاب هذا الاسبوع.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان ان التباسا بين القوة المشتركة والقافلة قد يكون سبب اطلاق النار.

وقال اجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي "ليس صحيحا ان الجيش الشعبي لتحرير السودان هاجم. ان الموقف يحتاج لتحقيق ملائم."

ا ج - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below