25 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:48 / منذ 6 أعوام

قمة رويترز-رئيس البورصة الفلسطينية: السوق صامدة رغم اضطرابات المنطقة

من كريسبيان بالمر

رام الله 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال أحمد عويضة الرئيس التنفيذي للبورصة الفلسطينية إن البورصة أثبتت متانتها في وجه الاضطرابات السياسية الإقليمية لكنها مازالت مقومة بأقل من قيمتها بكثير بسبب اشتهار الأراضي الفلسطينية بالعنف والصراع.

وأضاف عويضة في مقابلة إنه منذ بداية العام تراجعت البورصة الفلسطينية 1.5 بالمئة فقط بينما وصل التراجع إلى 40 بالمئة في بعض الأسواق المجاورة مثل البورصة المصرية.

وقال في مقابلة في اطار قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط ”الأسهم رخيصة. الشركات تحقق ربحية وتدفع توزيعات. بالانتفاضة أو بدون انتفاضة بالربيع العربي أو بدون الربيع العربي بالاحتلال العسكري أو حظر التجول أو حواجز التفتيش .. لقد مررنا بكل شيء وصمدنا.“

وذكر عويضة أن الانتفاضات التي اجتاحت العالم العربي هذا العام سيكون لها أثر إيجابي على الفلسطينيين الذين يتوقعون أن تتسلم السلطة في العديد من الدول حكومات متعاطفة معهم.

لكن عدم اليقين بشأن الصراع القائم مع إسرائيل لا يزال يؤثر سلبا على المعنويات وكان أحدث باعث للقلق هو محاولة الفلسطينيين الحصول على عضوية الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة.

وقال عويضة ”شهدنا أمورا أصعب بكثير مما نراه الآن ... المشكلة هي أن اسم فلسطين التجاري ليس موجودا. لا يتحدث أحد عن هذا المكان إلا حين يحدث تفجير للناس. قصة الأسهم الفلسطينية لا تروى.“

ويقع مقر البورصة الفلسطينية في نابلس التي تبعد 40 كيلومترا شمالي رام الله العاصمة الإدارية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وذكر عويضة أن هناك حوالي 45 شركة مدرجة في البورصة وأن الشركة السادسة والأربعين من المقرر أن تدرج الشهر المقبل. وقال إن إجمالي قيمتها السوقية أقل قليلا من ثلاثة مليارات دولار وإن متوسط قيمة التداول اليومية كان أقل قليلا من مليوني دولار في هذا العام حتى الآن.

وأضاف أن 47 بالمئة من إجمالي الأسهم مملوكة للأجانب.

وتشكل شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو) وشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) وحدهما 40 بالمئة من حجم التداول.

وقال عويضة في إشارة إلى انخفاض التقييمات إن سهم بالتل متداول بمضاعف ربحية 7.9 مرة وإن الشركة تدفع توزيعات بنسبة ثمانية بالمئة تقريبا سنويا على مدى السنوات الثلاثة الماضية في حين أن متوسط مضاعف الربحية لشركات الاتصالات في الشرق الأوسط 12 ضعفا.

وقال ”هذا سخيف للغاية.“

ويستغل عويضة هذه التقييمات ليحاول إقناع المستثمرين بشراء أسهم في شركة البورصة نفسها ويأمل في إدراج البورصة الفلسطينية نفسها في غضون الأشهر الثلاثة القادمة.

وقال ”نعتقد أن إدراج البورصة سيعزز مصداقيتنا ... أهم نقطة تسويقية لدينا هي فرص نمونا .. وهي ضخمة.“

وتتطلع البورصة الفلسطينية لبيع ما يصل إلى 25 بالمئة من رأسمالها من خلال عمليات طرح خاصة أملا في الحصول على دعم اثنتين أو ثلاثة من المؤسسات الاستثمارية الكبيرة التي قد تقدم الخبرة والاستثمار. ومن المقرر أن يسافر عويضة إلى دبي اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع مشترين محتملين لكنه لم يفصح عن أسماء.

ومن المكاسب المحتملة للبورصة أيضا الخطوات التي تقوم بها السلطات المحلية لترخيص وتنظيم قطاع المعاشات الخاصة وهو ما قد يولد أموالا بقيمة 100 مليون دولار شهريا وبعضها سيستثمر في الأسهم.

لكن عويضة أقر بأن هناك عقبات في طريق التطوير مشيرا إلى غياب التنويع في القطاع المصرفي المحلي والقيود التنظيمية المشددة التي أثنت البنوك عن تكوين مراكز في البورصة.

وبالرغم من هذه المشكلات التي يضاف إليها القلق الدائم بشأن تدهور العلاقات مع إسرائيل قال عويضة إنه يعتقد أن الأسهم الفلسطينية تظل استثمارا جيدا.

وأضاف ”لو كنت استثمرت 1000 دولار في البورصة الفلسطينية في 1997 (حين فتحت) لكان لديك الآن 5000 دولار رغم كل ما حدث. هذا ليس سيئا.“

ع ه - م ح (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below