1 حزيران يونيو 2011 / 19:22 / منذ 7 أعوام

مواقع الكترونية.. وفاة نشطة إيرانية بعد شجار مع قوات الأمن

(لإضافة تعليق وزارة الخارجية الأمريكية)

طهران أول يونيو حزيران (رويترز) - ذكرت مواقع إلكترونية إيرانية معارضة أن هالة سحابي وهي ابنة معارض إيراني بارز توفيت اليوم الأربعاء بعد شجار بين قوات الأمن ومشيعين خلال جنازة أبيها.

وهالة سحابي (54 عاما) نشطة معارضة ومدافعة عن حقوق المرأة. وسمحت السلطات لها بالخروج من السجن لحضور جنازة والدها عزة الله سحابي. وقال موقع كلمة إنها سقطت على الأرض خلال الشجار وتوفيت جراء أزمة قلبية.

وأكدت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية للأنباء وقوع اشتباكات متفرقة أثناء الجنازة لكنها قالت إن سحابي توفيت بسبب مشاكل سابقة في القلب وليس بسبب سوء المعاملة.

وذكر موقع كلمة أن ”قوات الأمن حاولت التدخل في حمل الجثمان فاعترضت (هالة) وواجهتها قوات الأمن هي والحاضرين الآخرين.“ وأضاف الموقع أن هالة دفعت فسقطت على الأرض. وقال موقع (سحام نيوز) وهو موقع آخر تابع للمعارضة إن أحد أفراد الأمن ضرب هالة في بطنها.

وقال موقع كلمة إن هالة كانت تحمل صورة لوالدها على صدرها وإنها سقطت عندما حاولت قوات الأمن انتزاع الصورة منها. وأضاف ”سقطت ولم تنهض.“

ولم يتسن لرويترز التحقق مما حدث بشكل مستقل.

ودعا موقع إيران جرين فويس (الصوت الأخضر) الإلكتروني الناس إلى ترديد هتاف ”الله أكبر“ من فوق أسطح بيوتهم ليلا وهو شكل شائع من الاحتجاج من جانب أنصار المعارضة.

وأثارت وفاة هالة سحابي غضب المدافعين عن حقوق المرأة وأنصار حركة المعارضة في إيران والذين قمعت الحكومة احتجاجات حاشدة نظموها في الشوارع بعد انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية أخرى في عام 2009 .

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي “واجهت هالة ووالدها معاناة في حياتهما بسبب نشاطهما السياسي بما في ذلك السجن.

”ندعو الحكومة الإيرانية للتحقيق في ملابسات وفاتها. إذا صحت التقارير عن أن قوات الأمن الحكومية ساهمت في وفاتها فسيظهر هذا استخفافا مؤسفا بكرامة واحترام الإنسان من جانب السلطات الإيرانية.“

وكانت هالة بين من اعتقلوا خلال القمع الذي أعقب انتخابات الرئاسة وحكم عليها بالسجن لمدة عامين.

وقد تحشد وفاتها -التي جاءت قبل أسبوعين من الذكرى السنوية للانتخابات التي تقول المعارضة إنه جرى تزويرها- التأييد ”لمظاهرة صامتة“ في طهران مقررة في 12 يونيو حزيران في ذكرى الانتخابات. وتنفي الحكومة تزوير الانتخابات.

وحضر الجنازة شخصيات بارزة في المعارضة ومسؤولون معتدلون سابقون وأقيمت المراسم في ضاحية لواسان بشمال شرق طهران.

وكان عزة الله سحابي قد سجن قبل وبعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وقضى 15 عاما في السجن إجمالا بتهم مختلفة بينها السعي للإطاحة بنظام الحكم الإسلامي.

وذكرت وكالة مهر أن ثلاثة أشخاص اعتقلوا وقال موقع الصوت الأخضر في إيران إن من بين المعتقلين حامد منتظري حفيد آية الله العظمى حسين علي منتظري الذي كان شخصية قيادية بارزة في الحركة الإصلاحية حتى وفاته أواخر عام 2009 .

واتهمت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية حركة المعارضة باختلاق قصص حول وقوع اضطرابات أثناء الجنازة.

وقالت الوكالة ”بالرغم من مزاعم وأكاذيب مثيري الفتنة المدعومين من أمريكا وإسرائيل بالقول بأن هالة قتلت قال مراسلو فارس الذين حضروا مراسم الجنازة إنه لم يقع اشتباك بين المشيعين وقوات الأمن.“

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء وهي وكالة أنباء إيرانية أخرى عن علي رضا جنة مسؤول الشؤون الأمنية في مكتب محافظ طهران قوله إنه لم تقع أي اشتباكات وإن سحابي توفيت بسبب مشاكل في القلب تفاقمت بفعل الإجهاد وحرارة الطقس أثناء الجنازة.

م ص ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below