20 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 20:59 / منذ 6 أعوام

اوباما: مقتل القذافي تحذير لحكام القبضة الحديدية

(لاضافة تصريحات اوباما وتفاصيل)

واشنطن 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل معمر القذافي بأنه تحذير للزعماء المستبدين في انحاء الشرق الأوسط من أن حكم القبضة الحديدية ”لابد ان ينتهي“ وكدليل على صحة الإستراتيجية الأمريكية الحذرة تجاه ليبيا.

وشارك أوباما السياسيين والمواطنين الأمريكيين ترحيبهم بالقضاء على القذافي الذي نظر إليه على مدى عقود باعتباره خصما لدودا للرؤساء الأمريكيين وسعى أوباما كذلك لأن ينسب لنفسه قدرا من الفضل في الإطاحة برجل ليبيا القوي.

وقال أوباما للصحفيين في حديقة الورود بالبيت الأبيض إن مقتل القذافي ”يمثل نهاية فصل طويل ومؤلم بالنسبة للشعب الليبي الذي امتلك الآن فرصة تقرير مصيره في ليبيا جديدة وديمقراطية.“

وأوضح أنه يعتبر مقتل القذافي دليلا على صحة استراتيجية ”القيادة من الخلف“ التي اتبعها والتي أدت إلى انتقادات في الداخل بسبب تصوير الولايات المتحدة في دور الداعم لحلف شمال الأطلسي في حملته الجوية على ليبيا.

وقال اوباما في بيان أذاعه التلفزيون للأمريكيين القلقين بالفعل من حربين طويلتين في العراق وأفغانستان ”حققنا أهدافنا دون أن نرسل جنديا أمريكيا واحدا (إلى ليبيا).“

ويعكس رد الفعل الأمريكي تاريخا مريرا مع القذافي الذي ينظر إليه في الولايات المتحدة باعتباره شريرا بسبب صلات حكومته بتفجير طائرة ركاب أمريكية فوق اسكتلندا في عام 1988 وتفجير مرقص يرتاده جنود أمريكيون في برلين في عام 1986 .

وزف أوباما كذلك مقتل القذافي باعتباره تحذيرا لحكام آخرين مستبدين في الشرق الأوسط حيث أنهت انتفاضات بالفعل حكم زعيمين حكما لفترة طويلة في تونس ومصر.

وتضغط واشنطن من أجل فرض عقوبات أخرى على الرئيس السوري بشار الأسد بسبب قمعه الوحشي لاحتجاجات تطالب بالديمقراطية.

وقال أوباما ”بالنسبة للمنطقة فإن أحداث اليوم تثبت مرة أخرى أن حكم القبضة الحديدية سينتهي حتما.“

وأضاف أن الولايات المتحدة ستكون شريكا للحكومة الليبية المؤقتة وحث على انتقال سريع للانتخابات الديمقراطية ولكنه لم يقدم وعودا محددة بتقديم مساعدات.

وقال أقارب الضحايا الأمريكيين في طائرة الركاب الأمريكية التي فجرها ضباط بالمخابرات الليبية فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا قبل 23 عاما إن مقتل القذافي وهو يهرب من مسقط رأسه ومعقله الأخير يخدم العدالة.

وقالت كاثي تيديشي الذي كان زوجها الأول بيل دانييلز من بين 270 شحصا قتلوا في تفجير طائرة الركاب الأمريكية في عام 1988 ”أرجو أن يكون في الجحيم مع هتلر.“

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below