21 أيلول سبتمبر 2011 / 19:54 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- أوباما يسعى لإنقاذ سياسته في الشرق الأوسط

القصة 3239

الامم المتحدة

تصوير 21 سبتمبر ايلول 2011

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المدة 5.46 دقيقة

المصدر تلفزيون الامم المتحدة

القيود لا يوجد

مقدمة - أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمم المتحدة أن الفلسطينيين يستحقون دولة لكن هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المحادثات مع إسرائيل وحذر ايران وكوريا الشمالية من انهما يجازفان بالتعرض لمزيد من العزلة اذا واصلتا خرق القانون الدولي. كما دعا اوباما الى عمل "عاجل ومنسق" لانقاذ الاقتصاد العالمي.

اللقطات

1 الرئيس الامريكي باراك اوباما يقترب من منصة في الجمعية العامة للامم المتحدة ويتخذ مقعدا.

2 الوفد الامريكي الذي يضم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يصفق.

3 لقطات مختلفة لاوباما ينهض من مقعده ويسير الى المنصة.

4 اوباما يقول "اعرف ان كثيرين محبطون من غياب التقدم. لكن السؤال هو ليس الهدف الذي نسعى اليه بل كيف نصل اليه. أنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود. السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة. في نهاية المطاف سيكون الإسرائيليون والفلسطينيون -وليس نحن- من يتعين عليهم التوصل لاتفاق بشأن القضايا محل الخلاف بينهم مثل الحدود والأمن واللاجئين والقدس."

5 أوباما يوجه كلمة للجمعية العامة.

6 اوباما يقول "نحن نسعى لمستقبل يعيش فيه الفلسطينيون في دولة ذات سياة تخصهم مع عدم وجود قيود لما يستطيعون تحقيقه. لا شك ان الفلسطينيين يرون ان الرؤية (الخاصة بدولتهم) تأخرت اكثر مما ينبغي. ويرجع ذلك تحديدا الى ايماننا القوي بتطلعات الشعب الفلسطيني لدرجة ان الولايات المتحدة تنفق كل هذا الوقت والجهد في بناء دولة فلسطينية وفي المفاوضات التي يمكن ان تحقق دولة. التزام امريكا بأمن اسرائيل لا يهتز وصداقتنا مع اسرائيل عميقة ودائمة. ولذلك نعتقد ان اي سلام دائم يجب ان يعترف بنفس المخاوف الامنية الحقيقية التي تواجها اسرائيل كل يوم. دعونا نكون صادقين : اسرائيل محاطة بجيران شنوا حروبا متكررة عليها. مواطنو اسرائيل يلقون حتفهم بالصواريخ التي تطلق على منازلهم وبالتفجيرات الانتحارية في حافلاتهم. اطفال اسرائيل نشأوا على الادراك بان الاطفال الاخرين في انحاء المنطقة يكرهونهم. اسرائيل وهي دولة صغيرة يقل سكانها عن ثمانية ملايين نسمة ترقب عالما يهدد زعماء دول اكبر (منها) بمحوها من على الخريطة."

7 ميشيل اوباما زوجة الرئيس الأمريكي تستمع.

8 اوباما يقول "الحكومة الايرانية لا تستطيع اظهار ان برنامجها سلمي ولم تف بالتزاماتها ورفضت عروضا كانت ستوفر لها الطاقة النووية السلمية. كوريا الشمالية لم تتخذ بعد خطوات ملموسة تجاه التخلي عن اسلحتها وتواصل اعمالها الحربية ضد الجنوب. هناك مستقبل يعد بمزيد من الفرص لشعبي البلدين إذا أوفت حكومتاهما بالتزاماتهما. لكن إذا واصلتا السير خارج نطاق القانون الدولي فيجب أن يواجه هذا بمزيد من الضغط والعزلة."

9 اوباما خلال الكلمة.

10 اوباما يقول "التعافي هش في انحاء العالم. الاسواق لا تزال متقلبة. اشخاص كثيرون جدا بلا عمل. كثيرون جدا آخرون يلاقون صعوبة في تدبير احتياجاتهم فحسب. لقد عملنا معا لتجنب كساد في 2009 ويتعين علينا ان نقوم بتحرك عاجل ومنسق مرة اخرى. اعلنت هنا في الولايات المتحدة عن خطة لاعادة الامريكيين الى العمل وانعاش الاقتصاد والتزمت بخفض عجز ميزانيتنا خفضا كبيرا مع مرور الوقت. نحن نقف مع حلفائنا الاوروبيين خلال اعادتهم تشكيل مؤسساتهم ومواجهتهم للتحديات المالية. وبالنسبة لدول اخرى يواجه الزعماء تحديا مختلفا بينما يحولون اقتصادهم ناحية الاعتماد على النفس بدرجة اكبر ويتمثل في زيادة الطلب الداخلي مع ابطاء وتيرة التضخم. لذلك سنعمل مع الاقتصادات الناشئة التي حققت انتعاشا قويا لكي توجد مستويات المعيشة المرتفعة اسواقا جديدة من شأنها ان تدعم النمو العالمي."

11 اوباما يسير مبتعدا عن المنصة - تصفيق.

12 لقطات مختلفة لوفود تصفق.

13 لقطات مختلفة لميشيل اوباما تغادر بعد كلمة زوجها.

القصة - ضغط الرئيس الامريكي باراك اوباما على اسرائيل والفلسطينيين اليوم الاربعاء (21 سبتمبر) لاستئناف محادثات السلام بينما يقوم بمحاولة اخيرة لتفادي ازمة في الامم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية وانقاذ سياسته في الشرق الأوسط من شفا كارثة دبلوماسية.

وفي كلمته لزعماء العالم في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للامم المتحدة وضع اوباما - الذي لم تحقق مبادراته السابقة للسلام شيئا يذكر- على الجانبين عبء كسر الجمود المستمر منذ عام والعودة الى مائدة التفاوض.

وقال اوباما "اعرف ان كثيرين محبطون من غياب التقدم. لكن السؤال هو ليس الهدف الذي نسعى اليه بل كيف نصل اليه. أنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود. السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة. في نهاية المطاف سيكون الإسرائيليون والفلسطينيون -وليس نحن- من يتعين عليهم التوصل لاتفاق بشأن القضايا محل الخلاف بينهم مثل الحدود والأمن واللاجئين والقدس."

وفي ظل المشاكل الاقتصادية وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي بالداخل وتزايد الشكوك في قيادته في الخارج يخوض اوباما غمار الدبلوماسية في الشرق الاوسط في منعطف خطير لرئاسته ومصداقية الولايات المتحدة في انحاء العالم.

كما يواجه تحديا قويا لاعادة تأكيد نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط من خلال إثناء الفلسطينيين عن خططهم في مجلس الأمن الدولي للحصول على عضوية كاملة في تحد للاعتراضات الإسرائيلية وتهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو).

وتخيم شكوك كبيرة على فرص نجاح اوباما لاسيما في ظل الخلافات العميقة بين الطرفين وربما لن يتمكن من تحقيق شيء أكثر من احتواء الضرر.

وتقول إدارة أوباما واسرائيل إن محادثات السلام المباشرة هي السبيل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي الى تحقيق السلام مع الفلسطينيين الذين يقولون بدورهم إن عقدين من المفاوضات غير المثمرة لم يتركا لهم خيارا سوى اللجوء للمنظمة الدولية.

تأتي التطورات المثيرة لمسعى الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم في الوقت الذي يحاول فيه الزعماء الامريكيون والاسرائيليون والفلسطينيون جهدهم لمواجهة تداعيات انتفاضات العالم العربي التي تثير توترات سياسية جديدة في انحاء الشرق الأوسط.

كما تأتي في وقت تجد فيه اسرائيل نفسها معزولة بشكل أكبر عما كانت عليه منذ عقود وفي الوقت الذي تتعرض فيه واشنطن لخطر إذكاء انعدام ثقة العرب لحمايتها لأوثق حلفائها وفي ظل تداعي محاولة أوباما للتواصل مع العالم الإسلامي.

وقال اوباما امام الامم المتحدة "نحن نسعى لمستقبل يعيش فيه الفلسطينيون في دولة ذات سيادة تخصهم مع عدم وجود قيود لما يستطيعون تحقيقه. لا شك ان الفلسطينيين يرون ان الرؤية (الخاصة بدولتهم) تأخرت اكثر مما ينبغي. ويرجع ذلك تحديدا الى ايماننا القوي بتطلعات الشعب الفلسطيني لدرجة ان الولايات المتحدة تنفق كل هذا الوقت والجهد في بناء دولة فلسطينية وفي المفاوضات التي يمكن ان تحقق دولة."

واضاف "التزام امريكا بأمن اسرائيل لا يهتز وصداقتنا مع اسرائيل عميقة ودائمة. ولذلك نعتقد ان اي سلام دائم يجب ان يعترف بنفس المخاوف الامنية الحقيقية التي تواجها اسرائيل كل يوم. دعونا نكون صادقين : اسرائيل محاطة بجيران شنوا حروبا متكررة عليها. مواطنو اسرائيل يلقون حتفهم بالصواريخ التي تطلق على منازلهم وبالتفجيرات الانتحارية في حافلاتهم. اطفال اسرائيل نشأوا على الادراك بان الاطفال الاخرين في انحاء المنطقة يكرهونهم. اسرائيل وهي دولة صغيرة يقل سكانها عن ثمانية ملايين نسمة ترقب عالما يهدد زعماء دول اكبر (منها) بمحوها من على الخريطة."

وبينما تغطي مواجهة تلوح في الافق على بقية جدول عمل اوباما في الامم المتحدة فان الفشل في نزع فتيل الازمة لن يمثل فقط عقبة دبلوماسية لاوباما وانما سيمثل ايضا مؤشرا واضحا على الحدود الجديدة للنفوذ الأمريكي في الشرق الاوسط.

واستخدم اوباما كلمته التي غطت عددا كبيرا من القضايا لإبداء التأييد للتغيير الديمقراطي الذي يجتاح العالم العربي وحث على فرض مزيد من العقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد ودعا ايران وكوريا الشمالية الى الوفاء بالتزاماتهما النووية.

واضاف الرئيس الامريكي "الحكومة الايرانية لا تستطيع اظهار ان برنامجها سلمي ولم تف بالتزاماتها ورفضت عروضا كانت ستوفر لها الطاقة النووية السلمية. كوريا الشمالية لم تتخذ بعد خطوات ملموسة تجاه التخلي عن اسلحتها وتواصل اعمالها الحربية ضد الجنوب. هناك مستقبل يعد بمزيد من الفرص لشعبي البلدين إذا أوفت حكومتاهما بالتزاماتهما. لكن إذا واصلتا السير خارج نطاق القانون الدولي فيجب أن يواجه هذا بمزيد من الضغط والعزلة."

كما طالب اوباما العالم بالقيام بتحرك "عاجل ومنسق" لانقاذ الاقتصاد العالمي.

وقال "التعافي هش في انحاء العالم. الاسواق لا تزال متقلبة. اشخاص كثيرون جدا بلا عمل. كثيرون جدا آخرون يلاقون صعوبة في تدبير احتياجاتهم فحسب. لقد عملنا معا لتجنب كساد في 2009 ويتعين علينا ان نقوم بتحرك عاجل ومنسق مرة اخرى. اعلنت هنا في الولايات المتحدة عن خطة لاعادة الامريكيين الى العمل وانعاش الاقتصاد والتزمت بخفض عجز ميزانيتنا خفضا كبيرا مع مرور الوقت. نحن نقف مع حلفائنا الاوروبيين خلال اعادتهم تشكيل مؤسساتهم ومواجهتهم للتحديات المالية. وبالنسبة لدول اخرى يواجه الزعماء تحديا مختلفا بينما يحولون اقتصادهم ناحية الاعتماد على النفس بدرجة اكبر ويتمثل في زيادة الطلب الداخلي مع ابطاء وتيرة التضخم. لذلك سنعمل مع الاقتصادات الناشئة التي حققت انتعاشا قويا لكي توجد مستويات المعيشة المرتفعة اسواقا جديدة من شأنها ان تدعم النمو العالمي."

وفي خطابه امام المنظمة الدولية عبر اوباما عن دعمه للتحول الديمقراطي الذي يجتاح العالم العربي وحث على فرض مزيد من العقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد.

تلفزيون رويترز ع أ خ - أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below