24 أيار مايو 2011 / 19:44 / منذ 6 أعوام

الامم المتحدة: فرار الالاف من العنف في أبيي بالسودان

(لإضافة استقالة وزير جنوبي وموقف فرنسا)

من اولف ليسينج

الخرطوم 24 مايو ايار (رويترز) - قال مسؤولون من الامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان أكثر من 15 ألفا على الاقل فروا من منطقة أبيي في السودان الى الجنوب بعد ان سيطر جيش شمال السودان على المنطقة المتنازع عليها.

واستقال وزير جنوبي كبير في حكومة الخرطوم احتجاجا على ما وصفه بجرائم حرب يرتكبها جيش الشمال الذي حرك دبابات الى البلدة الرئيسية في المنطقة مطلع الاسبوع.

ويخشى محللون ان يقود القتال بين الشمال والجنوب لاشعال حرب شاملة جديدة في أكبر دولة افريقية مما قد يكون له تأثير مدمر على المنطقة المحيطة.

وصوت الجنوبيون لصالح الانفصال عن الشمال في استفتاء اجرى في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق السلام المبرم في عام 2005 لكن أبيي مازالت أكبر نقطة شائكة في الفترة السابقة على الانفصال في التاسع من يوليو تموز.

وتحدت الخرطوم دعوات مجلس الامن وقوى عالمية لسحب قواتها من ابيي وهي منطقة غنية بالنفط والاراضي الزراعية الخصبة.

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان بين 15 و20 ألف شخص فروا من أبيي ووصلوا الى أجوك أو المنطقة المحيطة بها وهي بلدة تقع عبر حدود الجنوب مباشرة.

وقالت اليزابيث بايرز من مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ”الوضع متفجر للغاية وغير واضح“.

وقالت الامم المتحدة ان فريقا من خبرائها زار اجوك يوم الإثنين لتقييم الوضع وتقدير عدد النازحين ولكن وقع تبادل لاطلاق النار في البلدة اثناء اجتماع الفريق مع مسؤولين محليين وقطعت الزيارة.

وقالت الامم المتحدة ان أشخاصا مسلحين قاموا بنهب واحراق أجزاء في بلدة أبيي يوم الاثنين.

واستقال لوكا بيونج وزير شؤون مجلس الوزراء -- وهو شخصية جنوبية مهمة في حكومة الرئيس عمر حسن البشير -- احتجاجا على الاحداث في أبيي.

وقال بيونج لرويترز ”هذه جرائم حرب حقيقية. لم أر قط مثل هذه المعاناة. المنازل أحرقت في بلدة أبيي وجنوبها.“

وأضاف ان حزب المؤتمر الوطني في شمال السودان لا يهتم بايجاد حل سلمي بشأن أبيي وقضايا اخرى مع الجنوب من خلال التفاوض.

وكان شمال السودان قد أعلن انه ارسل جيشه لاخراج القوات الجنوبية التي قال انها دخلت المنطقة في انتهاك للاتفاقات السابقة.

ودعت فرنسا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي جيش الشمال الى الانسحاب على الفور من المواقع التي سيطر عليها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو للصحفيين ”بالاضافة الى ذلك تدعو فرنسا الحكومة السودانية الى حماية السكان المدنيين من الهجمات واعمال النهب غير المقبولة التي تقع في أبيي منذ يوم الاحد.“

ولا يزال النزاع بشأن ابيي نقطة الخلاف الاساسية قبل انفصال الجنوب الذي يضم 75 في المئة من الانتاج اليومي للبلاد من النفط البالغ 500 ألف برميل.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below