5 حزيران يونيو 2011 / 15:19 / منذ 6 أعوام

قنابل تستهدف صهاريج للنفط في هجوم نادر بجنوب العراق

(لإضافة تفاصيل عن الصهاريج التي لحقت بها الاضرار ومصدر للشرطة)

من رانيا الجمل

البصرة (العراق) 5 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون نفطيون عراقيون ومصادر بالشرطة ان تفجيرا استهدف مستودعا لتخزين النفط أدى إلى اشتعال النيران في أحد الصهاريج اليوم الأحد في هجوم نادر على حقول النفط الاستراتيجية في الجنوب لكن صادرات البلاد من النفط الخام لم تتأثر.

وسلط الهجوم الضوء على المهمة المعقدة التي يواجهها العراق في حماية وتأمين البنية الأساسية للنفط في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأمريكية للانسحاب من البلاد في نهاية العام بموجب اتفاقية امنية بين الجانبين.

وقال ضياء جعفر المدير العام لشركة نفط الجنوب المملوكة للدولة إن الهجوم أدى لاندلاع النار في صهريج بمنشأة الزبير 1 للتخزين لكن الانفجار لم يؤثر على ضخ النفط إلى ميناء الفاو حيث يجري نقل صادرات النفط الخام.

وقال جعفر لرويترز انه تم تعديل الإنتاج بحيث لا تتأثر مستويات الإنتاج والتصدير اليومية وان الصادرات مستمرة بنفس المعدل.

وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن قنابل استهدفت أربعة صهاريج في المنشأة لكن صهريجا واحدا فقط يحتوي على النفط هو الذي اشتعلت به النار. وأضاف المصدر أن قنبلة أخرى انفجرت بصهريج فارغ وأنه تم إبطال مفعول قنبلتين أخريين استهدفتا الصهريجين الآخرين.

وقال جعفر إن المنشأة تضم 20 صهريجا منها 14 صهريجا يعمل. ووصف الهجوم بأنه ”عملية إرهابية“ دون ان يذكر اي تفاصيل.

وقال مسؤول نفط عراقي إنه جرى عزل الصهريج الذي اندلعت به النيران وصهريجا اخر لحقت به اضرار قرب حقل نفط الزبير الذي تديره شركات ايني الإيطالية وأوكسيدنتال بتروليوم الأمريكية وكوجاس الكورية الجنوبية.

وقال مسؤول النفط العراقي ان رجال الاطفاء اخمدوا الحريق بعد ساعات من الهجوم وان صهاريج التخزين الاخرى تعمل بشكل طبيعي في المنشأة.

ويجري تخزين النفط في صهاريج قبل ضخه إلى مرفأ الفاو للتصدير. وقال مصدر ملاحي إن الصادرات الحالية من المنطقة طبيعية وتبلغ 1.632 مليون برميل يوميا.

وانحسر العنف في العراق لكن البنية الأساسية للنفط ما زالت مستهدفة بهجمات مما يعوق جهود الحكومة لزيادة الإنتاج والصادرات. ويبلغ الإنتاج الحالي من النفط نحو 2.7 مليون برميل يوميا.

وكانت حقول النفط الجنوبية تتسم بهدوء نسبي في السنوات القليلة الماضية لكن انفجارا في مارس اذار تسبب في وقف تدفق النفط عبر خط نفط يربط بين العراق وتركيا في المنطقة الشمالية التي ما زالت معقلا للمسلحين.

كما هاجم مقاتلون في الشمال أكبر مصفاة للنفط في العراق في فبراير شباط مما أسفر عن مقتل أربعة عمال وتفجير مواد ناسفة تسببت في اشتعال حريق كبير.

وبعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بصدام حسين من المقرر انسحاب القوات الأمريكية في نهاية العام الجاري. ويقول مسؤولون عراقيون إن بإمكانهم احتواء المخاطر الداخلية.

لكن قادة عراقيين ومسؤولين امريكيين يقرون بوجود بعض اوجه القصور في قدرة القوات المسلحة العراقية خاصة فيما يتعلق بالقوات الجوية والبحرية وجمع المعلومات.

ويبحث زعماء عراقيون حاليا ما إذا كان على القوات الأمريكية البقاء لما بعد مهلة نهاية العام وهي مسألة حساسة تمثل اختبارا لمدى تماسك الحكومة الائتلافية التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي.

ح ع - س ح (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below