1 حزيران يونيو 2011 / 18:07 / منذ 6 أعوام

الوكالة الذرية تدرس زيادة الضغط على ايران

من فريدريك دال وسيلفيا وستال

فيينا أول يونيو حزيران (رويترز) - عبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها المتزايد بشأن الجوانب العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني وقال سفراء غربيون ان الوكالة ربما تؤكد شكوكها في وقت لاحق العام الحالي مما يزيد الضغط على ايران.

ومن شأن اي تقييم مستقل تقوم به الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشأن ما اذا كانت ايران قد اجرت ابحاثا على صنع سلاح نووي ان يمنح ثقلا لأي عقوبات جديدة تسعى لفرضها القوى الغربية التي تشتبه في سعي طهران لصنع اسلحة نووية.

وقال دبلوماسي رفيع ان المدير العام للوكالة يوكيا امانو "أوضح انه يتلقى المزيد من المعلومات مما يساعده هو ومفتشوه على التوصل إلى استنتاجات اكثر عمقا واكثر موضوعية."

واضاف "الامر وثيق الصلة بالجدل المتعلق بما سنفعله بشأن قدرتنا على تضييق الخناق على ايران فيما يخص العقوبات."

وتنفي ايران التي خضعت بالفعل لأربع جولات من عقوبات الامم المتحدة انها تسعى لامتلاك سلاح نووي وتقول ان انشطتها النووية لا تستهدف غير توليد الكهرباء واستخدام الطاقة النووية في مجالات الصحة والزراعة. ورفضت طهران اكثر من مرة التوقف عن انشطة تخصيب اليورانيوم التي يمكن ان توجه لأغراض مدنية او عسكرية.

واتبع امانو سياسة اكثر حزما مع ايران عن سلفه محمد البرادعي حيث قال في تقريره الاول بشأن ايران في عام 2010 انه يخشى ان تكون ايران تعكف على صنع صاروخ يحمل راسا نوويا.

وكرر الياباني امانو هذا الرأي في التقرير الربع سنوي بخصوص ايران الذي صدر الاسبوع الماضي قائلا ان لديه معلومات جديدة بشأن انشطة نووية سرية محتملة.

وكتب امانو إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية يحثه على المساعدة في الإجابة على تساؤلات الوكالة والسماح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى المسؤولين والمواقع والمعدات.

وقال دبلوماسيون ان الرسالة التي ارسلها امانو في السادس من مايو ايار كانت اشارة إلى طهران بضرورة التعاون والا واجهت تقييما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتعلق بترجيح احتمال قيام ايران بأنشطة لها صلة بالتسلح النووي بناء على الادلة التي تملكها الوكالة.

وتحقق الوكالة منذ سنوات في تقارير لوكالات المخابرات الغربية تشير إلى ان ايران تقوم بمحاولات منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات على ارتفاعات شاهقة وتطويع مقدمة صاروخ بحيث يمكن تحميلها برأس نووي.

وتقول ايران ان هذه المعلومات زائفة او انتزعت من سياقها.

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below