20 أيار مايو 2011 / 15:14 / منذ 6 أعوام

تلفزيون- نتنياهو يغادر الى واشنطن

القصة 5074

مطار بن جوريون

تصوير 19 مايو أيار 2011

الصوت طبيعي

المدة 1:12 دقيقة

المصدر المكتب الصحفي للحكومة الاسرائيلية

القيود لا يوجد

المقدمة - يواجه رئيس الوزراء الاسرائيلي فيما يبدو اجتماعا متوترا مع الرئيس الامريكي باراك اوباما في واشنطن بعدما تبنى اوباما قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 .

اللقطات

1 طائرة وأعلام الى جوارها.

2 سيارة تقل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تصل.

3 السيارة الى جوار الطائرة.

4 رجال امن الى جوار السيارة.

5 نتنياهو وزوجته يصافحان مسؤولين قبل صعودهما الطائرة.

6 نتنياهو وزوجته يصعدان درجات سلم الطائرة ويصافحات طاقمها ثم يلوحان ويدخلان الطائرة.

القصة - قالت إسرائيل إن الولايات المتحدة ”لا تفهم الواقع“ في حين يصل رئيس وزرائها إلى واشنطن اليوم الجمعة بعد مصادقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على طلب الفلسطينيين باقامة دولتهم المستقبلية على حدود 1967 .

وفي خطاب له عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن أدلى أوباما بأوضح اشاراته حتى الآن الى التنازلات التي يجب ان تقدمها إسرائيل والفلسطينيون من أجل تسوية النزاع الدائر بينهما منذ عقود.

ويتبنى موقف أوباما بشكل اساسي وجهة النظر الفلسطينية إلى حد كبير بأن الدولة التي يسعون لاقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب ان تكون على الحدود التي كانت قائمة قبل حرب 1967 التي احتلت فيها إسرائيل هذه الاراضي والقدس الشرقية.

ورد نتنياهو الذي تربطه علاقات متوترة بأوباما في بيان قائلا ان هذا سيترك إسرائيل في حدود ”لا يمكن الدفاع عنها.“

وقال مسؤول كان يرافق نتنياهو في الطائرة التي تقله إلى واشنطن هناك شعور بأن واشنطن لا تفهم الواقع لا تفهم ما تواجهه اسرائيل.

وأضاف أن رد فعل رئيس الوزراء الصارم يعبر عن خيبة أمل لغياب القضايا الاساسية التي طالبت بها اسرائيل خاصة قضيةاللاجئين. وتقول إسرائيل انها لا تستطيع قبول مطلب فلسطيني بإعطاء ملايين اللاجئين حق العودة.

وبسؤاله لماذا قدم هذا الرد القوي على تصريحات أوباما قال نتنياهو للصحفيين على متن طائرته إن هناك أشياء لا يمكن اخفاؤها.

وأكدت إسرائيل أيضا موقفها بإعلانها الموافقة على خطط لبناء 1550 وحدة سكنية في مستوطنتين يهوديتين في الضفة الغربية حول القدس.

ويمكن لأول إعلان صريح لأوباما عن موقفه حول قضية الحدود المتنازع عليها أن يساعد على تخفيف الشكوك في العالم العربي حول التزامه كوسيط نزيه.

لكن لم يكن متوقعا ابدا ان تسفر محادثات البيت الأبيض عن أي تقدم ملموس لاحياء محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية المتوقفة منذ فترة طويلة ولكن يبدو هذا الأمل الآن اقل من أي وقت مضى.

وقال نتنياهو في بيان ”امكانية اقامة دولة فلسطينية لا ينبغي أن تأتي على حساب وجود إسرائيل.“

وقال انه يتوقع ”ان يسمع تأكيدا من الرئيس أوباما لالتزامات الولايات المتحدة التي قدمت لإسرائيل عام 2004“ مشيرا الى خطاب من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش يشير الى انه بامكان إسرائيل الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في اطار اي اتفاق للسلام مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو ايضا انه يريد ان يبقي القوات الإسرائيلية في الوادي الذي يفصل الضفة الغربية عن الأردن حتى بعد إقامة دولة فلسطينية. وقال انه يرفض أي مناقشة لتنازل إسرائيل عن السيطرة على القدس الشرقية.

وقال أوباما في خطاب امس ”نعتقد أن حدود اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند إلى حدود 1967 مع مبادلات يتفق عليها الطرفان.“

وبينما كانت هذه رؤية خاصة في واشنطن طويلا ذهب أوباما أبعد مما ذهب اليه مسؤولون أمريكيون في الماضي القريب عندما وصفوا هذا الحل باعتباره مطمحا فلسطينيا لكنهم لم يتبنوه بأنفسهم.

وستتيح المبادلات المتفق عليها لاسرائيل الاحتفاظ بمستوطنات في الضفة الغربية في مقابل منح الفلسطينيين أراضي أخرى.

ولطمأنة الإسرائيليين التزم أوباما بأمن إسرائيل وقال ان أي دولة فلسطينية في المستقبل يجب أن تكون ”منزوعة السلاح“ الامر الذي طالب به نتنياهو.

ولكنه حذر إسرائيل قائلا ”لا يمكن تحقيق حلم دولة يهودية ديمقراطية مع احتلال دائم.“

تلفزيون رويترز ب ص ر - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below