21 حزيران يونيو 2011 / 07:29 / بعد 6 أعوام

مقابلة-وكالة الطاقة.. ارتفاع أسعار النفط قد يخرج النمو عن مساره

(لإضافة مقتبسات)

من لوك باشيموتو وفلورنس تان

سنغافورة 21 يونيو حزيران (رويترز) - قالت وكالة الطاقة الدولية إن ارتفاع أسعار النفط الخام قد يؤدي إلى انحراف النمو الاقتصادي عن مساره في الصين والهند البلدين اللذين ساعدا الاقتصاد العالمي على تجاوز الأزمة المالية.

وأبلغ فاتح بيرول كبير اقتصاديي الوكالة رويترز “أسعار النفط المرتفعة هي تهديد كبير قد يخرج التعافي العالمي عن مساره ليس في الدول المتقدمة فحسب بل في الصين والهند أيضا.

”الصين والهند هما أهم اقتصادين ساعدا العالم على الخروج من الأزمة الاقتصادية. إذا عمدا إلى تشديد السياسات النقدية فإن هذا قد يفضي إلى تباطوء في اقتصاديهما وهي أنباء سيئة لنا جميعا.“

وتجاوز سعر خام برنت 127 دولارا للبرميل هذا العام لكنه تراجع بعد ذلك ليصل إلى حوالي 111 دولارا اليوم الثلاثاء في ظل عزوف عن المخاطرة أوقد شرارته عدم تيقن من إمكانية حل أزمة ديون اليونان.

وقال بيرول ”لكن إذا نظرت إلى متوسط العام فإن أسعار النفط مازالت أعلى بكثير من متوسط 2008 .. أرقب أيضا ربعي السنة القادمين حيث نتوقع نمو قويا في الطلب وتباطوءا في إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك.“

وقال إن ارتفاع أسعار النفط سيفضي أيضا إلى زيادة في دعم الوقود رغم جهود الصين وإيران للحد من ذلك. وأضاف أن فاتورة الدعم لعام 2010 قد تتجاوز مستوى 312 مليار دولار الذي بلغته في السنة السابقة.

ورفعت وكالة الطاقة توقعاتها للطلب العالمي على النفط في خمس سنوات 700 ألف برميل في المتوسط مقارنة مع تقرير سابق للأجل المتوسط صدر في ديسمبر كانون الأول وذلك بفعل نمو الطلب من الدول غير المتقدمة. وتساهم الصين وحدها بأكثر من 40 بالمئة من الزيادة.

وقال بيرول إنه مازال يتعين على الصين استيراد نصف حاجاتها من الغاز لتلبية نمو قوي للطلب رغم امتلاكها أحد أكبر موارد الغاز الصخري في العالم.

وقال إنه في 2015 ستستورد الصين نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال أي ما يعادل واردات أوروبا منه.

ومن شأن المخاوف المتنامية إزاء سلامة محطات الطاقة النووية إثر أزمة فوكوشيما في اليابان أن تعزز الطلب على الغاز المسال والفحم والمصادر المتجددة.

وقال بيرول إن بعض الدول تقوم بمراجعة خطط نووية أو تأجيلها في حين يجري إحالة وحدات قائمة إلى التقاعد المبكر.

وفي العام الماضي توقعت وكالة الطاقة الدولية نمو الطاقة النووية العالمية 360 جيجاوات بين 2008 و2035.

وذكر بيرول أنه إذا تراجع نمو الطاقة النووية بمقدار النصف إلى 180 جيجاوات فإن نسبتها من مزيج الطاقة العالمي ستتراجع إلى عشرة بالمئة من 14 بالمئة.

وقال ”سيقل عدد البيض في سلة“ مزيج الطاقة.

وقال إن استخدام الفحم سيزيد نحو ستة بالئة مقارنة مع توقعات الوكالة العام الماضي في حين سيزيد استهلاك الغاز 80 مليار متر مكعب إضافية.

وقال بيرول ”الطاقة النووية مازالت مهمة جدا لنظام الطاقة العالمي والياباني .. بدون الطاقة النووية سترتفع الأسعار ويتراجع أمن الطاقة وتزيد انبعاثات الكربون.“

أ أ - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below