الضغط الغربي على سوريا قد يثير انقسامات في وكالة الطاقة الذرية

Wed Jun 1, 2011 7:12pm GMT
 

من فريدريك دال وسيلفيا وستال

فيينا أول يونيو حزيران (رويترز) - تضغط الدول الغربية من أجل إحالة سوريا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للاشتباه في قيامها بنشاط نووي رغم شكوك لدى بعض الدول ومحاولة أخيرة من جانب دمشق لإحباط تلك الخطوة.

ومن المقرر أن يناقش مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة الأسبوع القادم مسعى تقوده الولايات المتحدة لإحالة ملف سوريا إلى مجلس الأمن بسبب عرقلتها تحقيقا تجريه الوكالة منذ ثلاث سنوات بشأن موقع مفاعل مشتبه به قصفته اسرائيل عام 2007 .

وكانت تقارير المخابرات الامريكية قد أشارت إلى أن موقع دير الزور كان نواة مفاعل نووي صممته كوريا الشمالية لانتاج بلوتونيوم يستخدم في تصنيع قنبلة ذرية قبل تدميره.

ودعم تقرير للوكالة صدر الأسبوع الماضي الاتهام الأمريكي وقال إنه "من المرجح إلى حد كبير" أن يكون الموقع مفاعلا نوويا مما يمهد لإجراء محتمل يتخذه مجلس محافظي الوكالة في الاجتماع الذي يعقده بين 6 و10 يونيو حزيران.

ووزعت الولايات المتحدة مشروع قرار على مجلس محافظي الوكالة يتضمن إحالة "عدم التزام" سوريا الى مجلس الأمن الدولي. وتتعرض سوريا أيضا لعقوبات غربية بسبب قمع احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.

وقال دبلوماسي غربي كبير اليوم الأربعاء "إنني واثق تماما من خلال ما نسمعه من أننا في وضع جيد يمكن مجلس (محافظي الوكالة) من اتخاذ ذلك القرار."

لكن الدبلوماسي اعترف هو وآخرون يؤيدون إحالة سوريا إلى مجلس الأمن بأن تلك الخطوة قد تستلزم تصويتا ومن غير الواضح كيف ستتصرف روسيا والصين اللتان قاومتا إصدار مجلس الأمن تنديدا بالقمع السوري للاحتجاجات.

وأوضح دبلوماسيون من دول غير غربية أعضاء في مجلس محافظي الوكالة أن لديهم شكوكا بشأن إحالة ملف سوريا إلى مجلس الأمن قائلين إن ما حدث في دير الزور أصبح الآن من الماضي.   يتبع