6 تموز يوليو 2011 / 20:55 / بعد 6 أعوام

مقابلة-نتنياهو:علاقات اسرائيل بالبلقان تزدهر رغم مشكلة فلسطين

(لإضافة تعليق رئيس الوزراء الروماني)

من دان وليامز

بوخارست 6 يوليو تموز (رويترز) - قال رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء ان تعثر جهود السلام مع الفلسطينيين لم يحل دون نمو علاقات اسرائيل مع دول البلقان مع التركيز على تحرير مجتمعاتها ونظمها الاقتصادية.

ووسط شعوره بالابتهاج لعدم سماح اليونان لنشطاء دوليين بالابحار الى غزة المحاصرة أشار نتنياهو الى مجموعة متزايدة من دول شرق ووسط أوروبا مقربة من الولايات المتحدة باتت تدعم الاسرائيليين في المحافل الدولية بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال نتنياهو لرويترز في مستهل زيارة لرومانيا وبلغاريا ”نحن نتوصل الى شراكات جديدة وتحالفات جديدة في مناطق كنا لا نعيرها يوما سوى القليل من الوقت والجهد والموارد.“

ومضى يقول ”لدينا استراتيجية. وبينما يوجد كل هذا الحديث عن عزلة اسرائيل فإن هذه الدول تسعى بدأب لتطوير العلاقات. رأيهم فينا إيجابي للغاية. إنهم ينظرون نظرة فاحصة لمصالحهم ويدركون ان اسرائيل يمكن أن تساعد في تقدمهم.“

وقال نتنياهو ان دول البلقان ترى في توترات اسرائيل مع جيرانها العرب وعدوها اللدود إيران انعكاسا لكفاحها السابق ضد الهيمنة السوفيتية واستبداد النظم المحلية وإراقة الدماء لأسباب طائفية.

وأضاف ”لقد عاشت (هذه الدول) في ظل طغيان لذا فإنها أكثر تشككا وأكثر احتراما لديمقراطية تأسست ضد نظم استبدادية.“

ويرى كثير من الأوروبيين فضلا عن الفلسطينيين إسرائيل دولة متصلبة وقوة احتلال لا تريد وقف بناء المستوطنات أو تقبل باقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكن نتنياهو قال انه فوجئ أثناء زيارة الى جمهورية التشيك بأن مضيفيه ”لم يكونوا في حاجة لاقناعهم“ فيما يتعلق بشروط اسرائيل لتحقيق السلام رغم انها كانت غالبا موضع تساؤلات في الكثير من عواصم دول اوروبا الغربية.

وتابع نتنياهو الذي يصر منذ فترة طويلة على ان عدم تحقيق السلام يعود الى رفض الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل دولة يهودية ”لقد أدركوا الأمر. انهم جربوا العقلية الدكتاتورية وهم يفهمون ماذا يعني أن تكون جامدا.“

ومن أهم القضايا في جدول أعمال نتنياهو أثناء زيارته لبوخارست وصوفيا حشد الدول ضد حملة الفلسطينيين للحصول على اعتراف رسمي بدولة مستقلة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وغزة أثناء دورة الجمعية العام للأمم المتحدة في سبتمبر ايلول.

وبدا رئيس الوزراء الروماني إميل بوك ملتزما مع ضيفه فقال في مؤتمر صحفي مشترك إنه يعارض ”الحلول من جانب واحد“ للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال نتنياهو ان الفلسطينيين يتمتعون ”بأغلبية عددية“ في المنظمة الدولية لكنه عبر عن أمله في الحد من هذا الدعم بين الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي السابق التي أيدت في السابق اعلان قيام دولة فلسطينية عام 1988.

وأضاف قائلا ”لن أندهش إذا كان لبعض هذه الدول موقف مختلف اليوم.“

وقال نتنياهو ان العلاقات مع روسيا قوية وعبر عن أمله في تحسن العلاقات مع تركيا بعد أن تدهورت بسبب سياسات اسرائيل في غزة.

وقال مستشار بارز ان أنقرة ”تراقب وتلاحظ“ تقارب نتنياهو مع دول البلقان الأخرى.

ولم يخف نتنياهو سرا في سعيه لاستغلال الاكتشافات البحرية الأخيرة للغاز الطبيعي كصادرات استراتيجية.

وقال ”لأننا نحتاج الى القليل جدا منه (الغاز الطبيعي) نعتزم مد خط أنابيب أو انشاء خط ملاحي. بوسعنا ان نكون مزودا كبيرا في مجال الغاز الطبيعي.“

كما أشار نتنياهو الى ان حكومته مهتمة باقتراح لربط الموانيء الاسرائيلية بمدن في الأردن والعراق عبر خط للسكك الحديدية لتعزيز فرص وصول تجارتها للبحر المتوسط.

وقال ”ينبغي ان نتعلم الأشياء الجيدة ونتجنب الأشياء السيئة.“

وفي إشارة الى أحداث سابقة تتعلق بالبلقان قال نتنياهو ”إسرائيل ليست امبراطورية وليست دولة كبرى. لكنها دولة مهمة على الساحة الدولية الآن بعيدا عن الصراع العربي الاسرائيلي.“

ا س - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below