23 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 20:45 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-لجنة.. السلطات في البحرين استخدمت القوة المفرطة مع محتجين

القصة 3254

المنامة

تصوير 23 نوفمبر تشرين الثاني 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 5.01 دقيقة

المصدر التلفزيون البحريني

القيود غير متاح في البحرين

المقدمة - تقول لجنة كلفت باجراء تحقيق في انتهاكات بالبحرين إن قوات الأمن استخدمت قوة مفرطة لقمع محتجين في المملكة في وقت سابق هذا العام شملت التعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة.

اللقطات

1 موكب ملك البحرين يصل إلى القصر الملكي حيث تعلن نتائج تحقيق في انتهاكات - الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة ملك البحرين يخرج من سيارة.

2 بهو في قصر الرئاسة من الداخل.

3 لقطات مختلفة لمقعد الملك حمد.

4 حضور جالسون.

5 شريف بسيوني رئيس لجنة التحقيق البحرينية يتكلم بالعربية.

6 الحضور في القصر الملكي.

7 بسيوني يتكلم بالعربية.

8 الحضور يكتبون.

9 بسيوني يتكلم بالعربية.

10 الجمهور ينصت.

11 بسيوني يتكلم بالعربية.

12 الجمهور ينصت.

13 بسيوني يتكلم بالعربية.

14 مصور يصور.

15 بسيوني يستمع.

16 الملك حمد عاهل البحرين يتكلم بالعربية.

17 الجمهور ينصت.

18 الملك يتكلم.

19 الملك حمد يتكلم بالعربية.

20 مشاركون يقفون بعد كلمة الملك.

21 الملك حمد وبسيوني يخرجان.

22 أناس يغادرون.

القصة - قالت لجنة كلفت باجراء تحقيق في انتهاكات بالبحرين اليوم الأربعاء إن قوات الامن البحرينية استخدمت قوة مفرطة لقمع المحتجين في المملكة في وقت سابق هذا العام شملت أعمال تعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة.

وقامت حكومة البحرين بتشكيل وتمويل اللجنة التي ترأسها خبير القانون الدولي الأمريكي الجنسية المصري الاصل شريف بسيوني قبل خمسة أشهر في محاولة للتعامل مع اتهامات بانتهاكات حقوق الانسان اثناء الحملة.

وقال بسيوني في كلمة بالقصر الملكي انه في مناسبات عديدة لجأت وكالات الامن في حكومة البحرين الى استخدام قوة مفرطة لاضرورة لها مضيفا ان كثيرين من المعتقلين تعرضوا للتعذيب واشكال اخرى من الانتهاكات.

ودعت اللجنة التي قالت ان 35 شخصا قتلوا بينهم خمسة من افراد الامن الى اعادة النظر في الاحكام التي صدرت ضد هؤلاء المسؤولين عن الاضطرابات.

وبالهام من الانتفاضات في تونس ومصر نزلت الغالبية الشيعية في البحرين الى الشوارع في فبراير شباط للاحتجاج على الحكومة التي يقودها السنة مما ادى الى بدء حملة في مارس اذار شملت اضطرابات حاشدة واستخدام القوة.

وكانت هذه الاضطرابات هي الاسوأ في البحرين حيث يتمركز الاسطول الامريكي الخامس منذ ان هزت اعمال عنف طائفية المملكة في منتصف التسعينات.

واستدعت البحرين قوات من السعودية والامارات في منتصف مارس اذار للمساعدة في سحق الاحتجاجات التي قالت ان ايران حرضت عليها من خلال رجال دين متعاونين معها في الجزيرة.

وأنحى الملك حمد الذي تحدث بعد ان اعلن بسيوني تقريره باللائمة في معظم الاضطرابات على جهود ايران للتحريض على العنف لكنه قال انه ستتم مراجعة القوانين وتعديلها اذا لزم الامر.

وقال ”إننا لا نريد أن يتكرر ابدا ... أن نرى بلادنا يشلها الترويع والتخريب. ولا نريد ان يتكرر ابدا ان تبدر من أي من افراد الامن سوء معاملة لأحد.“

وأضاف ”وعليه يتوجب علينا اصلاح قوانيننا لتتماشى مع المعايير الدولية تلك التي تلتزم بها مملكة البحرين حسب الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها.“

وقالت اللجنة في تقريرها انها لم تجد ادلة واضحة تربط بين ايران والاضطرابات.

وقالت الحكومة في وقت لاحق ان اللجنة أبلغت عن ان خمس حالات وفاة اثناء الاضطرابات كانت نتيجة للتعذيب لكنها اضافت ان التقرير لا يؤكد انه كانت هناك سياسة حكومية للتعذيب واساءة المعاملة أو استخدام القوة المفرطة.

يأتي هذا التقرير بعد ”حوار وطني“ نظمته الدولة عن الاضطرابات وصفته جماعات معارضة بأنه مسرحية هزلية.

تلفزيون رويترز أ م ر - أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below