6 حزيران يونيو 2011 / 13:26 / بعد 6 أعوام

مقتل خمسة جنود أمريكيين في هجوم ببغداد

(لإضافة تفاصيل)

بغداد 6 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون امنيون عراقيون والجيش الامريكي ان خمسة جنود امريكيين قتلوا اليوم الاثنين في العراق وهو اكبر عدد من الضحايا من الجنود الامريكيين في هجوم واحد منذ عامين على الاقل.

وأظهر الهجوم ان الوضع الامني في العراق لا يزال خطيرا رغم تراجع أعمال العنف عن مستوياتها السابقة مع استعداد القوات الامريكية للانسحاب من البلاد بعد أكثر من ثمانية أعوام من الغزو الذي اطاح بالرئيس السابق صدام حسين.

ولم يعط البيان الامريكي المزيد من التفاصيل عن كيفية سقوط القتلي الامريكيين. وقال مصدر امني عراقي بارز ان مقاتلين اطلقوا صواريخ على قاعدة مشتركة في منطقة البلديات في بغداد.

وقال مصدر امني لرويترز طالبا عدم نشر اسمه "هذا الصباح تعرضت القاعدة الامريكية في لويالتي كامب لهجوم صاروخي. كان الدخان كثيفا في الداخل وقتل الامريكيون في الهجوم في منطقة البلديات."

وتقع القاعدة قرب مدينة الصدر معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المناهض للولايات المتحدة.

وقال مصدر بوزارة الداخلية ان اثنين من المقاتلين المشاركين في الهجوم قتلا حين انفجر صاروخ عن طريق الخطأ فوق الشاحنة التي استخدمت كمنصة اطلاق.

وانهت القوات الامريكية العمليات القتالية في العراق رسميا في اغسطس آب من العام الماضي قبل الانسحاب المقرر للقوات الامريكية في نهاية العام الجاري وتقتصر الان غالبية مهام القوات الامريكية على الدعم والتدريب ومساعدة قوات الامن العراقية في انشطة مكافحة الارهاب.

تراجعت وتيرة سقوط قتلى في صفوف القوات الامريكية في العراق منذ العام الماضي. وفي مايو ايار قتل جنديان امريكيان.

وتراجعت اعمال العنف في العراق بصفة عامة من ذروتها في ظل صراع طائفي عامي 2006 و2007 ولكن الهجمات بالاسلحة والقنابل تتكرر يوميا وتستهدف غالبا قوات الامن العراقية.

وقتل 13 شخصا حين فجر مهاجم انتحاري سيارة مستهدفا قوات أمن عراقية في تكريت بوسط العراق اليوم الاثنين.

واغلبية سكان تكريت من السنة وهم اقلية في العراق ويعتقد ان اسلاميين من السنة من بينهن نشطاء القاعدة شنوا هجمات متكررة في البلدة ومحافظة صلاح الدين التي تقع بها لمحاولة زعزعة الحكومة العراقية وتاجيج توتر طائفي.

ولا يزال نحو 47 ألف جندي امريكي في العراق ومن المقرر ان يغادروا قبل نهاية العام الجاري في اطار اتفاق امني وتناقش حكومة ائتلافية يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي مسألة حساسة بشأن ما إذا كانت ستطلب من واشنطن بقاء بعض القوات.

وأعرب مسؤولون امريكيون وقادة عسكريون عراقيون بارزون عن اعتقادهم بان نوعا من التواجد العسكري الامريكي المستمر ضروري لضمان امن العراق ومتطلباته الدفاعية ولا سيما الاضطلاع بدور استشاري وتدريبي.

(شارك في التغطية خالد الانصاري ووليد ابراهيم وسؤدد الصالحي)

ه ل - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below