11 أيار مايو 2011 / 12:31 / منذ 6 أعوام

دي.إن.أو ستتلقى 110 ملايين دولار أولى دفعات مستحقاتها عن النفط العراقي

(لاضافة اقتباسات الرئيس التنفيذي وتعليق محلل وخلفية)

اوسلو 11 مايو ايار (رويترز) - قالت دي.إن.أو النرويجية لانتاج النفط إنها ستحصل على 110 ملايين دولار كأول دفعة من مستحقاتها عن صادرات النفط من العراق بعد سنوات من الخلاف السياسي الأمر الذي عزز أسهم الشركة وعوض أثر اعلانها أرباحا دون المتوقع.

وقالت الشركة إنها ستحصل على المدفوعات التي طال انتظارها من 243 مليون دولار أرسلتها الحكومة المركزية في بغداد الاسبوع الماضي إلى المسؤولين الأكراد لصرفها لشركات التصدير الاجنبية العاملة في اقليم كردستان العراق مثل دي.إن.أو وجينيل انرجي وسينوبك.

وقال هيلجي ايدي الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز اليوم الاربعاء بعدما وصف الخطوة بأنها انجاز في مغامرة دي.إن.أو الممتدة منذ سبع سنوات في شمال العراق ”هناك توقع بأن تستمر هذه الدفعات النقدية.“

وقالت دي.إن.أو التي تعمل في العراق واليمن إن أرباحها التشغيلية في الربع الأول من العام تراجعت 22 بالمئة إلى 74 مليون كرونة نرويجية (12.8 مليون دولار). وجاء ذلك أقل من متوسط التوقعات البالغ 93 مليون كرونة في استطلاع اجرته رويترز لآراء محللين.

وجرى تداول سهم الشركة -الذي كان قد هبط لأدنى مستوى في عشرة أشهر عند 7.10 كرونة في وقت سابق من الشهر- مرتفعا 5.7 بالمئة إلى 8.04 كرونة بحلول الساعة 0940 بتوقيت جرينتش اليوم بينما ارتفع مؤشر اوسلو الرئيسي 0.9 بالمئة.

وركز تيودور سفين نيلسن المحلل لدى فرست للاوراق المالية على هدوء التوترات فيما يبدو بين الحكومة الكردية التي وقعت العقود مع دي.إن.أو والسلطات في بغداد التي كانت تحجب المدفوعات وتهدد بشروط أصعب.

وقال نيلسن الذي أبقى على توصيته بشراء السهم ”أهم شيء هو أن يتم وضع آلية للسداد وأن تتدفق الأموال.“

وقالت دي.إن.أو إن مبلغ 110 ملايين دولار مقابل صادرات فبراير شباط ومارس اذار ولم يسجل في دفاترها خلال الربع الاول ولم تتسلمه بعد رغم ”تأكيد“ بأنه في الطريق.

وقال نيلسن ”لا تزال هناك مخاطرة مادامت الأموال ليست في حسابهم المصرفي بعد... نحن نتحدث عن العراق وليس عن نظام غربي مستقر.“

وبعد استثمار نحو 500 مليون دولار في حقل طاوكي والمناطق الواعدة المحيطة به مازالت دي.إن.أو لا تعلم بعد إن كانت الشروط التي اتفقت مع الاكراد عليها في 2004 وجرت مراجعتها في 2008 ستظل سارية بعد مراجعة أخرى من جانب وزارة النفط العراقية.

وصدرت دي.إن.أو النفط من اقليم كردستان العراق لبضعة أشهر في 2009 لكنها توقفت حينما اتضح أن بغداد التي تدير عمليات التصدير لن تدفع لها.

واستأنفت الشركة التصدير بحوالي 50 ألف برميل يوميا في مطلع فبراير بعدما أشار المسؤولون العراقيون من الجانبين علنا إلى أنه يجري الاعداد لاتفاق جديد لسداد مستحقات نحو 40 شركة عاملة في كردستان.

وقال ايدي اليوم الاربعاء إن دي.إن.أو اختبرت انتاجها من حقل طاوكي ومعدات الانابيب عند مستوى 70 الف برميل يوميا.

وأضاف أن الشركة تدرس ادراجا بديلا لأسهمها في لندن وقال إنها تدرس أيضا صفقات استحواذ محتملة.

وتكهن محللون لفترة طويلة بأن يجري بيع دي.إن.أو -ربما لشركة بترول رأس الخيمة الإماراتية التي تملك بالفعل 30 بالمئة من أسهم الشركة النرويجية- في حالة تسوية أوضاع عقود حقل طاوكي.

وقال ايدي ”عندما يتعلق الامر بالبيع نتطلع لتنمية الشركة وما سيحدث سيحدث.“

(الدولار= 5.804 كرونة نرويجية)

م ح - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below