13 تموز يوليو 2011 / 15:19 / منذ 6 أعوام

قوات القذافي تستعيد قرية جنوبي طرابلس

من بيتر جراف

الزنتان (ليبيا) 13 يوليو تموز (رويترز) - استعادت قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الاربعاء قرية جنوبي العاصمة سيطرت عليها قوات المعارضة المسلحة قبل اسبوع مما يصيب بانتكاسة خطط المعارضة للزحف نحو طرابلس.

ويؤكد سقوط قرية القوالش التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن العاصمة النمط المتعثر لتقدم المعارضة الذي دفع بعض الدول الغربية التي تساند المعارضة الى السعي من أجل حل سياسي للصراع.

وقال المقاتلون الذين تراجعوا الى بلدة الزنتان القريبة ان قوات القذافي اجتاحت القوالش من الشرق ووصلت الى نقطة التفتيش على الطرف الغربي للقرية.

وقال أحد المقاتلين في الزنتان كان يقود شاحنة صغيرة مركب عليها مدفع ثقيل ”اننا نتزود بالوقود ونستعد بعون الله لاستعادتها (قرية القوالش).“

وفي وقت سابق سمع فريق رويترز في القوالش نيران أسلحة صغيرة وانفجار قذائف على الطرف الشرقي للقرية.

وتحركت عدة شاحنات تقل مقاتلين من المعارضة غربا خارج القرية بعيدا عن القوات الحكومية المهاجمة بينما كان أحدهم يردد ”اذهبوا الوضع غير آمن هنا“.

وقال مقاتل من المعارضة ان القتال بدأ بعد ان حاولت وحدة للمعارضة التقدم شرقا من القوالش في اتجاه بلدة غريان التي تسيطر على مدخل الطريق الرئيسي المؤدي شمالا الى العاصمة طرابلس.

وقال مقاتل آخر على الطرف الغربي للقوالش ”نفدت ذخيرتنا واضطررنا الى الانسحاب.“

وبدأ الصراع في ليبيا كانتفاضة ضد حكم القذافي المستمر من 41 عاما. وتحول الان الى أكثر الانتفاضات دموية في ”ربيع العرب“ الذي يجتاح المنطقة واجتذب قوى غربية الى حرب طويلة كانت تأمل في ان تجبر القذافي على التنحي.

ويرفض الزعيم الليبي التنحي والمعارضة غير قادرة على تحقيق انفراجة حاسمة نحو معقله في العاصمة رغم الدعم من طائرات حربية غربية.

وقالت فرنسا أمس انه يجري الان بحث مخرج سياسي للصراع وان مبعوثين للقذافي على اتصال بأعضاء في حلف شمال الاطلسي قالوا انه مستعد للتنحي عن السلطة.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في باريس ”أصبح الآن الحل السياسي لا غنى عنه أكثر من أي وقت مضى وبدأ يتبلور.“

لكن لم يتضح كيف يمكن ان تقنع المفاوضات القذافي بتغيير رأيه والتخلي عن السلطة خاصة في وقت يظهر فيه التحالف الغربي علامات على وجود انقسام.

ويتعرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لضغوط لايجاد حل سريع. وغامر ساركوزي باتخاذ قرار شخصي بدعم مقاتلي المعارضة لكنه الان حريص على تجنب عمليات عسكرية باهظة التكاليف تمتد الى بداية حملة انتخابات الرئاسة في ابريل نيسان 2012 .

وعبرت واشنطن عن شكوكها بشأن مثل هذه الاتصالات قائلة ان الرسائل التي تم تلقيها متناقضة وغير واضحة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ان ”الرسائل متناقضة“ ولا يوجد اتصال واضح يشير الى ان ”القذافي مستعد لادراك ان الوقت حان لرحيله.“

وفيما يكشف توترات جديدة داخل حلف الاطلسي بشأن تكاليف ومدة العملية الليبية قال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ان الاعضاء الاخرين في الحلف لا يلقون بثقلهم ووصف اسهامات بعض الدول بأنها ”محزنة“.

وقال فوكس ”الولايات المتحدة مستعدة للانفاق على الدفاع وبريطانيا مستعدة للانفاق على الدفاع ونشر قوات. ودول كثيرة داخل حلف الاطلسي مازالت تحاول ألا تتكبد عناء ويجب عليها ان تعتبر ليبيا دعوة لليقظة.“

وقال في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن وهو مركز أبحاث ”اذا كانوا يريدون شهادة تأمين يجب عليهم ان يفكروا في سداد الاقساط.“

وحصل المركز الوطني الانتقالي في مدينة بنغازي الليبية على دعم دبلوماسي عندما اعترفت بلجيكا ولوكسمبورج وهولندا بالمجلس ممثلا شرعيا لليبيا.

وانضمت هذه الدول الى نحو 20 دولة أعلنت بالفعل اعترافها بالمجلس.

ر ف - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below