12 حزيران يونيو 2011 / 20:41 / بعد 6 أعوام

السودان يطالب الجنوب بعدم دعم "تمرد" جنوب كردفان

(لإضافة تفاصيل)

الخرطوم 12 يونيو حزيران (رويترز) - حذر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الجنوب اليوم الاحد من عواقب دعم ”التمرد“ في ولاية جنوب كردفان الحدودية قائلا ان مثل هذه الخطوة قد تؤثر على اعتراف الشمال بالجنوب عند الانفصال.

ولا يفصل جنوب السودان عن استقلاله رسميا عن الشمال سوى اقل من شهر لكن القتال حول الحدود التي لم يتم ترسيمها بشكل محدد بين الشمال والجنوب تثير المخاوف من احتمال عودة الفريقين الى الحرب الشاملة.

ويشتبك جيش شمال السودان في معارك مع جماعات مسلحة متحالفة مع الجنوب منذ اكثر من اسبوع. وقالت الامم المتحدة ان عدد الفارين من مناطق القتال يقدر بعشرات الالاف وتخشى المنظمات الانسانية من مقتل اعداد كبيرة على الرغم من ان عددا قليلا فقط من القتلى قد تأكد حتى الآن.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن امين التعبئة السياسية بحزب المؤتمر الوطنى حاج ماجد سوار قوله ان الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب وحكومة الجنوب ”اذا استمرت فى زعزعة الاستقرار فى الشمال فان ذلك سيؤثر جدا فى امر الاعتراف بدولة الجنوب الوليده وجهود الحفاظ على علاقات تعاون جيدة بين الدولتين.“

ووصفت الوكالة القتال في جنوب كردفان بأنه ”تمرد.“

ونفى متحدث باسم جيش جنوب السودان الاشارات إلى ان جوبا تدعم المقاتلين في جنوب كردفان قائلا ان هؤلاء لم يعودوا افرادا في الجيش على الرغم من انهم معروفون بأنهم أعضاء في الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وقال المتحدث فيليب اجوير ”ليس هناك ما يربط بين جنوب السودان والمتمردين في جنوب كردفان. هؤلاء الناس يهتمون بشؤونهم الخاصة. كل ما في الأمر اننا نشترك في الاسم.“

وتبادل الجانبان الاتهامات بشان المسؤول عن بدء القتال. وقال مسؤولون بالحركة الشعبية لتحرير السودان ان القتال بدأ عندما حاولت قوات الشمال نزع سلاح جماعات مناهضة للحكومة في جنوب كردفان.

وقال المسؤولون في الشمال ان الجماعات المسلحة هي التي بدأت القتال.

وذكر بيان منفصل لوكالة السودان للأنباء ان افرادا في الجيش الشعبي لتحرير السودان قتلوا ستة اشخاص واصابوا 11 شخصا عندما هاجموا سيارة بالقرب من بلدة دلنق. ولم تنسب الوكالة هذه الانباء إلى أي مصدر.

وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم جيش الشمال ان المقاتلين المتحالفين مع الجنوب هاجموا قافلة تقل والي جنوب كردفان احمد هارون من المطار إلى مدينة كادوقلي عاصمة الولاية خلال الايام القليلة الماضية.

ويقول محللون ان الصراع الدامي من الممكن ان يستمر في جنوب كردفان لفترة طويلة بعد انفصال الجنوب لأن الولاية موطن لآلاف المقاتلين -- واغلبهم من جبال النوبة -- الذين حاربوا ضد الشمال خلال الحرب الاهلية الاخيرة بين الشمال والجنوب.

وهناك مخاوف من اندلاع صراع شبيه في ولاية النيل الازرق حيث يقول اجوير ان جيش الشمال يحشد قواته.

وقال ”القوات المتجهة إلى النيل الازرق غادرت الخرطوم امس. اذا لم يحترسوا فسوف يحدث في النيل الازرق ما يحدث في جنوب كردفان.“

بينما قال خالد إن اي مشكلات في ولاية النيل الازرق من الممكن حلها بالطرق الدبلوماسية وان الخرطوم من حقها ان تحرك قواتها كيفما شاءت في النيل الازرق لأنها ولاية شمالية. واكد ان الخرطوم لا تعد لحرب في الولاية.

وتصاعد التوتر في جنوب كردفان بعد اعلان فوز هارون العضو في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال بانتخابات حاكم الولاية. وقال الجنوب ان الانتخابات قد زورت ونفى الشمال ذلك.

وفي بيان سابق نفى خالد اسقاط اي طائرات في جنوب كردفان بعد ان قال مسؤول بفرع جنوب كردفان في الحركة الشعبية لتحرير السودان امس السبت إن مقاتلين اسقطوا طائرتين حربيتين شماليتين في الولاية.

واختار ابناء جنوب السودان الانفصال عن الشمال في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني الماضي تطبيقا لاتفاق ابرم في نيفاشا في كينيا عام 2005.

ولم يتوصل الجانبان بعد الى اتفاق بخصوص عدد من القضايا من بينها وضع منطقة ابيي المتنازع عليها وكيفية اقتسام عائدات النفط والديون.

ا ج - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below