1 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:30 / بعد 6 أعوام

كينيا تحذر من مهاجمة عشر بلدات صومالية وقوات كينية تسقط في كمين

(لإضافة سقوط قافلة عسكرية كينية في كمين وتفاصيل وخلفية وتغيير المصدر)

من نور علي

جاريسا (كينيا) أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حذر الجيش الكيني سكان عشر بلدات صومالية اليوم الثلاثاء من بينها مدينة كيسمايو الساحلية وبيدوة وأفجوي القريبة من العاصمة مقديشو من أن هذه البلدات ”ستكون عرضة للهجوم باستمرار“.

ونظرا لأن البلدات العشر تضم أماكن تقع خارج منطقة جنوب الصومال حيث تتقدم القوات الكينية فإن التهديد يشير إلى أن كينيا ربما تصعد ضرباتها الجوية ضد مناطق أخرى تضم معاقل لحركة الشباب الصومالية المتمردة.

وقال متمردون من حركة الشباب وميليشيا مؤيدة للحكومة الصومالية ومصدر امني كيني لرويترز إن حركة الشباب نصبت كمينا لقافلة عسكرية كينية في جنوب الصومال اليوم.

وأرسلت كينيا قواتها إلى الصومال في منتصف أكتوبر تشرين الأول لملاحقة مسلحين صوماليين اتهمتهم بالمسؤولية عن سلسلة من حوادث الخطف على الأراضي الكينية وهجمات متكررة على قواتها الأمنية على طول الحدود الشمالية مع الصومال.

وقالت المصادر الثلاثة جميعها لرويترز إن الكمين وقع على طريق يربط بين ليبوي الحدودية الكينية ومواقع متقدمة للقوات الكينية داخل الأراضي الصومالية.

وتعرضت القوات الكينية للهجوم على الطريق نفسه يوم الخميس في أول اشتباك خطير مع مقاتلي الشباب منذ توغل القوات الكينية في الصومال. وقال الجيش الكيني آنذاك إنه قتل تسعة من مقاتلي الشباب ولقي جندي كيني حتفه متأثرا بجراحه.

وقال مصدر أمني كيني رفض الكشف عن اسمه إن ثلاثة جنود كينيين اصيبوا في هجوم اليوم. وقال محمود فرح وهو متحدث باسم ميليشيا راس كمبوني الموالية للحكومة الصومالية إنه لم يقتل أي من الجنود الكينيين في الهجوم.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب وهو متحدث باسم مقاتلي الشباب إنهم نصبوا كمينا لقافلة عسكرية كينية بين بلدتي تبدا ودوبلي وقتلوا عشرة جنود.

ولم يرد إيمانويل تشيرتشير المتحدث باسم الجيش الكيني على اتصالات هاتفية من رويترز للحصول على مزيد من التعليق عن الهجوم أو التحذير الذي وجهه من خلال حسابه الشخصي على موقع تويتر.

وقال تشيرتشير على تويتر إنه ينبغي طبقا للتحذير تنبيه أي شخص لديه أقارب أو أصدقاء في أي من البلدات الصومالية العشر المدرجة كأهداف لهجوم القوات المسلحة الكينية.

وأضاف ان الهدف الرئيسي للقوات البرية الكينية هو الاستيلاء على بلدة كيسمايو الساحلية الجنوبية لأنها معقل رئيسي لحركة الشباب ومصدر رئيسي لتمويل المتشددين المرتبطين بالقاعدة وتفكيك شبكة المتمردين.

وتابع نشيرتشير إن العملية العسكرية الكينية تمضي قدما والتقدم إلى كيسمايو وارد على الخطة.

ومن بين البلدات الأخرى التي ذكرها المتحدث باسم القوات المسلحة الكينية بوال وأفمادو وبارديري ودينسور وجلب التي استهدفها هجوم جوي كيني يوم الأحد.

وقال تشيرتشير إن الجيش الكيني تلقى تأكيدا من مصادر موثوقة بأن طائرتين هبطتا في بلدة بيدوة عليها شحنة أسلحة مرسلة لحركة الشباب.

وتقع بيدوة على بعد 270 كيلومترا شمال غربي مقديشو وكانت مقرا للبرلمان الصومالي قبل أن يسيطر عليها المتمردون في عام 2009 .

(شارك في التغطية فيصل عمر في مقديشو وديفيد كلارك وسهرة عبدي في نيروبي)

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below