10 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:25 / بعد 6 أعوام

مقتل 31 في اشتباكات في سوريا واوروبا تشيد بالمجلس الوطني المعارض

من دومينيك إيفانز

بيروت 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين إن 31 شخصا على الأقل قتلوا في أنحاء سوريا في أحدث موجة من العنف خاصة الاشتباكات بين مسلحين يعتقد أنهم من المنشقين عن الجيش والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وأضاف المرصد السوري إن القتلى الذين سقطوا امس الاحد بينهم 17 من افراد الجيش وقوات الأمن بالاضافة الى 14 مدنيا كثير منهم في مدينة حمص حيث سمعت اصوات اطلاق نار كثيف في وقت مبكر صباح اليوم الاثنين.

وتقول الأمم المتحدة إن حملة الاسد على الاحتجاجات التي اندلعت قبل ستة أشهر ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما أسفرت عن مقتل 2900 شخص الامر الذي دفع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى فرض عقوبات والسعي لاستصدار مشروع قرار من مجلس الامن ضد دمشق.

وفي لوكسمبورج رحب وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم بتشكيل المجلس الوطني السوري المعارض ”كخطوة إيجابية للأمام“ ودعوا الدول الأخرى للقيام بالمثل.

وهددت دمشق امس بأنها ستتخذ ”اجراءات مشددة“ ضد أي دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني المعارض.

وتقول سوريا إنها تواجه جماعات إرهابية مدعومة من الخارج تقول إنها قتلت 1100 من الجنود وأفراد الأمن.

وتحظر سوريا على جميع وسائل الاعلام الأجنبية تقريبا العمل على اراضيها لذلك لا يمكن التحقق من صحة روايات السلطات او النشطاء.

والمظاهرات في اغلبها سلمية غير انه يجري تفريقها عادة بالقوة. ومع ذلك تتزايد التقارير عن ترك المجندين السنة الخدمة وتحولهم ضد قوات الامن التي تسيطر عليها الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

وفي حين تقول اغلب الشخصيات المعارضة انها لا تزال تسعى الى الاطاحة بالاسد بالوسائل السلمية قال ارفع ضابط في الجيش ينشق الاسبوع الماضي ان القوة هي السبيل الوحيد لذلك.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا إن من يشتبه أنهم منشقون عن الجيش قتلوا ثمانية جنود في هجمات متزامنة استهدفت ثلاث نقاط تابعة للجيش في محافظة إدلب بشمال البلاد.

وأضاف إنه في مدينة حمص قتل سبعة مدنيين بالرصاص وقتل ثمانية آخرون لاحقا في اشتباكات بين القوات ومنشقين مشتبه بهم.

وتابع ان نيران الرشاشات الثقيلة التي أطلقت الليلة الماضية وصباح اليوم دمرت جزئيا ما لا يقل عن خمسة منازل في حي باب السباع بالمدينة في حين داهمت قوات الامن في حي الخالدية المنازل واعتقلت 27 شخصا.

وشهدت حمص بعضا من أسوأ أعمال العنف في الأسابيع القليلة الماضية بما في ذلك الهجمات على المسؤولين المحليين وأساتذة الجامعات.

وينحي كثير من النشطاء على الميليشيات الموالية للاسد والمعروفة باسم الشبيحة باللائمة في عمليات القتل لكن بعض الاهداف لها صلة فيما يبدو بالسلطات التي تقول ان مناوئيها يقفون وراء حوادث القتل.

وقالت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في ماليزيا ان هناك اطرافا تمول وتسلح جماعات في سوريا تقوم بنشر العنف الطائفي وخطف المواطنين واغتيال افضل العلماء والاطباء في محاولة لتمزيق هذا البلد.

واضافت انها ابلغت المسؤولين في كوالالمبور ان سوريا ماضية قدما في الاصلاحات التي تلبي المطالب المشروعة للشعب.

وانهى الاسد رسميا عقودا من حالة الطوارئ وتعهد بإجراء انتخابات برلمانية متعددة الاحزاب العام المقبل لكن نشطاء يقولون ان هذه الخطوات لم تحدث فارقا مع تصاعد القتل والتعذيب والاعتقال الجماعي ومداهمات الجيش في الاسابيع الاخيرة.

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا ان أصداء التفجيرات والقنابل والنيران الكثيفة ترددت في حمص امس مضيفة انها جمعت أسماء 180 شخصا قالت إنهم قتلوا في حمص الشهر الماضي و73 آخرين في الأيام التسعة الأولى من اكتوبر تشرين الأول.

وتنحي سوريا باللائمة على جماعات مسلحة في العنف الذي تشهده البلاد وتحذر منتقديها في الخارج من الاعتراف دبلوماسيا بالمجلس المعارض الجديد.

وقال وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي عقد في دمشق امس ”أي دولة تعترف بالمجلس السوري المعارض سنتخذ منها إجراءات مشددة“ وهو تحذير ردت عليه وزارة الخارجية الفرنسية اليوم.

وقال المتحدث باسمها برنار فاليرو ”تخطيء السلطات السورية عندما تعتقد بأن التهديد او الترويع او الاغتيال سيمكنها من إسكات الشعب السوري او من يدعمون آماله المشروعة في الحرية والديمقراطية.“

ورغم بيان الاتحاد الاوروبي (27 دولة) اليوم لم تصدر اشارة تذكر من جانبه تشير الى انه يستعد للاعتراف بالمجلس ممثلا شرعيا للسوريين مثلما فعلت كثير من الدول مع المعارضة الليبية التي اطاحت بعد ذلك بمعمر القذافي.

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below