1 حزيران يونيو 2011 / 13:01 / بعد 7 أعوام

استطلاع-توقعات بألا تستجيب أوبك لطلب الغرب زيادة الإنتاج

من إيما فارج

لندن أول يونيو حزيران (رويترز) - أظهر استطلاع أجرته رويترز اليوم الأربعاء أن من المستبعد أن ترضخ أوبك للضغوط الغربية لكي ترفع إنتاج النفط رسميا في اجتماعها المقرر الأسبوع القادم لكن من المتوقع أن يتخذ الأعضاء اجراءات بشكل مستقل عن المنظمة.

وتوقع 13 محللا ومتعاملا في مجال النفط استطلعت رويترز آراءهم أن تجدد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اتفاق الإنتاج الحالي الذي لم يتغير منذ أجرت المنظمة خفضا قياسيا في ديسمبر كانون الأول 2008.

وقال هاري شيلينجوريان مدير استراتيجية أسواق السلع الأولية لدى بي.ان.بي باريبا “إنهم ببساطة لن يحركوا ساكنا في ظل تراجع النفط مجددا صوب 100 دولار للبرميل.

”زيادة الإنتاج ستكون مسألة تقديرية لكل دولة على حدة.“

وارتفع سعر خام برنت فوق 127 دولارا للبرميل في ابريل نيسان مسجلا أعلى مستوياته منذ موجة الصعود القياسية في 2008 وذلك مع تراجع الصادرات الليبية جراء الحرب.

ومنذ ذلك الحين تحث وكالة الطاقة الدولية المنتجين على تعزيز الإمدادات للمساعدة في خفض تكاليف الوقود وحماية التعافي الاقتصادي.

وتقول أوبك إن السوق تتلقى إمدادات جيدة وأحجمت عن الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ. وبدلا من ذلك عمدت السعودية وأعضاء آخرون في أوبك إلى ضخ مزيد من النفط من تلقاء أنفسهم.

وقال عدة محللين استطلعت رويترز آراءهم إن المنظمة قد تضفي في مرحلة ما الطابع الرسمي على زيادة الإنتاج لكن هذا لن يكون في الاجتماع القادم نظرا للتوترات السياسية بشأن قضايا مثل التمثيل الليبي.

وقال ادم سيمنسكي كبير الاقتصاديين في قطاع الطاقة لدى دويتشه بنك ”اجراء تغيير رسمي على حصص أوبك ينطوي على صعوبة بالغة في ظل الموقف المعلق بشأن ليبيا إضافة إلى المشاكل المعتادة داخل المنظمة.“

ومن غير الواضح أين يوجد الآن شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية والذي كان يرأس عادة وفد ليبيا في اجتماعات أوبك. وقال مسؤول الشؤون المالية والنفط بالمعارضة الليبية إنه يرغب في تمثيل ليبيا في اجتماع يونيو حزيران.

ومن غير الواضح أيضا من سيمثل نيجيريا وإيران التي تتولى لمدة عام الرئاسة الدورية للمنظمة.

وقال معظم المحللين إن الأسعار لن تتأثر على الفور في حالة الإبقاء على مستويات الإنتاج المستهدفة دون تغيير لكنهم أضافوا أن هذا قد يدفع السوق للارتفاع في الأجل المتوسط إلى الطويل.

وقال أندري كرويشينكوف من في.تي.بي كابيتال ”قد تتعرض السوق لمزيد من صدمات الأسعار وتقلباتها. علاوة المخاطر السياسية محيت تقريبا في مايو.“

وشمل استطلاع رويترز البنوك والشركات الاستشارية ودور السمسرة التالية.. مركز دراسات الطاقة العالمية وفاكتس جلوبال إنرجي وكابيتال ايكونوميكس وجلوبال إنسايت وبتروماتركس وباش كومودوتيز وفي.تي.بي كابيتال وبي.ان.بي باريبا وال.ال.بي.دبليو ودويتشه بنك وبلو أوشن للسمسرة وجلوبال ريسك مانجمنت وماريكس فايننشال.

أ أ - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below