12 أيلول سبتمبر 2011 / 20:04 / منذ 6 أعوام

الصين تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي سلطة حاكمة في ليبيا

(لاضافة تصريحات وزارة الخارجية الصينية وتفاصيل وخلفية)

من كريس باكلي

بكين 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين ان الصين اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي ”سلطة حاكمة وممثلا للشعب الليبي“ مضيفة ان المجلس تعهد باحترام مصالح بكين بعد التوترات بين الجانبين.

وأنهى الاعلان الذي نشر على موقع الوزارة على الانترنت اسابيع من الغموض بشأن متى ستؤيد بكين رسميا قوات المعارضة.

وكانت الصين مع روسيا واحدة من الدول الرئيسية القليلة التي حجبت الاعتراف بالمعارضة الليبية وتوترت علاقات بكين مع المجلس الوطني الانتقالي أكثر بعد الكشف عن ان شركات اسلحة صينية مملوكة للدولة أجرت محادثات مع ممثلين للقذافي بشأن مبيعات اسلحة.

وسعى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاو شو الى تجاوز كل هذه القضايا عندما أعلن قرار حكومته الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي.

وقال ما ”الصين تعترف بالمجلس الانتقالي سلطة حاكمة وممثلا للشعب الليبي ونحن مستعدون للعمل معه لتشجيع الانتقال المستقر وتطوير العلاقات الصينية الليبية.“

وأضاف ”نأمل ان تبقى المعاهدات المختلفة والاتفاقات التي تم توقيعها في السابق بين الصين وليبيا فعالة وان تنفذ بأمانة.“

وأشار الاعلان الصيني الى زعيم لم يذكر اسمه للمعارضة الليبية عبر عن رضاه بأن بكين اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي ووعد بأن يلتزم المجلس بالمعاهدات والاتفاقات السابقة ورحب بمشاركة الصين في اعادة اعمار ليبيا التي مزقتها الحرب حيث مازال القتال مستمرا.

واذا كان هذا هو الموقف الرسمي للمجلس الوطني الانتقالي فانه سيكون مصدر ارتياح للصين التي لقيت انتقادات من بعض المعارضين.

ووعد المجلس المؤقت بأن يكافيء الذين قاموا بدور رائد في دعم المعارضة ضد القذافي وأثار القلق من ان الصين قد تفقد فرصا هناك.

وفي الاسبوع الماضي أقرت وزارة الخارجية الصينية بأن شركات أسلحة صينية أجرت محادثات مع ممثلين للقذافي في يوليو تموز بشأن مبيعات أسلحة لكنها قالت ان المحادثات أصبحت شيئا من الماضي ولم تثمر أبدا عن شحن أي أسلحة.

ورغم ان الصين اتفقت مع قوى اخرى على الافراج عن 15 مليار دولار أرصدة ليبية في الخارج الا انها اعترضت على تسليم مزيد من الاموال للمجلس الانتقالي مشيرة الى بواعث قلق بشأن الاشراف والسيطرة على هذه الاموال.

ولم تستخدم الصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن في مارس اذار لعرقلة قرار يخول حلف شمال الاطلسي بشن حملة قصف ضد قوات القذافي لكنها نددت بتوسيع الضربات وحثت مرارا على التوصل لحل وسط بين الحكومة والمعارضة.

والصين هي ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم وحصلت في العام الماضي على ثلاثة بالمئة من وارداتها من الخام من ليبيا.

وقالت صحيفة تورونتو جلوب آند ميل ان وثائق عثر عليها في العاصمة الليبية طرابلس أشارت الى ان شركات صينية عرضت بيع منصات اطلاق صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات وأسلحة اخرى قيمتها الاجمالية 200 مليون دولار لقوات القذافي رغم حظر الامم المتحدة مثل هذه المبيعات.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below