19 أيار مايو 2011 / 21:18 / بعد 6 أعوام

الحزب الحاكم في اليمن يسعى لإحياء اتفاق نقل السلطة

(لإضافة احتمال توقيع الاتفاق يوم الاحد وتصريحات امريكية)

من محمد الغباري ومحمد صدام

صنعاء 19 مايو ايار (رويترز) - طرح الحزب الحاكم في اليمن احتمال توقيع الرئيس علي عبد الله صالح لاتفاق يوم الاحد من شأنه ان يسهل خروجه من السلطة فيما صعدت واشنطن من ضغوطها على الرئيس اليمني كي ينقل السلطة.

وجاءت هذه الخطوة كتحول غير متوقع بعد يوم واحد من ظهور تعقيدات في اللحظة الأخيرة بدا انها عرقلت توقيع الاتفاق الذي يلزم صالح بالتنحي خلال شهر من توقيعه لكنه يمنحه الحصانة من المحاكمة لضمان خروج مشرف له.

وقال مسؤول بالحزب الحاكم ان الاتفاق قد يوقع يوم الاحد.

قال مسؤول يمني معارض انه لم يسمع أي كلمة رسمية بشأن ذلك من وسطاء خليجيين يحاولون احياء الاتفاق.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية هدفين لهجمات جرى إحباطها لجناح تنظيم القاعدة في اليمن وهما حريصتان على إنهاء الجمود السياسي هناك لتفادي وقوع اليمن في فوضى اكبر من شأنها ان تسمح لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بحرية اكبر في الحركة.

وصعدت واشنطن من ضغوطها على صالح كي يوقع الاتفاق وينفذه وقال الرئيس الأمريكي باراك اوباما في خطاب ادلى به اليوم الخميس بخصوص السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط ان على صالح ان ”يستمر في التزامه بنقل السلطة.“

كما تصاعدت الضغوط على اليمن من جانب دول الخليج حيث من المتوقع ان يجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي خلال الايام القادمة وربما يوم السبت لبحث الوضع في اليمن.

وقال محمد باسندوة الذي تواترت أنباء عن احتمال توليه منصب رئيس الوزراء في حكومة مؤقتة إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست قد يجتمعون في العاصمة السعودية الرياض لبحث المبادرة الخاصة باليمن.

لم يتسن الحصول على تأكيد فوري من المسؤولين الخليجيين بشأن هذا الاجتماع.

ويطالب المحتجون الذين يشعرون بأن مظاهراتهم اليومية فشلت في الإطاحة بصالح بإبعاد الزعيم البالغ من العمر 69 عاما على الفور بعد ان حكم اليمن لمدة تقارب 33 عاما.

وهدد المحتجون بتكثيف حملتهم بتنظيم مسيرات تتجه للمباني الحكومية وهي خطوة أدت إلى إراقة مزيد من الدماء الأسبوع الماضي عندما أطلقت قوات الأمن النار لمنعهم.

وقال علي نعمان وهو ناشط من مدينة إب جنوبي العاصمة صنعاء ”نريد أن يرحل الرئيس من السلطة بأي سبيل. وطالما أن الاتفاق يتضمن هذا سنؤيده.“

وكان صالح الذي تغلب على محاولات في الماضي لتحدي سلطته أشار في أبريل نيسان إلى أنه سيوقع الاتفاق الذي توسطت فيه دول الخليج ولكنه رفض التوقيع في الساعات الأخيرة.

وقال في ذلك الوقت إنه سيوقع الاتفاق فقط في حدود سلطته كزعيم للحزب الحاكم وليس كرئيس.

ووافقت الاطراف اليمنية يوم الاربعاء مرة أخرى من حيث المبدأ على الاتفاق بعد ادخال تعديلات طفيفة عليه بشأن من يقوم بتوقيعه وبأي صفة يوقع. وقالت المعارضة ان صالح كان من المقرر ان يوقع بصفتيه رئيسا للبلاد ورئيسا للحزب الحاكم.

ولكن الاتفاق انهار بشأن من سيوقعه من جانب المعارضة. وقالت مصادر مطلعة إن صالح ضغط كي يكون ياسين نعمان اليساري الذي يتولى الزعامة الدورية للمعارضة الموقع الرئيسي على الاتفاق. ولكن المعارضة فضلت باسندوة.

وأضافت المصادر أن المعارضة وافقت في وقت لاحق على أن يكون نعمان أول الموقعين من المعارضة مع إبقاء باسندوة في قائمة التوقيعات الإضافية ولكن صالح رفض وانهار الاتفاق.

وقال سياسي مستقل إن الحزب الحاكم قال إن صالح مستعد لتوقيع الاتفاق لكنه يريد أن يتعامل فقط مع أحزاب المعارضة المعترف بها قانونيا والأعضاء في البرلمان وهو ما ينظر إليه على أنه استبعاد لباسندوة.

ا ج - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below