20 حزيران يونيو 2011 / 18:53 / بعد 6 أعوام

حصري-المعارضة الليبية تبرم صفقات كبيرة لشراء الحبوب للمرة الأولى

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من مايكل هوجان وجوناثان سول

هامبورج/لندن 20 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مصادر تجارية إن المعارضة الليبية المسلحة اشترت ما يقرب من 100 ألف طن من القمح والطحين في الأسابيع القليلة الماضية وهي أول صفقات تجارية كبيرة للمواد الغذائية تبرمها المعارضة.

وذكرت المصادر أن شحنات الغذاء تصل برا في المقام الأول عبر مصر وتونس وأن كميات قليلة تأتي بحرا بسبب استمرار إحجام مالكي السفن عن المخاطرة.

وأضافت أن قطر وربما الإمارات تقدمان التمويل الذي يمكن المعارضة من عقد هذه الصفقات.

وقال تاجر حبوب ”من الصعب جدا تحديد كمية الواردات.. أظن أنها أقل قليلا من 100 ألف طن.“ وأضاف ”أبرمت عددا كبيرا من عقود طحين القمح الروسي للتسليم في الفترة من يونيو حزيران حتى أغسطس آب.“

وقال تاجر آخر ”أعتقد أن المعارضة أخذت نحو 50 ألف طن من القمح و50 ألف طن من الطحين في الأسابيع القليلة الماضية.“

وكانت ليبيا مستوردا كبيرا للغذاء قبل انقطاع سلسلة الإمداد بسبب القتال.

وقال تجار إن المعارضة اشترت طحينا من روسيا والاتحاد الأوروبي واشترت قمحا من فرنسا وصربيا وأوكرانيا. وذكروا أن المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة ويتخذ من مدينة بنغازي مقرا هو الذي قام بهذه المشتريات.

وقال تاجر أوروبي آخر ”البنوك الأوروبية لا ترغب حاليا في تأكيد خطابات الاعتماد لحساب الحكومة لكنها ترغب في العمل لصالح المعارضة ... لا تظهر كلمة ليبيا غالبا على وثائق البنوك.“

وأضاف ”يبدو أن المعارضة لديها ما يكفي من المال لتدفع.. ويتكهن الناس بأن هذا يأتي من مبيعات النفط أو من حكومة داعمة.“

وواجهت المعارضة عقبات في شراء الغذاء بسبب صعوبة التعاملات التجارية وتلقي مدفوعات من كيان غير معترف به بالإضافة إلى حالة الضبابية التي تحيط بالعقوبات المفروضة على نظام الزعيم معمر القذافي.

وقال تجار إن المشتريات تمت من خلال شركات خاصة أنشئت في تونس ومصر وايطاليا ودول أخرى. ورتبت هذه الشركات تمويل الصفقات مع بنوك أوروبية.

وقال مصدر تجاري إنه يجري تشجيع تجار الغذاء الأوروبيين على التعامل مع المعارضة الليبية.

وتابع ”بعض الحكومات الصديقة للمعارضة تومئ لتجارها المحليين بالمشاركة.“

وفي الأسبوع الماضي اعترفت ألمانيا بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا ووحيدا لليبيا بعد خطوة مماثلة من خمس دول أوروبية أخرى من بينها اسبانيا.

وقال فيليب روش الشريك المدير في شركة المحاماة نورتون روز ”المعارضة ليست محكومة بمصالح القذافي لذلك يمكنها الشراء والبيع والتعاقد مع أي جهة تريد.“

وأضاف ”حين تصل سفينة إلى ميناء في الشرق تسيطر عليه المعارضة فإنها لا تخضع لأي قيود على افتراض أن الاتحاد الأوروبي يعتقد أن كل مصالح القذافي وسيطرته بطلت رغم أنه من الناحية الفعلية قد لا تكون ملكية الميناء تغيرت عما كانت عليه قبل الانتفاضة.“

وأصبح من الصعب القيام بصفقات غذاء تجارية مع الكيانات التابعة للقذافي مقارنة بالمساعدات التي يجري تقديمها ببساطة.

وقال روش ”يصعب أن تجد بنكا يقدم خطابات اعتماد أو يتعامل مع أموال قادمة من ليبيا ... يجب الحصول على التراخيص وقد يكون الأمر صعبا جدا بناء على من يقف خلف المستورد الليبي. العقود التجارية للمواد الغذائية (مع كيانات القذافي) ستكون أصعب بكثير.“

وتتصدر قطر جهود مساعدة المعارضين. واصبحت الامارات هذا الشهر الدولة العربية الوحيدة الاخرى بعد قطر التي تعترف بالمجلس الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا.

ولا تزال التجارة مع ليبيا عبر البحر شبه متوقفة.

وقال برنامج الأغذية العالمي إنه أرسل خمس سفن مساعدات إلى ميناء بنغازي الذي يعمل بشكل كامل.

وقالت عبير عطيفة المتحدثة باسم البرنامج ”نأمل أن يؤدي نقل كل شحناتنا الغذائية عبر ميناء بنغازي إلى تشجيع شركات الشحن على إرسال سفنها إلى الميناء.“

ع ه - ع ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below