7 أيلول سبتمبر 2011 / 12:12 / بعد 6 أعوام

سوريا تهون من العقوبات وتتطلع لبيع النفط إلى الصين

(لإضافة خلفية وتعليق)

من إريكا سولومون

أبوظبي 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير المالية السوري اليوم الأربعاء إن سوريا تخطط لبيع روسيا أو الصين النفط الذي لم يعد بمقدور العملاء الأوروبيين شراءه بسبب حظر واردات جديد فرضه الاتحاد الأوروبي وإنها لن تتضرر جراء العقوبات الغربية مادامت تلبي حاجاتها من الطاقة.

وحظر الاتحاد الأوروبي الذي يشتري كل صادرات النفط السورية تقريبا استيراد النفط من سوريا لحمل الرئيس بشار الأسد على انهاء حملة القمع ضد مظاهرات مناوئة للحكومة لكنه مازال يسمح بتصدير الوقود إلى سوريا.

وأبلغ الوزير محمد الجليلاتي رويترز في أبوظبي "العقوبات لن تضر سوريا .. ستظل سوريا واقفة على قدميها ... لا مشكلة مادامت احتياجاتنا المحلية مكفولة."

وأحجم الاتحاد الأوروبي عن حظر كل أشكال التجارة بين شركات الطاقة الأوروبية وسوريا إذ لم ترغب بروكسل في زيادة معاناة الشعب السوري عن طريق قطع إمدادات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء.

لكن سوريا تبحث حاليا عن مشترين لنحو 110 آلاف إلى 150 ألف برميل يوميا من الخام كانت تصدرها - 99 بالمئة منها إلى أوروبا - وتأمل أن يشتري أكبر منتج للنفط في العالم روسيا والمستورد الرئيسي الصين بعضها.

وقال الجليلاتي "إما أن نكررها ... أو نبيعها مباشرة إلى روسيا أو الصين أو أي بلد يقبل شراء نفطنا الفائض."

وأضاف "أو سنحتفظ بها كاحتياطيات" لكنه لم يوضح إن كان هذا يعني وقف الإنتاج من حقول نفط سورية أم ضخه في مواقع تخزين.

وتفيد تقديرات وكالة الطاقة الدولية أن سوريا أنتجت نحو 370 ألف برميل يوميا من النفط في يوليو تموز في حين تبلغ الصادرات بحسب جداول تحميل الخام السوري 150 ألف برميل يوميا بما قيمته نحو 16 مليون دولار يوميا بالأسعار الحالية.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تستطيع سوريا تكرير ما يصل إلى 240 ألف برميل يوميا ومن ثم فهي لا تملك طاقة فائضة كافية لمعالجة كل إنتاجها من الخام الذي كانت تبيعه إلى أوروبا حتى الآن.

لذا سيكون عليها خفض إنتاج الخام ما لم تعثر على مشترين لخامها الثقيل ومن المستبعد أن ترغب الصين أو روسيا في شرائه ما لم يعرض بخصم كبير.

وقال متعامل بشركة نفط وطنية صينية "حجم صادرات النفط السورية صغير نسبيا ... لذا من غير المجدي تحميل ونقل الخام السوري إلى الصين.

"لا أتوقع أي طلب على الخام السوري في الأمد القريب ... لكن إذا كان الخام السوري رخيصا بالقدر الكافي فلا أستبعد احتمال شرائه في المستقبل."

ومن المستبعد أكثر أن تشتريه روسيا باعتبارها ثاني أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

وقال متعامل بدار متاجرة غربية في موسكو "لا أعتقد أن روسيا ستفسد العلاقات مع أوروبا أو الولايات المتحدة من أجل هذا."

(شارك في التغطية ريد ستيفنسون وفلاديمير سولداتكين في موسكو وجودي هوا في بكين)

أ أ - ن ج (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below