24 آب أغسطس 2011 / 20:26 / منذ 6 أعوام

السودان: لا دليل على وجود قبور جماعية في جنوب كردفان

(لاضافة تعليق للامم المتحدة)

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 24 أغسطس اب (رويترز) - نفى مبعوث السودان في الأمم المتحدة مزاعم مجموعة أمريكية قالت إنها رصدت ثمانية قبور جماعية في ولاية جنوب كردفان.

وقال مشروع سنتينل للمراقبة بالأقمار الصناعية ومقره واشنطن في تقرير جديد صدر اليوم الأربعاء إنه اكتشف قبرين أخرين في جنوب كردفان إلى جانب القبور الستة التي أعلن عنها من قبل.

وقال دفع الله الحاج علي عثمان مندوب السودان بالأمم المتحدة لرويترز "لا دليل على وجود قبور جماعية هناك."

وأضاف أن المنطقة شهدت بلا شك سقوط العديد من القتلى والجرحى لكن المسؤول عنهم جيش دولة جنوب السودان التي انفصلت عن الشمال الشهر الماضي.

وفي الولاية أغلب احتياطات النفط المعروفة في السودان بعد انفصال الجنوب بحقوله النفطية.

ويتهم نشطاء الخرطوم بشن غارات جوية وهجمات تستهدف ابناء النوبة في جنوب كردفان للقضاء على المعارضة وتأكيد سلطتها بعد استقلال الجنوب.

وقالت الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف فروا من العنف في الولاية التي تقع على حدود الجنوب.

ونفت الحكومة السودانية الاتهام واتهمت جماعات مسلحة محلية حارب كثير منها مع الجنوب خلال الحرب الأهلية بالقيام بتمرد لمحاولة السيطرة على المنطقة.

وقال عثمان إنه يجب التركيز على التطورات الإيجابية مثل زيارة الرئيس عمر حسن البشير غير المعلنة لجنوب كردفان أمس الثلاثاء. وأعلن البشير وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة اسبوعين في جنوب كردفان.

وقال البشير أيضا إن المنظمات الأجنبية لن يسمح لها بدخول جنوب كردفان وأي مساعدات لن تسلم إلا عن طريق الهلال الأحمر السوداني.

لكن مشروع سنتينل قال إن الهلال الأحمر السوداني يحفر قبورا جماعية ويدفن الجثث.

وقال "جمعية الهلال الأحمر السودانية حفرت قبورا جماعية وملأتها بالجثث في جنوب كردفان طبقا لأدلة جمعها مشروع سنتينل للمراقبة بالأقمار الصناعية."

واضاف "من بين هذه الأدلة أقوال شهود عيان حصل عليها المشروع وإفادات من جمعية الهلال الأحمر السوداني تؤيدها صور من ديجيتال جلوب بالأقمار الصناعية."

ويتضمن تقرير المشروع أيضا ما قال إنه صورة رسمية من الهلال الأحمر السوداني لفريق التخلص من الجثث.

ووثق تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي انتهاكات زعم وقوعها في كادقلي عاصمة الولاية وجبال النوبة المحيطة بها مثل القتل خارج نطاق القضاء والاحتجاز غير المشروع والاختفاء القسري وشن هجمات على المدنيين ونهب المنازل والتهجير الجماعي.

وقالت الأمم المتحدة إن مثل هذا العنف إذا تأكد فسيعد من قبيل الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الحرب.

وقالت الأمم المتحدة إنها لا تستطيع تأكيد تقرير مشروع سنتينل للمراقبة بالأقمار الصناعية. وقالت المتحدثة فانينا مايستراتشي للصحفيين "لم يعد للامم المتحدة اي تفويض هناك. ولذا فلا يمكننا الان التحقق من هذه المزاعم." وأشارت الى ان مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي لم تتمكن حتى الان من زيارة جنوب كردفان.

ومنذ التاسع من يوليو تموز عندما انتهى تفويض بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في السودان لم يعد بإمكان القوة البالغ قوامها عشرة آلاف فرد والتي كانت تراقب مدى الالتزام باتفاق السلام بين الشمال والجنوب لعام 2005 القيام بدوريات عادية وهي مجبرة على الانسحاب.

ع م ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below