1 آب أغسطس 2011 / 19:24 / بعد 6 أعوام

امريكا: تراجع كبير في الهجمات التي تدعمها ايران في العراق

(لاضافة تعليقات وتفاصيل)

من فيل ستيوارت

الموصل (العراق) أول أغسطس اب (رويترز) - قال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة اليوم الاثنين إن الهجمات التي تشنها ميليشيات عراقية تدعمها ايران على القوات الامريكية انخفضت بشدة بفضل العمليات العسكرية الامريكية والعراقية والجهود السياسية لبغداد.

ويشير التقدير المتفائل الى تحول في الموقف الامريكي عما كان عليه قبل ثلاثة اسابيع فقط عندما حث وزير الدفاع الزائر ليون بانيتا بغداد بشدة على فعل المزيد لمواجهة الميليشيات الشيعية المسؤولة عن جعل يونيو حزيران الماضي ادمى الشهور بالنسبة للقوات الامريكية في العراق منذ 2008.

وحذر من ان الولايات المتحدة ستتخذ اجراءات احادية اذا دعت الضرورة.

جاءت تصريحات مولن لدى وصوله في زيارة لم يعلن عنها الى العراق والتي ربما تكون الاخيرة له قبل ان يتنحى من منصبه بنهاية سبتمبر ايلول المقبل.

وقال مولن للصحفيين الذين كانوا معه على الطائرة التي تنقله الى مدينة الموصل بشمال العراق "فعلنا هذا. قوات الامن العراقية فعلت هذا. الزعماء السياسيون تعاملوا مع الامر. ولذلك شهدنا خلال الاسبوعين او الثلاثة الماضية انخفاضا ملموسا (في العنف).

"انا في حالة انتظار لارى ما اذا كان يمكن ان يكون هذا أمرا دائما."

وقتل 14 جنديا امريكيا في يونيو حزيران وأرجع مسؤولون أمريكيون معظم الخسائر في الارواح الى هجمات صاروخية شنتها ميليشيات شيعية تسلحها ايران.

واشار الجنرال لويد اوستين قائد القوات الامريكية في العراق الى ثلاث عمليات اسفرت عن اعتقال من يشتبه بأنهم متشددون يقفون وراء الهجمات الصاروخية.

وقال اوستين "نزيد الضغط على هذه الشبكات..بالعمل مع القوات العراقية واعتقد اننا حققنا بعض التأثيرات الايجابية بمرور الوقت."

وفي حديثه لمجموعة صغيرة من الصحفيين نسب اوستين الفضل ايضا الى الجهود السياسية العراقية ليبعث برسالة قوية الى ايران ضد العنف.

وقال اوستين "لا يمكنني التحدث بشكل خاص عن الاتصالات المتبادلة بين القيادة العراقية والايرانيين...لكني استطيع ان ابلغكم انني اعتقد ان الحكومة تضغط على الايرانيين وها نحن نرى بعض هذه النتائج."

ولم تقرر الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء نوري المالكي ما اذا كانت ستطلب من الولايات المتحدة بقاء بعض قواتها البالغة 46 الف جندي بعد انتهاء مهلة الانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 2011 برغم المخاوف العسكرية الامريكية والعراقية بشأن الفجوة الامنية التي ستحدث بعد مغادرة القوات الامريكية.

ويحذر مسؤولون امريكيون الحكومة العراقية من انه اذا لم يصل طلب من بغداد قريبا فسيصعب تغيير خطة الانسحاب الامريكي وستكون أكثر كلفة وهي قضية قال مولن انه سيثيرها مع الزعماء العراقيين خلال زيارته.

وقال مولن "القضية كما تعرفون اننا امام موعد نهائي ونحتاج لرد."

واي قرار لتمديد وجود القوات الامريكية في العراق محفوف بالمخاطر. فالتكتل السياسي لرجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر يعارض صراحة الوجود الامريكي ويهدد الصدر بتصعيد الاحتجاجات والعمل العسكري اذا بقيت القوات.

ويقول مسؤولون امريكيون إن العراق سيعاني من ثغرات أمنية في بعض المجالات منها الدفاع الجوي والمخابرات وعمليات النقل والامداد اذا انسحبت كل القوات الامريكية.

وقال مولن "نحن نفهم وهم ايضا اين يمكن ان تكون هذه الثغرات. الخطوات التي يمكن لاي زعيم ان يتخذها للتغلب على هذه المخاطر ترجع لهم."

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below