10 تموز يوليو 2011 / 21:07 / منذ 6 أعوام

وزير الدفاع الأمريكي الجديد في العراق للضغط في مسألة سحب القوات

(لإضافة مقتل جندي امريكي)

من فيل ستيورات

بغداد 10 يوليو تموز (رويترز) - وصل وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا إلى العراق اليوم الأحد في أول زيارة كوزير للدفاع وقال إنه سيضغط على بغداد كي تقرر مصير الوجود العسكري الأمريكي ولملاحقة المتشددين الذين يهاجمون القوات الأمريكية بصواريخ إيرانية.

ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة جميع قواتها البالغ عدد أفرادها 46 ألفا من العراق بحلول نهاية العام الحالي وذلك في إطار اتفاق أمني ثنائي على الرغم من مخاوف عسكرية أمريكية وعراقية بشأن الفراغ الأمني المتوقع.

وكان بانيتا القادم لتوه من أفغانستان قد أدلى بتعليقات متفائلة أمام الكونجرس الشهر الماضي قال فيها ان الحكومة العراقية قد تطلب في نهاية المطاف بقاء بعض القوات الأمريكية بعد نهاية عام 2011. لكنه التزم الحذر في تصريحاته للصحفيين في أفغانستان قبل مغادرته الى العراق.

وردا على سؤال عما إذا كان سيشجع العراق على طلب بقاء بعض القوات الأمريكية قال بانيتا "سوف أشجعهم على اتخاذ قرار كي نعلم الى أين نمضي."

ويقول مسؤولون أمريكيون ان الوقت يضيق وإنه كلما طال انتظار العراقيين كان من الصعب على الولايات المتحدة الموافقة على الطلب.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي رفيع للصحفيين طلب عدم نشر اسمه "في الحقيقة لا شيء مستحيلا تماما. لكن الأمور تصبح أكثر كلفة وأكثر خطورة" كلما اقتربت نهاية العام.

وأضاف المسؤول "قد يطلبون ذلك من الجنرال أوستن كآخر عسكري (أمريكي) في العراق منتصف ليلة 31 ديسمبر لكن سيكون صعبا للغاية بالنسبة لنا أن نوافق" في إشارة الى الجنرال لويد أوستن قائد القوات الأمريكية في العراق.

وتمثل هذه المسألة قضية شائكة لحكومة رئيس الوزراء العراقي الائتلافية نوري المالكي التي يقودها الشيعة. وكانت كتلة رئيسية على الأقل في ائتلاف المالكي الهش وهي كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد عارضت صراحة استمرار الوجود العسكري الأمريكي.

وهددت الكتلة الصدرية بتصعيد الاحتجاجات حتى "المقاومة المسلحة" في حالة بقاء القوات الأمريكية.

وهناك قضية سياسية أخرى تزعج واشنطن تتمثل في عجز بغداد حتى الآن عن تعيين وزير للدفاع وهي قضية قال بانيتا انه سيثيرها في محادثاته مع المالكي غدا الاثنين.

وانحسر العنف في العراق بشدة منذ أن بلغ ذروته في اقتتال طائفي عامي 2006 و 2007 لكن الأمن مازال هشا. وكان شهر يونيو حزيران أشد الشهور دموية للقوات الأمريكية في العراق منذ عام 2008 حيث قتل 15 جنديا طبقا لاحصائية أعدها الجيش الأمريكي.

ومعظم هؤلاء القتلى سقطوا نتيجة استخدام صواريخ أو قذائف مورتر ايرانية الصنع وقال بانيتا انه سيطالب العراق ببذل مزيد من الجهود لتعقب هؤلاء المهاجمين.

وقال "أود أن يبذل العراق مزيدا من الجهد في تعقب أولئك المتطرفين الذين يستخدمون هذه (الأسلحة)". واضاف ان العراقيين "عليهم مسؤولية الحماية من مثل هذا النوع من الهجمات".

وقال الجيش الامريكي اليوم الاحد ان جنديا آخر قتل.

وكان الأميرال مايك مولن رئيس الأركان الأمريكي قد اتهم ايران الأسبوع الماضي بدعم جماعات شيعية متطرفة بشكل مباشر تقتل القوات الأمريكية في العراق وقال انه يتعين أن يعالج اي اتفاق لبقاء القوات الأمريكية هناك بعد نهاية العام هذه المشكلة.

وأضاف ان ايران اتخذت قرارا عام 2008 بتقليص تدخلها في العراق لكنها استأنفت الآن ارسال الأسلحة للجماعات المتطرفة واتخذت موقفا يمكنها من القول انها ساعدت في طرد القوات الأمريكية من المنطقة.

وقال المسؤول الأمريكي الرفيع الذي تحدث للصحفيين قبل مغادرة بانيتا افغانستان ان هذا التوجه ليس مفاجئا واضاف ان القادة العسكريين الأمريكيين توقعوا منذ فترة ان تحاول جماعات متشددة "إلحاق خسائر جسيمة بقواتنا أثناء رحيلها لخلق انطباع زائف بأنها تجبرنا على الخروج من العراق."

واضاف المسؤول "أعتقد أن دافع ايران نفسها لمحاولة إثارة التوترات ربما يكون السعي لإخافة الحكومة العراقية من أي محادثات قد تجريها معنا بشأن أي علاقة أمنية طويلة الأمد."

س ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below