3 آب أغسطس 2011 / 19:08 / منذ 6 أعوام

مجلس الأمن يعد مشروع بيان يدين استخدام القوة في سوريا

(لإضافة تفاصيل)

الأمم المتحدة 3 أغسطس اب (رويترز) - قال دبلوماسيون في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة إن مشروع بيان للمجلس قد يصدر في وقت لاحق اليوم الاربعاء من شأنه أن يدين انتهاكات السلطات السورية لحقوق الانسان واستخدامها القوة ضد المدنيين.

وتابع الدبلوماسيون إن البيان ”اتفق عليه من حيث الجوهر“ في المجلس وانه عرض على الحكومات لإقراره. وقال الدبلوماسي انه اذا لم تعترض حكومات الدول الاعضاء في المجلس على البيان فمن المتوقع ان يتلوه رئيس المجلس في وقت لاحق اليوم الاربعاء.

وقال دبلوماسيون انه لم يتضح بعد موقف لبنان العضو غير الدائم في مجلس الأمن الذي قاوم المشاركة في أي تحرك في هذه القضية. ونقل عن دبلوماسيين لبنانيين قولهم انهم يتشاورون مع بيروت.

وقال مسؤول لبناني ان بلاده تعتزم ”الامتناع عن التصويت“ وهو ما يعني أن لبنان سيتخذ موقفا مخالفا لباقي الدول الأعضاء في المجلس في خطوة نادرة الحدوث لن تعوق صدور البيان. وتصدر بيانات مجلس الأمن بدون تصويت لكنها تكون ضمنا بإجماع الدول الخمس عشرة الأعضاء.

ويدين مشروع البيان الذي حصلت رويترز على نسخة منه ”الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان واستخدام القوة ضد المدنيين من جانب السلطات السورية“ ويحث دمشق على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

وسيدعو كذلك ”لوضع نهاية فورية لكل أعمال العنف ويحث جميع الأطراف على الالتزام بأعلى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال الانتقامية ومنها الهجمات على مؤسسات الدولة.“

وهذه العبارة تعد بادرة لاسترضاء روسيا ودول أخرى طالبت ببيان متوازن يحمل الجانبين مسؤولية العنف في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت قبل خمسة اشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وتعطل مشروع قرار لمجلس الأمن عن سوريا أعدته دول أوروبية في المجلس منذ شهرين بعد أن عارضته روسيا والصين وعدد من دول عدم الانحياز.

وقال دبلوماسيون إن الاوروبيين احيوا مشروع البيان مرة أخرى هذا الأسبوع بعد أعمال عنف في مطلع الأسبوع في مدينة حماة السورية قتل فيها أكثر من 80 شخصا. ووافقت روسيا والدول المؤيدة لها في نهاية المطاف على إجراء المجلس لكنها أصرت على أن يكون مجرد بيان وهو أضعف من القرار.

ومن شأن هذا البيان إذا تم تبنيه ان ينهي أسابيع من الاحباط في الدول الغربية التي واجهت تهديدا باستخدام روسيا والصين لحق النقض (الفيتو) لنقض مشروع القرار كما لم تتمكن من اقناع البرازيل والهند وجنوب افريقيا وهم أعضاء غير دائمين بالمجلس بتأييده.

وقالت روسيا حليف دمشق منذ فترة طويلة انها لا تريد تكرار قرار مجلس الأمن الصادر يوم 17 مارس آذار بشأن ليبيا والذي تعتبره دول غربية مبررا لشن حملة جوية على قوات العقيد معمر القذافي. وتقول موسكو إن هذا يعد سوء استخدام لبنود القرار.

ويقول دبلوماسيون إن إراقة الدماء في حماة أنهت فيما يبدو الجمود في المجلس.

ولا يضم البيان المقترح بنودا تتعلق بفرض عقوبات أو اي اجراءات عقابية على سوريا ولا يدعو إلى إحالة زعماء سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية كما كانت تطالب بعض الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان.

والاجراء المستقبلي الوحيد المذكور هو مطالبة بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة باعداد تقرير عن الوضع في سوريا وعرضه على المجلس بعد سبعة أيام. ولم يحدد ما قد تكون عليه إجراءات المتابعة لهذا التقرير.

ل ص - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below