7 حزيران يونيو 2011 / 08:46 / بعد 7 أعوام

شل.. أكبر مجمع لتحويل الغاز إلى وقود سائل يبدأ العمل قريبا

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من فلورنس تان

كوالالمبور 7 يونيو حزيران (رويترز) - تتوقع رويال داتش شل بدء ضخ منتجات نفطية من مشروع قطري مشترك لتحويل الغاز إلى وقود سائل في غضون أسابيع ليبدأ بذلك تشغيل أكبر منشأة من نوعها في العالم والتي تكلفت نحو 18 إلى 19 مليار دولار.

وأبلغ ديك بينشوب نائب الرئيس للتخطيط الصحفيين خلال مؤتمر للصناعة في العاصمة الماليزية ”إنه أمر مثير جدا لأنها بداية تشغيل ضخمة .. أولى إمدادات الخام متوافرة هناك وسيتوافر المنتج عما قريب.“

والمشروع هو الثاني من نوعه لشل. وسيسهم الغاز الطبيعي بنصف إنتاج شل هذا العام مع توجه مزيد من الشركات إلى استغلاله لتلبية ارتفاع الطلب على الطاقة في ظل تنامي صعوبة إنتاج النفط وتزايد تكاليفه.

كانت شل التي تتولى تشغيل المصنع قالت في مارس آذار إنها بدأت الإنتاج من آبار غاز طبيعي بحرية مما يسمح ببدء إمدادات الغاز عالي الكبريت عبر خط أنابيب بحري إلى المجمع الضخم لتحويل الغاز إلى وقود سائل.

وقال بينشوب ”كل الإنتاج تجاري لكن العملية ستكون تدريجية.“

وسيعالج بيرل وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول وشل نحو ثلاثة مليارات برميل من المكافئ النفطي على مدى عمر المشروع وذلك من حقل الشمال العملاق في مياه الخليج.

وسيضخ المجمع 140 ألف برميل يوميا من منتجات نفطية مثل الديزل والكيروسين وزيوت المحركات والنفتا والبارافين.

كان الرئيس التنفيذي لشركة قطر العالمية لتسويق البترول (تسويق) أبلغ رويترز يوم الأحد أن مجمع بيرل لتحويل الغاز إلى وقود سائل سيدخل الخدمة بنهاية العام ويعمل بطاقته الكاملة في الربع الأول من 2012.

وقال بينشوب إنه في الأجل الطويل سيعجز معروض الطاقة عن مواكبة ارتفاع الطلب في ظل النمو السكاني العالمي وارتفاع مستويات المعيشة.

وتسلط اضطرابات الشرق الأوسط وشمال افريقيا الضوء على مشكلة أمن الطاقة في حين تلقي أسوأ أزمة نووية تتعرض لها اليابان بظلال من الشك على مشاريع للمستقبل.

وقال بينشوب إن المستهلكين سيستخدمون مزيدا من الغاز والمصادر المتجددة عن ذي قبل.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن من شأن زيادة إمدادات الغاز من مصادر غير تقليدية أن تدفع الطلب للارتفاع إلى مستويات تتجاوز الطلب على الفحم بحلول عام 2030 وتقترب من حجم الطلب على النفط بحلول 2035 إذا تحققت شروط معينة.

وقال بينشوب ”ستنشأ في كل أسبوع مدينة جديدة عدد سكانها مليون نسمة.“

وقال إن تلبية الطلب تستلزم ”الركض لمجرد المحافظة على الوضع القائم“ مضيفا أن أيام ”النفط السهل“ قد انتهت إذ يصبح استخراج الخام أشد صعوبة وأعلى تكلفة.

وقال إن الحقول الجديدة ستحتاج لسعر بين 70 و80 دولارا للبرميل كي تكون مجدية اقتصاديا.

وقال أنور طيب رئيس مجلس إدارة شل ماليزيا إن حقول شل بولاية صباح الشمالية في ماليزيا تواجه تراجعا طبيعيا بنحو خمسة بالمئة سنويا وهو معدل ”أفضل بكثير“ من النسبة السائدة على مستوى البلاد ككل.

وقال إن الشركة تدرس مع بتروناس الماليزية المملوكة للدول سبل تطبيق تقنيات تحسين استخراج النفط لزيادة الإنتاج أو المحافظة على مستوياته.

كما تطور شل محفظتها للمصادر المتجددة بعدما بدأت إنتاج الايثانول في البرازيل للمرة الأولى الأسبوع الماضي.

وبدأت شركة الطاقة مشروعا مشتركا جديدا لإنتاج الوقود الحيوي مع كوسان أضخم شركة برازيلية للسكر والإيثانول.

وقال بينشوب ”يستغرق الأمر 30 عاما حتى يصبح لنوع جديد من الطاقة وجود ملموس بمعنى أن يشكل واحدا إلى اثنين بالمئة من مزيج الطاقة الإجمالي.“

وقال ”كدنا نصل لذلك المستوى في طاقة الرياح“ مضيفا أن الوقود الحيوي يقترب أيضا من مستوى الواحد بالمئة.

أ أ - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below