10 حزيران يونيو 2011 / 18:24 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-تواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا

القصة 5184

دمشق والحسكة ودير الزور والقامشلي وخربة غزالة في سوريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي

المدة 2:30 دقيقة

المصدر مواقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت

القيود لا يوجد

مقدمة - اظهرت مقاطع مصورة وضعت على مواقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت متظاهرين على ما يبدو في شوارع سوريا اليوم الجمعة

اللقطات

دمشق- منسوب ليوم 10 يونيو حزيران 2011 -موقع للتواصل الاجتماعي

1 محتجون في شارع.

الحسكة- منسوب ليوم 10 يونيو حزيران 2011 -موقع للتواصل الاجتماعي

2 محتجون في شارع

دير الزور- منسوب ليوم 10 يونيو حزيران 2011 -موقع للتواصل الاجتماعي

3 محتجون في شارع

القامشلي- منسوب ليوم 10 يونيو حزيران 2011 -موقع للتواصل الاجتماعي

4 محتجون في شارع

5 محتجون يسيرون بعلم كبير لسوريا.

خربة غزالة- ادرج يوم 10 يونيو حزيران 2011 -موقع للتواصل الاجتماعي

6 محتجون في الشارع

القصة - شهدت شوارع سوريا احتجاجات اليوم الجمعة رغم توسيع الحملة الامنية صد الاضطرابات الشعبية والتي دفعت آلاف المدنيين للفرار إلى تركيا هذا الاسبوع.

وتظهر مقاطع مصورة منشورة على مواقع للتواصل الاجتماعي ما يبدو انها مظاهرات في شوارع العاصمة دمشق وفي الحسكة ودير الزور في شرق البلاد وفي القامشلي وبلدة خربة غزالة بالقرب من درعا.

وليس بإمكان رويترز التحقق من مصداقية تلك الصور من مصدر مستقل.

وقال شهود عيان إن القوات السورية قتلت بالرصاص خمسة محتجين وأصابت العشرات اليوم الجمعة في حملة متصاعدة ضد المتظاهرين.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش دخل بلدة جسر الشغور في شمال غرب البلاد حيث دارت اشتباكات في وقت سابق هذا الاسبوع وبدأت في اعتقال ”مسلحين“. جاء ذلك في حين تظاهر عشرات الآلاف مجددا في شتى انحاء البلاد رغم تصاعد القمع المسلح للاحتجاجات.

وهتف المحتجون في كثير من المظاهرات عقب صلاة الجمعة داعين إلى سقوط الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن اثنين من المحتجين عندما فتحت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في حي القابون في دمشق اليوم.

وقال نشطاء آخرون إن قوات الأمن أطلقت نيران بنادق آلية بعضها من فوق اسطح مبان على المظاهرة التي طالبت بالاطاحة بالرئيس.

وقال سكان ان القوات السورية قتلت بالرصاص اثنين آخرين من المدنيين اليوم حين فتحت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في قرية بصرى الحرير بسهل حوران في الجنوب مهد الانتفاضة ضد حكم البعث.

وقال التلفزيون السوري ان فردا من قوات الامن قتل برصاص مسلحين في بصرى الحرير لكن السكان قالوا انه لم يقتل احد من أفراد الشرطة وان المظاهرة كانت سلمية.

وقتل محتج خامس بالرصاص في مدينة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتمنع سوريا معظم وسائل الاعلام المستقلة من العمل في البلاد مما صعب مهمة التحقق من التقارير المتباينة عن اعمال العنف واراقة الدماء.

وقال شهود عيان إن القوات السورية أطلقت النار اليوم على عدة آلاف من المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين تحدوا الوجود الأمني المكثف في مدينة درعا الجنوبية مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين.

وأضافوا أن ثمانية أشخاص على الأقل أصيبوا بالرصاص ونقلهم شبان إلى مستشفى قريب وأن اثنين على الأقل أصيبا بجروح خطيرة في الرأس والصدر.

وفر نحو 2800 مدني سوري عبر الحدود الشمالية الغربية إلى تركيا. وقال مسؤولون أتراك إن جسر الشغور التي يبلغ عدد سكانها 50 ألفا باتت شبه خالية بعدما هجرها اغلب سكانها خوفا من هجوم عسكري بعد اشتباكات في مطلع الاسبوع.

وقالت صحيفة تركية اليوم الجمعة إن تركيا تفكر في إقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا إذا فر مئات الآلاف من العنف هناك.

وقالت الحكومة السورية إن عصابات مسلحة قتلت أكثر من 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور في وقت سابق من الأسبوع.

لكن نشطاء مدافعين عن حقوق الانسان قالوا إن عشرات المدنيين قتلوا بعدما رفض جنود إطلاق النار على محتجين حيث اندلع قتال بين القوات والجنود الرافضين لإطلاق النار.

وقالت وكالة انباء الأناضول التركية الرسمية إن 57 سوريا من جسر الشغور يتلقون العلاج في المستشفى في تركيا. وقال سوري يدعى أحمد عبد اللطيف (27 عاما) ويرقد مشلولا ومصابا بثلاث رصاصات إن عملاء للمخابرات العسكرية السورية أطلقوا النار من فوق أسطح مبان عليه وعلى أناس عزل آخرين تجمعوا في حديقة عامة بعد تشييع جثمان محتج.

وقال نسطاء وسكان إن محتجين خرجوا إلى الشوارع في محافظة دير الزور المنتجة للنفط في شرق البلاد وفي مدينتي حماة وحمص في وسط سوريا ومدينة اللاذقية على البحر المتوسط ومنطقة الطبقة على نهر الفرات في محافظة الرقة وهتفوا مطالبين بسقوط النظام ودعما لأهالي جسر الشغور.

واضافوا أن عشرات الآلاف خرجوا إلى شوارع حماة دون ان تتصدى لهم قوات الأمن وهو رقم أعلى بكثير ممن خرجوا في الجمعة الماضية عندما قتلت قوات الأمن 70 محتجا على الأقل.

ووردت تقارير أيضا عن احتجاجات في حلب ثاني أكبر مدن سوريا وبلدة معرة النعمان قرب جسر الشغور إلا أن أعداد المشاركين لم تتضح على الفور.

تلفزيون رويترز ب ص ر - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below