11 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 19:33 / منذ 6 أعوام

ألمانيا تدعو إلى تحرك سريع بشأن اليمن والأمم المتحدة تحذر

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت ألمانيا اليوم الثلاثاء إن ”الوقت حان“ كي يدعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خطة عربية تحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التنحي في حين حذر مبعوث للأمم المتحدة من أن الوضع الأمني يتدهور بسرعة.

وقال دبلوماسيون في مجلس الأمن أمس إنهم يتطلعون إلى موافقة المجلس بحلول الأسبوع القادم على مشروع قرار بريطاني يؤيد الجهود التي بذلها مجلس التعاون الخليجي لنزع فتيل أزمة مستمرة منذ شهور.

وقال السفير الألماني في مجلس الأمن بيتر فيتيج قبل اجتماع مغلق بشأن اليمن ”يتعين علينا تأييد جهود مجلس التعاون الخليجي ونتوقع أن تعلن الدولة صاحبة مشروع القرار بشأن الوضع في اليمن -أي بريطانيا - مشروع القرار اليوم.“

وقال للصحفيين ”نريد من المجلس أن يكون فعالا وأن يطلب من الرئيس (علي عبد الله) صالح الاستقالة وأن يوافق في النهاية على انتقال للسلطة اقترحه مجلس التعاون الخليجي.“ وأضاف ”حان الوقت لأن نتحرك.“

وتحدث جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن للصحفيين بعد أن قدم إفادة لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في جلسة مغلقة. وقال ”كان هناك إحساس بأن الأمر ملح وبأن هذه الأزمة طال أمدها دون داع.“

ومضى يقول ”الوضع الأمني تدهور بشكل مثير.“ وأضاف ”المسؤولون يعترفون بأن خمس أو ست محافظات خارج سيطرة الحكومة. هناك منطقة شاسعة في الشمال تخضع الآن لسيطرة المسلحين الحوثيين.“

ولكن بن عمر قال إن هناك إحساسا بأن الجانبين مستعدان للتعاون وأن أي مساع لحل الأزمة يجب أن تكون بقيادة اليمن.

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار البريطاني سيعبر بوضوح عن تأييده للمبادرة الخليجية التي رفض صالح توقيعها ثلاث مرات. وتدعو الخطة صالح إلى تشكيل حكومة تقودها المعارضة وتسليم السلطة لنائبه قبل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

وتعتبر قرارات مجلس الأمن ملزمة قانونيا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون للصحفيين في كوبنهاجن ”يتعين على صالح أن يجري على الفور إصلاحات سياسية حاسمة كي يتمكن الناس من العيش حياة أفضل دون خوف من القمع ويجب أن تكون هناك حماية كاملة لحقوق الإنسان.“

وغادر بن عمر اليمن هذا الشهر بعد أسبوعين من محاولة غير مثمرة للوساطة بين حكومة صالح والمعارضة. وجاء اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن بعد أن لمح صالح يوم السبت الى أنه سيتنحى خلال أيام وهو وعد قدمه ثلاث مرات هذا العام بالفعل.

وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع أن توزع بريطانيا مشروع القرار على أعضاء المجلس قريبا بعد اجتماع اليوم الثلاثاء.

وقال دبلوماسيون غربيون لرويترز إن من المتوقع أن تؤيد روسيا والصين مشروع القرار البريطاني رغم اعتراضهما الأسبوع الماضي على قرار يدين سوريا بسبب قمعها الدموي لمتظاهرين يطالبون بالديمقراطية.

وبررت الدولتان اعتراضهما على مشروع القرار الخاص بسوريا بمخاوف من أن ينتهي الأمر بأن يفرض مجلس الأمن تدخلا عسكريا على غرار ما حدث في ليبيا للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

لكن الوضع مختلف على ما يبدو بشأن اليمن.

وقال دبلوماسي ”روسيا والصين تؤيدان تحرك المجلس بشأن اليمن. فالدور الذي تقوم به معارضة مسلحة في اليمن يغير الامور كذلك. روسيا والصين تريدان الاستقرار وتنظران الى الوضع في اليمن بطريقة مختلفة عن سوريا.“

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below