20 أيلول سبتمبر 2011 / 17:03 / منذ 6 أعوام

الاتحاد الافريقي يعترف بالمجلس الوطني في ليبيا وأوباما يعيد السفير

(إعادة لحذف الإشارة الى الإضافة)

من الكسندر جاديش وماريا جولوفنينا

سرت/بني وليد (ليبيا) 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - اعترف الاتحاد الافريقي بالمجلس الوطني الانتقالي اليوم الثلاثاء كحكومة قائمة في ليبيا مما يجرد الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي من جزء آخر من الدعم الدبلوماسي.

وقال الاتحاد الافريقي في بيان انه مستعد لدعم المجلس الوطني الانتقالي في جهوده لتشكيل حكومة موسعة في ليبيا.

وأعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما اليوم انه سيعيد السفير الامريكي الى العاصمة الليبية طرابلس ليعيد فتح السفارة وتعهد بدعم حكومة المجلس الوطني الانتقالي بينما دعا الموالين للقذافي الى القاء السلاح.

وفي لندن قال وليام هيج وزير الخارجية البريطاني إن عملية حلف شمال الأطلسي في ليبيا ستستمر ما دامت هناك حاجة لذلك.

واضاف في مقابلة مع قناة سكاي نيوز من نيويورك ”عملية حلف شمال الأطلسي ستستمر ما دام الأمر يتطلب ذلك.“

من ناحية اخرى أحجمت قوات الحكومة الانتقالية في ليبيا عن مهاجمة آخر معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي في البلاد اليوم مع استمرار تدفق مدنيين يغادرون تلك البلدات قبل شن مزيد من الهجمات.

وقال شهود من رويترز انه وقعت مناوشات من وقت لاخر خارج مدينة سرت مسقط رأس القذافي اليوم وذكر أطباء في مستشفى ميداني قريب ان اربعة مقاتلين من قوات المجلس الوطني الانتقالي قتلوا في قصف للقوات الموالية للقذافي.

وقال مقاتلو المجلس الانتقالي انهم استولوا على دبابة من قوات القذافي ربما كانت تحاول الفرار من سرت.

وكانت الدبابة تقف على الطريق الرئيسي الذي يقع الى الجنوب من المدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط. وتسلق المقاتلون الدبابة وهم يرددون ”الله أكبر“ ويلوحون بعلم المجلس الوطني الانتقالي ويطلقون نيران اسلحتهم في الهواء احتفالا بذلك.

وكانت الجبهة حول بلدة بني وليد الصحراوية هادئة ولم تشهد قتالا بينما كان جنود وقادة قوات المجلس الوطني الانتقالي يجلسون في مجموعات صغيرة يبحثون خطط المعركة.

وتدفق مزيد من المدنيين من البلدتين خوفا من وقوع مزيد من الهجمات بعد هجمات شرسة شنتها قوات المجلس الانتقالي فشلت عدة مرات في اخراج الوحدات التابعة للقذافي من البلدتين.

وقال قادة معارضون للقذافي خارج سرت انهم يمنحون السكان المحليين فرصة للمغادرة قبل الهجوم مرة اخرى.

وقال مصطفى أبو قيس المقاتل بقوات المجلس الانتقالي لرويترز وهو يحرس نقطة تفتيش خارج سرت يقوم عندها بفحص السيارات المغادرة بحثا عن اسلحة ”القذافي وجنوده لا يتركونهم يغادرون. انهم يحتفظون بهم كرهائن في المنازل.“

وتابع ”انه موقف سيء بالفعل. اننا لا نعلم كم عدد الاسر التي بالداخل ولا نعرف عدد الذين يخرجون.“

وعبرت منظمات انسانية عن قلقها من تردي الأوضاع في سرت. وقال ابراهيم رمضان المقيم في البلدة ”لا توجد كهرباء لا توجد شبكة للهاتف .. لا يوجد شيء.“

وذكر القذافي المجلس الوطني الانتقالي بأنه موجود اليوم الثلاثاء عبر رسالة مسجلة نقلها تلفزيون الرأي الذي يبث من سوريا قال فيها ان طائرات حلف شمال الاطلسي لن تتمكن من البقاء في ليبيا لفترة طويلة.

وقال ”النظام السياسي في ليبيا هو نظام سلطة الشعب الذي يمارسه كل الليبيين رجالا ونساء وهذا النظام من المستحيل الإطاحة به.“

وأضاف القذافي في الكلمة المسجلة ”لا تفرحوا ولا تصدقوا بأن هناك نظام أطيح به وهناك نظام فرض على الشعب الليبي بالقصف الجوي والبحري هذه مهزلة شرعيتها معلقة في الجو مع قنابل طائرات الناتو التي لن تدوم.“

وضرب حلف شمال الاطلسي أهدافا في كل من بني وليد وسرت بالاضافة الى مدينة سبها حيث يقول المجلس الوطني الانتقالي انه سيطر الان على المطار.

وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي أحمد باني في مؤتمر صحفي في طرابلس أمس الاثنين ان قوات المجلس هناك في المطار وفي الحصن وان الاعلام ترفرف هناك. ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل.

وتقع سبها على مسافة 770 كيلومترا جنوبي طرابلس.

وأي انتصار في سبها سيكون قوة دافعة مهمة لقوات المجلس الانتقالي التي كافحت لاحتواء التفكك في صفوفها ومنيت بانتكاسات في اجزاء اخرى من ميدان المعركة.

وبعد نحو شهر من الاطاحة بالقذافي مازال موالون له في البلدات الثلاث يصدون هجمات منتظمة لقوات المجلس الانتقالي. وفر مقاتلون من قوات الحكومة الانتقالية في حالة فوضى بعد ان فشلوا في اقتحام معاقل القذافي.

ونفى باني تأكيد المتحدث باسم القذافي ان قوات الزعيم المخلوع اعتقلت 17 من المرتزقة بينهم بريطانيون وفرنسيون في القتال الدائر حول بلدة بني وليد. وقال لا يوجد سجناء بريطانيون أو فرنسيون في بلدة بني وليد.

ولم يتسن التحقق من تصريحات موسى إبراهيم المتحدث باسم القذافي ولم يتم تقديم دليل على الفور.

وقال ابراهيم لقناة الرأي التي تبث من سوريا ان ”القوة الخاصة التي قبضنا عليها 17 مرتزقا اغلبهم فرنسيون واثنان انجليز وقطري واحد وشخص من جنسية دولة اسيوية لم تحدد بعد.“

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه وهو في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للصحفيين ”ليس لنا مرتزقة فرنسيون في ليبيا.“

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها ليست لديها معلومات بشأن ما اذا كان التقرير صحيحا.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الخارجية القطرية للتعقيب. وينفي حلف شمال الاطلسي الذي يشن غارات جوية على مواقع لقوات القذافي وجود أي قوات له على الارض في ليبيا لكن دولا غربية أرسلت قوات خاصة في الماضي وذكرت وسائل إعلام أن شركات أمن خاصة ساعدت القوات المناهضة للقذافي في مجالات التدريب والقيادة. كما أرسلت دول خليجية مدربين وأسلحة.

ر ف - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below