1 آب أغسطس 2011 / 19:49 / بعد 6 أعوام

مجلس الامن الدولي يستعد لعقد اجتماع اليوم بخصوص سوريا

من باتريك وورسنيب

الامم المتحدة أول أغسطس اب (رويترز) - قال دبلوماسيون إن قوى أوروبية أحيت مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي يدين سوريا بخصوص القمع الدموي للمحتجين وتعتزم توزيع نص معدل خلال اجتماع للمجلس اليوم الاثنين.

وكانت ألمانيا طلبت عقد الاجتماع المغلق بعد أن قالت جماعات لحقوق الإنسان إن القوات السورية قتلت 80 شخصا أمس الأحد أثناء اجتياحها مدينة حماة لسحق الاحتجاجات التي تشهدها المدينة في إطار الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الأسد والتي مضى عليها خمسة أشهر.

وذكر سكان أن الحملة العسكرية في حماة استمرت اليوم الاثنين.

وقالت الأمم المتحدة إن اجتماع المجلس سيعقد في الخامسة بتوقيت نيويورك (2100 بتوقيت جرينتش) وينتظر أن يتلقى المشاركون فيه إفادة عن أحدث التطورات في سوريا من أوسكار فرنانديز تارانكو نائب رئيس القسم السياسي بالمنظمة الدولية.

وعجز المجلس عن القيام بأي تحرك عملي بشأن سوريا على مدى أسابيع بسبب الخلاف بين أعضائه الخمسة عشر.

ووزعت دول من أوروبا الغربية قبل شهرين مشروع قرار يدين قمع المحتجين في سوريا لكن روسيا والصين -وكلتاهما حليفة لدمشق- هددتا بالاعتراض عليه بحق النقض إذا طرح للتصويت. ومن بين الأعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس قالت البرازيل والهند ولبنان وجنوب أفريقيا إنها لا تؤيد مشروع القرار أيضا.

ويقول منتقدون لمشروع القرار إنهم يخشون إن أصدر المجلس حتى ولو إدانة بسيطة أن يكون ذلك الخطوة الأولى نحو تدخل عسكري غربي في سوريا كما حدث في ليبيا في مارس آذار.

لكن سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك لايول جرانت ذكر أن المناخ العام ربما يتغير في أعقاب التطورات الدموية في حماة التي كانت مسرحا لانتفاضة سابقة سحقت عام 1982 وتقول التقارير إن الخسائر البشرية بين المدنيين خلالها كانت بالآلاف.

وقال لايول جرانت للصحفيين ”اعتقد أن ثمة مؤشرات إلى أن المواقف تغيرت“ مشيرا إلى أن روسيا أصدرت بيانا لإدانة أحدث أعمال العنف في سوريا.

وذكر السفير أن الأوروبيين سيوزعون نسخة معدلة من مسودة القرار السابقة خلال اجتماع اليوم وأنهم يبحثون الدعوة إلى اجتماع على مستوى السفراء صباح غد الثلاثاء بخصوص النص. والدول الأوروبية الأربعة في المجلس حاليا هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال.

وقالت سوزان رايس السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للصحفيين إن ”وقت التحرك تأخر“.

وفي واشنطن قال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية ”نعتقد أن من المهم أن يبعث (مجلس الأمن) رسالة قوية وموحدة للأسد ولنظامه“.

ولكن دبلوماسيين قالوا إن المسودة المعدلة شأنها شأن سابقتها لا تدعو إلى فرض عقوبات على سوريا ولا لإحالة زعماء سوريين إلى المحكمة الجنائية الدولية وهي مطالب دعت إليها اليوم منظمة العفو لدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ووصف باسو سانجكو سفير جنوب أفريقيا الأحداث الأخيرة في سوريا بأنها ”مروعة“ لكنه ذكر للصحفيين أنه لا يستطيع تحديد موقف بلاده من المسودة الجديدة قبل أن يطلع عليها.

وأشار سانجكو إلى أن جنوب أفريقيا والبرازيل والهند تعتزم إرسال مبعوثين على مستوى نائب وزير في بعثة مشتركة إلى دمشق في المستقبل القريب للتعبير عن القلق من الوضع للمسؤولين السوريين. وكان دبلوماسيون غربيون ينظرون إلى تلك الخطوة حتى الآن على أنها بديل لمسودة القرار.

ع ا ع- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below