14 أيلول سبتمبر 2011 / 21:54 / منذ 6 أعوام

القوى الغربية تشكك في عرض إيران بالتعاون في الأزمة النووية

(لإضافة اقتباسات لمبعوث ايران)

من فردريك دال

فيينا 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت القوى الغربية اليوم الأربعاء ان محاولة ايران لتحسين صورتها أخفقت في تبديد المخاوف المتزايدة من انها ربما تعكف على تطوير قنبلة نووية لكن مبعوث واشنطن لم يستبعد التعامل مع طهران بعدما عرضت الدخول في محادثات جديدة.

وقال جلين ديفيز مندوب الولايات المتحدة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ان رسالة من المفاوض النووي لايران الى مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي لم تتضمن أي التزام جديد من طهران بتبديد القلق الدولي بشأن أهدافها.

وقال ديفيز ”لاحظنا زعم ايران الاخير بأنها بدأت عصرا جديدا من التعاون.“ وأضاف ”سمعنا هذا الزعم من قبل لكن مازال يتعين تنفيذه.“

لكنه قال ايضا ان ست قوى رئيسية تشارك في جهود حل النزاع النووي مازالت تبحث ”أفضل السبل للرد“ على أحدث رسالة من طهران تاركين الباب مفتوحا امام احتمال مبادرة دبلوماسية جديدة.

وفي رسالته قال المفاوض الايراني سعيد جليلي لمسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان طهران مستعدة لاستئناف المحادثات لكنه تمسك ايضا ”بحقوق“ ايران النووية التي ينظر اليها في الغرب على انها علامة على ان طهران لم تغير مواقفها التي أجهضت المحادثات في السابق.

وتقوم اشتون بالاتصالات مع ايران نيابة عن الدول الست التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا بالاضافة الى روسيا والصين.

وتزعمت محادثات مع ايران نيابة عن هذه القوى في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني لكن الدول الغربية رفضت منذ ذلك الحين عروض طهران لاستئناف المحادثات.

وأصرت ايران على ان تعترف الدول بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول انها تريده كوقود لمحطات الكهرباء. وتقول الدول الغربية ان اليورانيوم المخصب يمكن ان يستخدم في صنع قنبلة وان الطلب شرط غير مقبول للمحادثات.

وقال ديفيز ان القوى مازالت تقوم بصياغة رد على أحدث رسالة لجليلي.

وقال ديفيز للصحفيين على هامش اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ”لا أرى من خلال العمل الذي يتم هنا أي جديد من ناحية التزام إيراني بتبديد المخاوف التي يشعر بها المجتمع الدولي بشكل كامل.“

ومنذ تعثر المفاوضات بين القوى الست الكبرى وإيران في يناير كانون الثاني الماضي تبنت روسيا خطة على مراحل تسعى إيران بموجبها لتبديد المخاوف بشأن سعيها لامتلاك أسلحة نووية مقابل مكافأتها بتخفيف العقوبات.

وفي مواجهة ضغوط العقوبات المتزايدة بدأت ايران جهدا في الشهور القليلة الماضية لاظهار انفتاحها المتزايد وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي.

وفي اغسطس اب سمحت لمفتش كبير من الوكالة الدولية لزيارة موقعين لهما علاقة بنشاطها النووي لم يسمح للوكالة عدة سنوات بدخولها قائلة ان هذا يبين ”الشفافية والانفتاح بنسبة 100 في المئة“.

وقال مبعوث ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية ان استعداد ايران المعلن للتعاون مع الوكالة يمثل ”نقطة تحول“ ويتيح فرصة يجب ان ينتهزها الجميع.

وعبرت القوى الأوروبية الثلاث وكذلك الولايات المتحدة عن إنزعاجها بشكل خاص من قرار إيران نقل مستوى أعلى لتخصيب اليورانيوم إلى قبو تحت الأرض مما يزيد الشكوك التي تساور تلك القوى في أهداف إيران.

وقال السفير سايمون سميث المندوب البريطاني في الوكالة متحدثا باسم لندن وبرلين وباريس ”غياب أي أساس اقتصادي أو تجاري محتمل للأنشطة النووية الكثيرة التي تنفذها إيران في الوقت الحالي والأدلة المتنامية التي تشير إلى أن لهذه الأنشطة بعدا عسكريا يوفر أسسا للقلق البالغ بشأن نوايا إيران.“

وتنفي إيران المخاوف الغربية من أن برنامجها النووي يستهدف تطوير قدرات لإنتاج أسلحة نووية.

وقال سلطانية ”أقوى أعمال التفتيش في تاريخ الوكالة الدولية لم تعثر على أي أدلة على تحويل المادة النووية الى الاهداف العسكرية.“

ومن جانبها مارست الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضغوطا على إيران بإعلان يوكيا أمانو المدير العام للوكالة لأول مرة هذا الأسبوع أنه ”يشعر بقلق متزايد“ من وجود جوانب عسكرية محتملة للبرنامج النووي الإيراني.

وقال أمانو أيضا إنه سيقدم قريبا بتفصيل أكبر الأساس الذي تستند اليه الوكالة في مخاوفها وهي خطوة قد توفر حججا أقوى للإجراءات العقابية الغربية.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below