14 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:43 / منذ 6 أعوام

تقرير جديد لوكالة الطاقة الذرية قد يزيد الضغط على ايران

من فريدريك دال

فيينا 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون غربيون اليوم الجمعة ان من المتوقع ان تزيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضغوط الدولية المتنامية على إيران من خلال تقرير تصدره الشهر القادم سيزيد على الأرجح الشكوك بشأن الطموحات النووية لطهران.

لكنهم قالوا انه ليس من الواضح إن كانت الوكالة ستصل إلى حد اجراء تقييم مؤكد بشأن اعتقادها أن إيران تعمل على تطوير صاروخ نووي وهو الأمر الذي يريده خصوم إيران الغربيين من الوكالة.

وعبر الدبلوماسيون عن تشككهم في تقرير نشرته صحيفة لو فيجارو الفرنسية جاء فيه ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لشجب ”الطبيعة العسكرية لهذا البرنامج الذي يهدف إلى تزويد إيران بقنبلة.“ ولم تكشف لو فيجارو عن مصادرها.

وأي استنتاج للوكالة -في تقرير دوري بشأن إيران من المقرر صدوره اوائل الشهر القادم- يعزز المخاوف الغربية بشأن اهداف إيران قد يدعم المبررات الأمريكية لاتخاذ المزيد من الاجراءات العقابية ضد إيران.

وفي باريس قال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ”إن تقرير (وكالة الطاقة الذرية) لم يتم بعد الكشف عنه... وفي حدود علمنا ما زال هناك بعض الوقت قبل الانتهاء منه.“

وحذر الرئيس الأمريكي باراك اوباما إيران امس الخميس من انها ستواجه اشد عقوبات محتملة بشأن مؤامرة مزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن في الوقت الذي يبحث فيه مسؤولو الخزانة اتخاذ اجراء ضد البنك المركزي الإيراني.

ونفت إيران الاتهامات ووصفتها بانها مختلقة الغرض منها اثارة التوترات في علاقاتها مع جيرانها العرب. كما رفضت مزعم غربية بان برنامجها النووي محاولة سرية للحصول على قدرات لانتاج اسلحة نووية.

لكن من المتوقع أن يوضح التقرير الذي ستصدره الوكالة بمزيد من التفاصيل الاسباب التي جعلتها تقول الشهر الماضي انها ”تشعر بقلق متزايد“ بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويعكف على صياغة التقرير خبراء بالوكالة قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة يومي 17 و18 نوفمبر تشرين الثاني. ولمجلس محافظي الوكالة الحق في احالة الدول إلى مجلس الأمن الدولي اذا انتهكت قواعد حظر الانتشار النووي.

وحثت الولايات المتحدة وحلفاؤها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو على الاعلان صراحة عما اذا كان يعتقد بوجود جوانب عسكرية لانشطة طهران النووية.

وقال دبلوماسي غربي ”الدلائل تشير الان إلى انه سيكون هناك تقرير قوي جدا يعرض قدرا كبيرا من التفاصيل بشأن الابعاد العسكرية المحتملة.“

وأعطى مبعوث اخر صورة مماثلة قائلا انه يتوقع ان تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب المعلومات التي لديها تحليلا اشمل بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لانشطتها النووية.

وكانت الوكالة قالت في تقارير سابقة ان البيانات التي تسلمتها بشأن هذه القضايا واسعة وشاملة و ”متسقة وموثوق بها على نطاق واسع“ فيما يتعلق بالتفاصيل الفنية والاطار الزمني.

لكن دبلوماسيين ومحللين عبروا عن تشككهم في ان يقدم امانو حكما واضحا بشأن إيران كالذي اصدره بشأن سوريا في تقرير في مايو ايار عندما قال ان المنشأة السورية التي قصفتها إسرائيل في عام 2007 كانت ”على الارجح جدا“ مفاعلا نوويا سريا.

وقال خبير في المجال النووي ”سيكون من الصعب الوصول إلى نتيجة على غرار ما حدث مع سوريا.“

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below