23 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 07:14 / بعد 6 أعوام

مقابلة- ترسية عقود النفط الليبي لعام 2012 خلال أسبوعين

من ايما فارج

اسطنبول 23 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أبلغ مسؤول كبير بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية رويترز أن المجلس الوطني الانتقالي سيخطر الفائزين بعقود النفط الخام الليبية لعام 2012 خلال أسبوعين وأن من المقرر أن يجتمع مسؤولون كبار هذا الأسبوع مع نحو 50 شركة نفطية وتجارية كبرى تأمل في الفوز بعقود.

وستحدد العملية من سيحظى بأفضل وصول للنفط الخفيف منخفض الكبريت من الدولة العضو في أوبك الذي من المتوقع أن تصل القيمة الاسمية لصادراته اليومية 141 مليون دولار يوميا فور عودة الصادرات لمستوياتها الكاملة عقب تعطل الامدادات اثناء الحرب.

كانت رويترز أفادت الأسبوع الماضي أن المؤسسة الوطنية للنفط تتوقع أن تعود الصادرات لمستويات ما قبل الحرب البالغة نحو 1.3 مليون برميل يوميا بنهاية 2012 في إشارة إلى أن تدفق الخام على الأسواق العالمية قد يتزايد بوتيرة أسرع من المتوقع.

وقال أحمد شوقي المدير العام لتسويق النفط ”نطلب من العملاء ارسال متطلباتهم وسنمنح المخصصات للشركات التي تفي بمعاييرنا خلال عشرة أيام او أسبوعين“ مضيفا أنه ستجري بعد ذلك دعوة الشركات الفائزة إلى طرابلس في ديسمبر كانون الأول لتوقيع العقود.

وطرحت ليبيا مناقصات لشراء مشتقات نفطية لعام 2012 في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال شوقي الذي ترك المؤسسة الوطنية للنفط بعد 12 عاما في 2007 اثر تعيين شكري غانم رئيسا لمجلس إدارتها إنه وبضعة مسؤولين كبار بالمؤسسة يعتزمون الاجتماع مع مسؤولين كبار من 48 شركة نفطية هذا الأسبوع.

وسيضم الاجتماع شركات نفطية كبرى وعملاء سابقين لليبيا منهم ايني وكونوكو فيليبس إلى جانب ترافيجورا وفيتول لتجارة النفط وبنك مورجان ستانلي الأمريكي.

والتفاصيل الدقيقة لحجم المبيعات الفورية مقارنة بالعقود الاجلة ليست متاحة بعد لكن شوقي قال إن نحو 80 بالمئة من الامدادات المتاحة في 2012 سيباع من خلال عقود بأجل ثابت وفقا لأسعار رسمية تتحدد شهريا.

وأضاف ”سيكون القدر الأكبر من خلال عقود بأجل. ستكون هناك مبيعات فورية من وقت لآخر ربما بنسبة 20 بالمئة.“

ومضى يقول إن مستويات الاسعار ستكون تنافسية.

وتابع ”نريد أن نثبت أننا مخلصون لوطننا مثل أولئك الذين قاتلوا في الحرب بالحصول على أعلى سعر لنفطنا الخام.“

وقال إن المؤسسة الوطنية للنفط ستدرس جيدا قدرة الشركات النفطية على السداد بشكل منتظم مع تزايد إحجام المؤسسات المالية عن الاقراض وسط مخاوف متنامية بشأن أزمة الديون الأوروبية.

وأضاف ”سنقيم جميع عملائنا فقط إذا توافرت فيهم معاييرنا الائتمانية. سيتعين استبعاد من لا يفي بذلك. لدينا قلق كبير بسبب الازمة العالمية.“

وقبل الانتفاضة التي اندلعت ضد حكم معمر القذافي في فبراير شباط كانت اوروبا أكبر مشتر للنفط الليبي واستحوذت ايطاليا وحدها على نحو 32 بالمئة.

وستكون عملية تخصيص عقود النفط اختبارا مهما لقدرة قادة المؤسسة الوطنية للنفط على اجراء صفقات دولية بدون المحاباة التي يقول منتقدون إنها شابت المراحل الأخيرة من حكم القذافي.

وقال شوقي إنه وضع سياسة لم يعد من خلالها بإمكان ادارة التسويق بالمؤسسة قبول الهدايا الشخصية من شركات النفط التي تتطلع للتقرب إلى الادارة.

وأضاف أنه رفض عددا من الهدايا من تجار خلال اجتماعات اليومين الماضيين.

وقال ”اعتادوا احضار هدايا مثل ساعات وأقلام ودعوة مسؤولي المؤسسة إلى مطاعم فاخرة وملاه ليلية مع فتيات. يحاولون رصد أي نقطة ضعف. الان لا نقبل أي شيء.. لا هدايا ولا دعوات للعشاء.“

وأضاف أنه ستتم دعوة شركات مثل بتروتشاينا ويونيبك الصينيتين اللتين تأخرت حكومتهما في الاعتراف بحكام ليبيا الجدد لتقديم عروض للحصول على مخصصات في عقود 2012 وإن من المقرر الاجتماع مع هذه الشركات هذا الأسبوع.

وتابع أنه بموجب القواعد الجديدة سيتعين على الشركات النفطية الليبية مثل تام أويل ومقرها هولندا والتي كانت تشارك في تجارة النفط والمشتقات في السابق دخول المنافسة بنفس الشروط التي تنطبق على الشركات الاجنبية.

وقال ”سنعاملهم كأي شركة تجارية أخرى. قلنا لهم إن عليهم تقديم أفضل سعر.“

م ح - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below