10 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:49 / بعد 6 أعوام

روسيا تتطلع لبناء مزيد من المحطات النووية في ايران

موسكو 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت روسيا التي أقامت أول محطة للطاقة النووية في ايران اليوم الخميس انها قد تساعد الجمهورية الاسلامية في انشاء مزيد من المحطات الذرية في محاولة لترغيب طهران وسط جهود دبلوماسية مكثفة بشأن برنامجها النووي.

وقامت ايران المنتجة للنفط أخيرا بتوصيل محطة بوشهر النووية التي تكلفت مليار دولار بشبكتها الوطنية في سبتمبر ايلول بعد 19 عاما من موافقة روسيا على بناء المحطة التي تبلغ طاقتها 1000 ميجاوات.

وتقول موسكو من وقت لاخر انها قد تبني مزيدا من المفاعلات لايران التي لديها خطط طموحة للطاقة النووية وبرنامج نووي نشط تخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها ان يكون موجها لتطوير اسلحة. وتنفي ايران ذلك.

جاء بيان رئيس مؤسسة الطاقة النووية الروسية بينما استضافت موسكو مسؤولا ايرانيا كبيرا وأسعدت طهران بانتقاد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عمق الشكوك بشأن نوايا طهران.

وقال سيرجي كيريينكو رئيس مؤسسة الطاقة النووية الروسية لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين في اجتماع لمجلس الوزراء الروسي المصغر ”اننا نعكف على هذا الموضوع ...“

وقال كيريينكو ”نظرا لان إقامة مفاعلات الطاقة الذرية لا يثير الشكوك لدى المجتمع الدولي ولا يتعلق بأي حال بمسائل حساسة فانه امر ممكن تماما.“

وكان مهندسون روس قد بدأوا العمل في محطة بوشهر في التسعينات بعد أن أوقفت شركة سيمنز الالمانية في السبعينات العمل بها بسبب الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 .

وعارضت الولايات المتحدة وحلفاؤها المشروع على مدى سنوات خشية أن يساعد إيران في تطوير اسلحة نووية لكن اتفاقا ينص على ان تعيد طهران الوقود المستنفد الذي يمكن ان يستخدم في هذا الغرض خفف من تلك المخاوف.

وروسيا جزء من مجموعة الدول الست التي تضم أيضا الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا التي حثت ايران على ابداء مزيد من الشفافية في برنامجها النووي.

لكن روسيا كانت أكثر تساهلا بشأن ايران من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وعملت مع الصين على تخفيف عقوبات مجلس الامن السابقة.

وتدعو روسيا الى عملية تدريجية يتم بموجبها تخفيف العقوبات القائمة مقابل اجراءات من جانب ايران لتبديد المخاف من انها ربما تسعى الى امتلاك اسلحة نووية.

ومن خلال طرح امكانية المساعدة في بناء مفاعلات جديدة ربما تسعى روسيا الى اقناع ايران بتبني اقتراحها أو على الاقل تنشيط المحادثات المتعثرة مع القوى الست.

وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للامن القومي الايراني في موسكو اليوم الخميس ان ايران وافقت على بحث هذا الاقتراح المعروف بمبادرة الخطوة خطوة ”بعمق أكبر“ وبتفصيل أكبر.

لكن باقري تجنب التعليق على الخطوات الاولى التي يمكن ان تتخذ بموجب الاقتراح الروسي ولم يقدم مؤشرا على ان ايران مستعدة لاي تنازلات.

وقال ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ليس له اساس من الصحة وله دوافع سياسية وربما كان محاولة لتقويض اقتراح موسكو ”لازاحة الحلول البناءة من جدول الاعمال“.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below